النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    27 - 10 - 2002
    الدولة
    السعودية / جدة
    المشاركات
    10,222

    استشارة تربوية أرجو من أهل الخبرة طرح المشورة

    أحد الأشخاص الذين أحبهم في الله وهو زميل دراسة في الجامعة عرفت منه حسن السجايا وحرصه على العلم النافع ودعوة الناس إلى الله عز وجل وأحسبه من المجتهدين في ذلك والله حسيبه ولا أزكيه على الله ...

    هذا الرجل عرفه محبوه بحسن الخلق وسعة العلم وكلما طلب منه العمل الدعوي في جهة دائما يقول غيري خير مني ، كلموا فلان فهو أولى - ولقربي منه أعلم أن ما يقوله تواضعا لله - سحب نفسه من كثير من الأمور الطيبة بسبب هذا التواضع ، فما العمل يا شيخ مع هذا الأخ ؟وفقك الله لما فيه صلاح الدنيا والدين وجمعنا بك في الفردوس الأعلى من الجنة .
    كل العداوات قد ترجى مودتها ،،،،،،،،، إلا عداوة من عاداك في الدين







  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    زاد نسخة في البلد !!

    بارك الله فيك أبا ربى
    يروى أن أحد العلماء قيل له : فلان حفظ صحيح البخاري .
    قال : زاد نسخة في البلد !
    أي أن وجوده كوجود نسخة !
    بل قد تكون النسخة أكثر فائدة ، إذا ما احتاج إليها الناس
    وهذا يأتي من باب احتقار النفس
    واحتقار النفس مطلوب ليتواضع المسلم
    ولكن لا يخرج ذلك الاحتقار إلى إلغاء النفس والتنصّل من المسؤوليات
    ويأتي من عدم التعوّد على بذل النفس ، سواء كان إلقاء أو كتابة أو نشر الخير أياً كان
    ويأتي من باب إلقاء المسؤولية على عواتق الآخرين
    والعجيب أنك تجد في بعض الأحياء عدداً من طلاب العلم ، بل من خواص طلبة العلم ، كما تجد في بعض المدن في أطراف البلاد قضاة وطلبة علم ولكن ليس لهم تأثير أو تأثيرهم محدود
    في بعض الأحياء عندنا يكثر الجهل بل يوجد بعض العامة لا يُحسن قراءة الفاتحة
    وربما كان منهم من يقع في الشرك
    وحتى لا أُتّهم بالمبالغة ، فقد سُئِلت عن غير واقعة في ذلك الحي هي من الشرك الصريح
    في ذلك الحي يوجد عشرات من طلبة العلم ، ولكن ليس منهم من يقول : هذا درس للرجال ، أو درس للنساء ، أو حلقة للطلاب أو غيرها من وجوه الخير ، وتعليم الناس وبذل النفس .
    وهذا من عجز الثقات الذي استعاذ منه عمر رضي الله عنه
    وفي مقابل هذا تجد العشرات من المغنين بل والمغنيات ( وأخيرا من لاعبات الكرة ) !!!
    لديهم الجرأة على ممارسة المحرمات والصدح بها وإظهارها ، وليس فيهم من يعتذر أو يقول : فلان أقدر أو أولى مني !

    وكنت قد كتبت صوراً من جَلَد الفاجر وعجز الثقة ، ولعي أسوقها فيما بعد .

    في أحد التجمعات وجد عدد لا بأس به فأراد صاحب الاجتماع أن يستغل ذلك بكلمة أو توجيه أو نصح ، فطرح الفكرة على أحد أساتذة الجامعة فاعتذر ، ثم تكلموا مع رجل كبير في السن ولديه شيء من العلم ، ويتكلّم بلهجة عامية ، فرحب بالفكرة ، وتكلّم في تلك الجموع فأفاد وأجاد رحمه الله .

    فإلى الله نشكو جَلَد الفاجر وعجز الثقة .
    وفقك الله .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,619

    بارك الله فيك وفي علمك وجوابك يا شيخ عبدالرحمن

    في ذلك الحي يوجد عشرات من طلبة العلم ، ولكن ليس منهم من يقول : هذا درس للرجال ، أو درس للنساء ، أو حلقة للطلاب أو غيرها من وجوه الخير ، وتعليم الناس وبذل النفس .
    الله المستعان ...
    فإلى الله نشكو جَلَد الفاجر وعجز الثقة .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,065
    جــــزاك الله خيراً فضيلة الشيخ عبدالرحمن...
    جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    27 - 10 - 2002
    الدولة
    السعودية / جدة
    المشاركات
    10,222

    وفقك الله لما أحبه وأعظم لي ولك الأجر

    .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •