النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 8 - 2002
    المشاركات
    2,588

    الأسئلة موحهة لفضيلة الشيخ عبد الرحمن حفظه الله تعالى

    بسم الله الرحمن الرحيم

    س1: هل لبس البنطلون يعتبر من موالاة الكفار و هل يوبخ
    فاعله علما اننا في هذه البلاد عكس الخليج
    في كيفية اللباس
    س2: أخ يقول : فضيلة الشيخ ما حكم الشرع في الهجرة الى بلاد الكفر
    لطلب العلم علما الشخص المهاجر ملتزم و ذو عقيدة صحيحة و
    منهج قويم
    س3:شيخنا بارك الله في علمكم سائل يسأل فيقول : انا على
    صلة بإمرأة نصرانية في ما يعرف بالدردشة و هي تقطن بكندا
    علما أنني اساعدها لمعرفة الاسلام و هي عازمة على
    إعتناقه و لكن بعد فهم اصول الاسلام فهل هاذا يعتبر
    مخالفا للكتاب و السنة علما اننا نتقابل بالكتابة فقط.
    _و هل يا شيخنا يشرع لي الزواج بها لحمايتها علما ان
    عمرها 44 سنة و انا 24 سنة؟
    س4: ما هي نواقض الاسلام؟
    بارك الله فيكم
    و الله المستعان و علية التكلان
    اخوكم في الله ابو البراء
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو البراء ; 10-31-02 الساعة 2:58 PM
    عن العباس بن الوليد قال : حدثنا أبي قال سمعت الأوزاعي يقول : * عليك بآثار من السلف و إن رفضك الناس ، و إياك و آراء الرجال ، و إن زخرفوه لك بالقول ، فإن الأمر ينجلي و أنت على طريق مستقيم *.
    اللهم إحدى الحسنيين.
    أحبّتي في الله أدعوا للوالدة و للوالد بالشفاء





    إن شئت أن تحظى بجنَّة ربنا"="وتفوز بالفضل الكبير الخالد
    فانهض لفعل الخير واطرق بابه"="تجد الإعانة من إلهٍ ماجد
    واعكف على هذا الكتاب فإنه"="جمع الفضائل جمع فذٍ ناقد
    يهدي إليك كلام أفضل مرسل"="فيما يقرب من رضاء الواحد
    فأدم قراءته بقلب خالص"="وادع لكاتبه وكلِّ مساعد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    جُزيت الجنة وأحسن الله إليك

    1 = لبس البنطال أو ملابس الكفار يُعدّ من الموالاة ، من حيث إن المُتشبِّه بالكفار لا يتشبه بهم إلا نتيجة إعجاب بهم . كما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في كتابه الفريد في بابه " اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم " .
    والموالاة قد تكون كُفراً وقد تكون دون ذلك .
    " وذلك أن مسمى الموالاة يقع على شُعب مُتفاوتة ، منها ما يُوجب الردّة ، ومنها ما هو دون ذلك من الكبائر والمحرّمات " كما يقول الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن – رحمه الله – .
    وقد ذكر الشيخ د . محمد بن سعيد القحطاني في كتابه الولاء والبراء ، عـدّ الرضى بأعمالهم والتّشبّه بهم والتزيي بِزيِّهم من صور الموالاة .
    ولا شك أن المسلم مُطالب باستقلالية الشخصية .
    ولذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحرص على مُخالفة أهل الكتاب حتى قالت اليهود : ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه . رواه مسلم .
    والتّشبه لا يُشترط فيه القصد ، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن الصلاة في الوقت الذي يُصلّي فيه المشركون .
    فقال : صَـلّ صلاة الصبح ، ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع ، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان ، وحينئذ يسجد لها الكفار ، ثم صلّ فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ، ثم أقصر عن الصلاة فإن حينئذ تسجر جهنم ، فإذا أقبل الفيء فصَـلّ فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر ، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس ، فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار . رواه مسلم .
    ومعلوم قطعاً أن المسلم الذي يُصلّي في ذلك الوقت لا يقصد التشبه بل لا يتشبه بهم من كل وجه في ذلك الفعل ، فهو يُصلي لله ، ويُخالفهم الوجهه والقصد .
    ومع ذلك يُنهى عن مُشابهة المشركين .
    لأن الأمر كما قال ابن مسعود – رضي الله عنه – حيث قال : لا يُشبه الزيّ الزي حتى يُشبه القلب القلب .
    يعني أنه لا يقع التشابه في الظاهر إلا نتيجة التشابه في الباطن .

    بل أمر الله بمخالفتهم حتى في اللفظ . قال سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا )
    لأن اليهود كانوا يقولون تلك الكلمة ويقصدون بها الرعونة .
    ولا يُمكن أن يقولها الصحابة ثم يقصدون بها ما يقصده اليهود والمنافقون .

    وعُذراً فقد أطلت في هذه النقطة لأهميتها .

    وثمة شُبهة يُرددها بعضهم
    وهي قولهم إن من يلبس لباساً مُستقلا مُخالفا لِلبس الكفار يُخشى عليه
    فأقول جرّبت بنفسي أن لا ألبس لباسهم ، كما أنهم إذا جاءوا إلى بلادنا لم يلبسوا لباسنا
    فقد سافرت إلى أوربا بملابسي المعتادة !
    وسافرت إلى أفريقيا
    وإلى شرق آسيا
    ولا أذكر أنني لبست لباساً إفرنجياً .
    والله خير حافظ

    2 = الهجرة في الأصل الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام وليس العكس !
    لكن إذا كان الشخص يُريد أن يطلب علما تنتفع به الأمة وليس موجودا لدى المسلمين ، فلا بأس بشرط أن لا ينوي الإقامة هناك .
    وبشرط أن يكون لديه علم لردّ الشبهات ، فكم ذهب للدراسة من أبناء أو من بنات المسلمين وعادوا وبالاً على أمتهم !
    وأن يكون على قُدرة على إظهار دينه .

    فإذا توفرت هذه الأمور جاز له الذهاب مدة الدراسة لا الهجرة والإقامة في بلاد الكفار كما تقدّم .


    3 = القاعدة المقررة شرعا : الأمور بمقاصدها
    فإذا كان القصد من ذلك هو الدعوة إلى الإسلام فحسب ، جاز له ذلك ، وإلا فإن الأصل المنع
    لقوله تعالى : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ )
    أما لماذا ؟
    فاستمع إلى الجواب :
    ( ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ )
    هذا وهُن أمهات المؤمنين . فكيف بغيرهن .

    ويحتسب في ذلك كله هدايتها : فو الله لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم . متفق عليه .


    ويجوز له الزواج بتلك المرأة بعد أن تُسلم وتتوب إلى الله مما كانت عليه .
    وقد تزوّج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بخديجة وعمره آنذاك 25 سنة وعمرها أربعين سنة ، وجاءت له بسيدة نساء أهل الجنة .


    4 = نواقض الإسلام
    عـدّ منها الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – عشرة نواقض
    قال – رحمه الله – :
    اعلم أن نواقض الإسلام عشرة نواقض :
    الأول : الشرك في عبادة الله . قال الله تعالى : ( إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء ) وقال : ( إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ) ، ومنه الذبح لغير الله ، كَمَن يذبح للجن أو للقبر .
    الثاني : مَن جَعَل بينه وبين الله وسائط ؛ يدعوهم ويسألهم الشفاعة ، ويتوكّل عليهم ؛ كَفَر إجماعاً .
    الثالث : مَن لم يُكفّر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم .
    الرابع : مَن اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أكمل من هديه ، أو أن حُـكم غيره أحسن من حًـكمه ؛ كالذي يُفضّـل حُـكم الطواغيت على حُـكمه .
    الخامس : مَن أبغض شيئا مما جاء به الرسول ولو عمل به ؛ كَفَر .
    السادس : من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو ثوابه أو عقابه ؛ كَفَر ، والدليل قوله تعالى : ( قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ )
    السابع : السّحر ، ومنه الصرف والعطف ، فمن فعله أو رضي به ؛ كَفَر ، والدليل قوله تعالى : ( وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ )
    الثامن : مُظاهرة المشركين ومُعاونتهم على المسلمين ، والدليل قوله تعالى : ( وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
    التاسع : من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى – عليه الصلاة والسلام – ؛ فهو كافر .
    العاشر : الإعراض عن دِين الله ؛ لا يتعلمه ، ولا يعمل به ، والدليل قوله تعالى : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ )
    ثم قال الشيخ – رحمه الله – : ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف ؛ إلا المُكرَه .
    ثم قال : وكلّها من أعظم ما يكون خطراً ، وأكثر ما يكون وقوعاً .

    والله سبحانه وتعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,065
    جـــــــــــــــزاك الله خير الجزاء ياشيخ عبدالرحمن ،،

    ونفعنا الله بك وبعلمك..
    جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    آمين

    وإياك أخي الحبيب ولد السيح


    ونفع الله بك
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,619
    جزاك الله خير يا شيخ
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •