النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24 - 5 - 2003
    الدولة
    أرض يحكمها الله ويرزق عبدها الله والمعبود فيها الله
    المشاركات
    32

    أين المخرج مع زوج قد يوصل للشرك بالله

    [c][/c]
    أولاً أشكر حضراتكم على ما تقدموه من معروف وإجابات شرعية ساعين بذلك الجهد لمرضاة الله تعالى ... أنالكم الله سعيكم ....

    أولاً وقبل السؤال أود أن أبين لكم أني راضية عن ربي وأعلم ما يفقده الإنسان في الحياة الدنيا لابد لاقيه عند ربه يوم يكون الحساب العادل والجزاء الأوفى ... والحمدلله أن منّ الله علينا وعجل لنا بعضاً من الكفارات في الدنيا ... سائلينه تعالى العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة ودائماً نقول إن لم يكن بك عليا سخط فلا أبالي إلا أن عافيتك أوسع لي ...

    وسؤالي هي قضيتي ... فقد تزوجت من رجل وأنجبت منه طفلان هما زهرة حياتي ... وانفصلنا ...
    ثم شاءت الأقدار أتزوج للمرة الثانية من رجل أكبر مني بما يقارب 27 سنة وأنا الزوجة الثالثة .... والحمدلله منزلي ملكي أنا قبله ... وموظفه ولي راتب وحياتي مستقره مع أهلي وليس لي حاجة بالرجال ... ولكن قسمة من الله ... تعجلت وتزوجته لما رأيت من جنونه بي وفرحت بذلك ... ولكن بعد الزواج اكتشفت أمور غريبة .... أولها لا يتجنب الحرام والنظر الغير مقعول للنساء ويحب البنات بقول لسانه ولا يقومهن ... غيووووووور لأبعد الحدود ... يمنعني من الخروج لأي سبب مع العلم حاجات طفلاي أنا أقوم بها .... هل أخرج بدون علمه ، طيب وإن علم هو لا يظن ظن حسن فهو يعتقد أن النساء جميعهن سيئات وأنهن يحتجن بالضرورة إلا العلاقات ... أين المخرج ... مما قد رميت نفسي فيه ... !!
    ثم المصيبة الأكبر ... عنده بعض كتب الشركيات التي بها استعانه بالجن والعياذ بالله وهو يمارس أشياء منها ....
    لايعدل بين زوجاته .... وبدأ يبتعد عني نوعاً ما ..

    مع العلم أنا خريجة شريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود ولله الحمد أعمل في الأنشطة الدعوية التي يود لو أتركها ...

    فماذا أفعل وماذا أختار .... وكيف أتعامل مع هذا الرجل .... فليس بالسهل أن تكون المرأة مطلقة مرتان ....

    سألت شخص معاج بالقرآن فقال إن كان يستعين بالجن فأكثري من الرقية الشرعية وقراءة القرآن في بيتك ... فإنه لن يتحمل الجلوس في بيتك وسيبتعد عنك ..... هل أفعل هذا ؟؟؟ وإذا ابتعد وتركني فما العمل ؟؟؟ أنا في حيرة من أمري ... فما الحل ؟؟؟

    جزاكم الله عني كل الخير وبارك الله فيكم ؟
    إذا وصلنا برب الكون أنفسنا **** فما الذي في حياة الناس نخشاه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    أعانك الله
    وكان الله لك في كل أمورك
    وجعل لك من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ومن كل بلاء عافية

    إذا كان الرجل باق على إسلامه فعليك بالدعاء واللجوء إلى الله أن يُصلح حاله
    وإن كان الزوج يُقتّر على زوجته مع غناه فلها أن تأخذ من ماله ما يكفيها ويكفي ولدها من غير إسراف
    فقد جاءت هند أم معاوية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : أن أبا سفيان رجل شحيح ، فهل علي جناح أن آخذ من ماله سراً ؟ قال : خذي أنت وبنوك ما يكفيك بالمعروف . رواه البخاري ومسلم .

    وأما إن كان يفعل شيئا من الشركيات أو كان لا يُصلي فلا يجوز لك البقاء معه
    والذي ظهر لي من كلامك أنه يفعل ذلك فعلاً
    حيث قلت : ( عنده بعض كتب الشركيات التي بها استعانة بالجن والعياذ بالله وهو يمارس أشياء منها )
    إذا كان يستغيث بالجن أو يُقدّم لهم القرابين فهذا هو الشرك بالله ، ولا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تبقى تحت رجل لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر .
    قال تبارك وتعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ )

    واعلمي أن من ترك شيئا لله عوّضه الله خيراً منه

    وأما الخروج من بيت الزوجية فلا يجوز للمرأة أن تخرج إلا بإذن زوجها
    إلا أن يأتي الزوج بما يكون به كافراً كأن يترك الصلاة بالكليّة أو يأتي ببعض الشركيات فحينئذ يجوز لها أن تخرج بغير إذنه إذ لا ولاية له عليها
    ولا تعود له حتى يُعلن توبته ويحسن حاله
    وعليك باللجوء إلى القضاء في مثل هذه الحالة
    والله أسأل أن يُيسر لك أمرك
    وأن يشرح لك صدرك




    تنبيه :
    قول ( شاءت الأقدار ) لا يجوز إذ الأقدار ليس لها مشيئة بنفسها بل الله هو الذي قدّر وشاء .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •