النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    المشاركات
    3,986

    من هم أهل الذكر ؟؟؟

    إلي الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله ورعاه .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كثيراً من الناس إذا أراد يتعرف شيئ معين سواءاً في البناء أو الطب أو السيارات أو الهندسة أو أي شيئ آخر قال (( فاسئلوا أهل الذكر إن كتم لا تعلمون )) فمن هم أهل الذكر المقصود بهم في الأية الكريمة هل هم علماء الشريعة وطلبة العلم والمشايخ فقط ؟؟؟

    أم يدخل أصحاب الإختصاصات الأخرى ضمن هذه الآية ؟

    أفتونا مأجورين .

    أخوكم فارس وكنز المشكاة
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	çلçَêû‎çٌ.jpg‏ 
مشاهدات:	293 
الحجم:	36.1 كيلوبايت 
الهوية:	843  

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    أهل الذكر في الآية هم أهل العلم بالشريعة ، وذلك لعدة اعتبارات :
    الأول : أن الذِّكر إذا ورد في القرآن فيُراد به القرآن أو القرآن والسنة
    وقد تكرر وصف القرآن بأنه الذِّكر .
    قال : ( إن هو إلا ذكر للعالمين )
    ومما يشمل الكتاب والسنة في إطلاق الذِّكر قوله تعالى : ( وإنه لذِكر لك ولقومك )
    وقوله سبحانه وتعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )

    الثاني : أنه لا يجب سؤال غير أهل العلم في مسائل الحياة
    فلا يجب سؤال المهندس أو الطبيب ، وإن كان عالما في مجاله

    ولذا فإن القول الصحيح أن التداوي لا يجب ، وفي المسألة تفصيل
    ولو كان التداوي واجبا لوجب سؤال الطبيب

    الثالث : أن إطلاق العلماء في لسان الشارع يُراد بهم علماء المِلّـة
    كما في قوله سبحانه : ( إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ )

    في تفسير الآية ( فاسألوا أهل الذكر )
    قال الشيخ السعدي رحمه الله : ( فاسألوا أهل الذكر ) من الكتب السالفة ، كأهل التوراة والإنجيل يخبروكم بما عندهم من العلم ، وأنهم كلهم بشر من جنس المرسل إليهم .
    وهذه الآية وإن كان سببها خاصا بالسؤال عن حالة الرسل المتقدمين من أهل الذكر وهم أهل العلم ، فإنها عامه في كل مسألة من مسائل الدين أصوله وفروعه إذا لم يكن عند الإنسان علم منها أن يَسأل من يعلمها ، ففيه الأمر بالتعلم ، والسؤال لأهل العلم ، ولم يؤمر بسؤالهم إلا لأنه يجب عليهم التعليم والإجابة عما علموه ، وفي تخصيص السؤال بأهل الذكر والعلم نهي عن سؤال المعروف بالجهل وعدم العلم ، ونهي له أن يتصدى لذلك . انتهى .

    والله أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,619
    بارك الله فيك يا شيخ على حسن التوضيح

    وكل عام وانت بخير وبصحة وسلامة
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    المشاركات
    3,986

    Thumbs up بارك الله فيك ياشيخ المشكاة

    جزاك الله خيراً على توضيح المسألة وبارك الله فيك وفي علمك .

    أخوكم فارس وكنز المشكاة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •