النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    29 - 11 - 2002
    المشاركات
    325

    جت عليها

    فضيلة الشيخ اود ان اسال فضيلتكم عن حكم التلفظ ببعض الألفاظ في مثل هذا الموقف
    في يوم ما جلست مع مجموعة من الفتيات كانت احداهن مشقرة وكنت انظر
    إلى حواجبها للتحقق مااذا كانت نامصة ام لا
    هذه الفتاة عرفت ماذا اريد فقالت لي

    (مشقرة لاتخافين اعرف ان النمص حرام
    ) لم اجبها مع علمي بان التشقير حرام لاني ان قلت ذلك ستقول لي حتما موسوسة


    فقلت لها
    النمص حرام
    واحدى الأخوات نسال لنا ولها الهداية قالت
    واذا نمصت مافيها شئ كل الناس تسويه
    اجبن بعض الحاضرات بس النمص حرام
    فقالت عادي وشفيها لوتسويه كل الناس تسويه جت عليها هي

    السؤال
    ما حكم قولها
    وبماذا تنصح علما ان الجدال مع هذه الفتاة لافائدة منه
    ودائما ماتتلفظ بمثل هذه الأ لفاظ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678


    بارك الله فيك
    أولاً : بالنسبة للتشقير فهو ظاهرة منتشرة ، وقد صدرت فيه فتوى من اللجنة الدائمة تجدين الفتوى هنا
    http://205.214.80.145/vb/showthread....&threadid=8291

    ثانياً : قولها ( وإذا نمصت ما فيها شيء ) هذا من القول على الله بغير علم ، والقول على الله بغير علم قرين الشرك . قال سبحانه وتعالى : ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )
    بل إن اعتقدت حلّ النمص فهو تكذيب للرسول صلى الله عليه وسلم وكفر بالله عز وجل .
    وذلك أن النمص كبيرة من كبائر الذنوب ، والحديث الوارد فيه رواه البخاري ومسلم ، وتفصيل المسألة هنا
    http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/105.htm

    فقولها : ( جت عليها ) يدل على التهاون بهذه الكبيرة
    واللعن لا يرد إلا على كبيرة من كبائر الذنوب .

    ثالثاً : لا يجوز التهاون بالذنوب حتى وإن كانت صغائر ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إياكم ومحقرات الذنوب ، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه . قال ابن مسعود رضي الله عنه : وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لهن مثلا ، كمثل قوم نزلوا أرض فلاة فحضر صنيع القوم ، فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود ، والرجل يجيء بالعود ، حتى جمعوا سوادا ، فأججوا نارا ، وأنضجوا ما قذفوا فيها . رواه الإمام أحمد وغيره .
    وقال صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها : يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب ، فإن لها من الله عز وجل طالبا . رواه الإمام أحمد .

    ويُروى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : لا كبيرة مع الاستغفار ، ولا صغيرة مع الإصرار .

    وقد أثنى الله عز وجل على المتقين ووصفهم بأنهم لا يُصرّون على الذنب ، بل إنهم إذا وقعوا في الذنوب استغفروا
    قال سبحانه : ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : هذا الذِّكر هو أعظم الذِّكر .
    وذلك لما فيه من إجلال الله وتعظيمه والحياء منه سبحانه وتعالى أن يرى عبده أو أمَته على معصيته .

    أخيراً :
    متى كانت أفعال الناس هي المقياس هلك الناس
    ( كل الناس يفعلون ذلك )
    ( لست وحدي )
    وهل هذه أعذار يُعتذر بها أمام الله ؟
    بل حجتهم داحضة عند ربهم
    والله المستعان وعليه التكلان
    والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .



    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    27 - 10 - 2002
    الدولة
    السعودية / جدة
    المشاركات
    10,222

    بارك الله في السائل والمجيب

    ورزقنا الله حسن النية وصلاح العمل
    كل العداوات قد ترجى مودتها ،،،،،،،،، إلا عداوة من عاداك في الدين







  4. #4
    تاريخ التسجيل
    29 - 11 - 2002
    المشاركات
    325
    جزاكم الله خير

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

    بورك فيكم

    وجُزيتم الجنة
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,065
    جزاكم الله خير الجزاء شيخنا الفاضل أبايعقوب ...

    وبارك الله في الأخت شادن على حرصها على أخواتها ..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •