النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24-07-2010
    المشاركات
    16

    Post حكم موضوع (معادلة رياضية عجيبة) الذي يصوّر حديث الرسول (أيعجز أحدكم أن يكسب ألف حسنة)

    شيخنا الفاضل : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ،
    هـل يجـوز نشـر هـذا الموضوع ؟

    معادلة رياضية عجيبة

    100 ت = 1000 ح + (-) 1000 س



    المعطيات :

    ت = ( تسبيحة)
    ح = ( حسنة )
    س = (سيئة)

    إثبات صحة المعادلة:

    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجلسائه :
    أيعجز أحدكم أن يكسب ألف حسنة ؟
    فسأله سائل من جلسائه كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟
    قال صلى الله عليه وسلم :
    يسبح أحدكم مائة تسبيحة
    تكتب له ألف حسنة
    وتحط عنه ألف سيئة

    الراوي: سعد بن أبي وقاص

    المحدث: الترمذي- المصدر: سنن الترمذي

    الصفحة أو الرقم: 3463

    خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,975
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لا يجوز مثل هذا ؛ لاعتبارات ، منها :
    الأول : أن السُّـنَّة فوق المعادلات الرياضية ، وكأنه تجسيد للأعمال والثواب .
    الثاني : أن الأهم مِن ذلك هو قبول العَمَل ، والإنسان لا يَدري أقُبِل منه أو لا ؟
    وعليه أن يجتهد في العمل ؛ لأن الْمُعْتَبَر هو حُسْن العمل وليس كثرته ، كما قال تعالى : (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا) .
    وسبق :
    ما حكم الانشغال بعد الحسنات والسيئات ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=44299

    ما حُـكم المواضيع التي يجزِم مُرْسِلُوها بالأجور والحسنات ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=68911

    الثالث : أن الإنسان يتعامَل في عبادته مع أكرم الأكرمين ، ومُضاعَفة الحسنات لا تَقِف عند مُجرّد العدد المذكور في هذا الحديث ، كما قال عليه الصلاة والسلام : إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلامَهُ فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِمِثْلِهَا . رواه البخاري ومسلم .
    وفي حديث أبي سعيد : إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا ، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ الْقِصَاصُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعِمِئَةِ ضِعْفٍ ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلاَّ أن يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا . رواه البخاري تعليقا .
    وسبق :
    كيف نجمع بين محو الإسلام لذنوب العبد وبين محاسبته على أعماله قبل إسلامه لو كفر ؟

    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=86970


    تنبيه :
    الحديث المذكور في السؤال رواه مسلم بِلَفْظ : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ قَالَ : يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ؛ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ .
    قال النووي رحمه الله : " أوْ يُحَطّ عنه ألف خطيئة " هكذا هو في عامة نسخ صحيح مسلم " أو يحط " بـ "( أو ) وفي بعضها : ( وَيُحَطّ ) بالواو ، وقال الحميدي : في الجمع بين الصحيحين : كذا هو في كتاب مسلم " أو يُحَطّ " بـ ( أو ) وقال البرقاني : ورواه شعبه وأبو عوانة ويحيى القطان عن يحيى - الذي رواه مسلم مِن جِهته - فقالوا : ( ويُحَطّ ) بالواو . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 04-14-14 الساعة 01:17 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •