النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    5 - 3 - 2009
    المشاركات
    25

    أهلها يطالبونها بالدراسة في مكان مختلط وهي لا تريد فما النصيحة ؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    احدى الاخوات تطلب الفتوى بأمرها ..
    جزاكم الله خير ..

    عندي مشكلة كبيرة لم اجد من يرشدني الى الحق كما اني عميت عنه فانا كنت ادرس في الجامعة ثم تزوجت في السنة الثانية وحملت على الفور فاضطررت للتوقف عن الدراسة قدمت طلبا للادارة ان اتوقف عامين فتم قبولي بالحاح والان ولدي عمره تسعة اشهر والوالدين يلحان علي لاكمال الدراسة لدرجة الغضب فهما شرطا على زوجي ان يتركني ادرس فسكت وهو نوى ان يسوي الامر بيني و بينه و الان وقع في مشكل فهو سلفي وانا كذلك ولا نحب الاختلاط فجامعاتنا مليئة بالمنكرات والوالدة وغيرها ينصحنني ان اترك الولد عند امراة تربي الاطفال بمقابل وزوجي متحرج من منعي لانه لا يريد افساد العلاقة مع اهلي وانا لا اعرف هل يجوز من ناحية الشرع ان اترك ولدي عند مربية حتى اعود وهل الدراسة جائزة في هده الاماكن المنكرة وهي ليست دراسة شرعية يعني ادرس علم الطبيعة و الحياة... وانا اعلم ان الاختلاط حرام لكن استطيع تجنبه و انا متجلببة و اغطي وجهي و كل شئ مشكلتي الكبرى هي الطفل يعني هل يجوز اتركه من الثامنة صباحا حتى العصر مع المربية ارجوك انا في محنة و فتنة كل هذا ارضاء لوالداي و هو فوق طاقتي لكن الله المستعان اريد فتوى من الشيخ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    لا يجوز لها أن تدرس في مكان مُختلط ، حتى لو استطاعت تجنّب الاختلاط ؛ لأن الدراسة في الأصل مُختَلَطة .

    ولا تجوز طاعة الوالدين في ارتكاب أمْر مُحرّم ، لقوله عليه الصلاة والسلام : لا طاعة في معصية الله ، إنما الطاعة في المعروف . رواه البخاري ومسلم
    ولقوله عليه الصلاة والسلام : على المرء والطاعة فيما أحب وكَرِه إلاّ أن يُؤمر بمعصية ، فإن أُمِر بمعصية فلا سمع ولا طاعة . رواه مسلم

    ولا يجب على الزوج أن يَفِي بذلك الشرط ، بل لا يجوز له أن يُوافِق على أن تدرس زوجته في دراسة مُختَلَطة ؛ لأن الشرط باطل ، لِقوله عليه الصلاة والسلام : مَا بَالُ أُنَاسٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ مَنْ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ ، وَإِنْ اشْتَرَطَ مِائَةَ شَرْطٍ شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ . رواه البخاري ومسلم .

    أما إذا وُجِدَت دراسة غير مُختَلَطة فيجوز تَرْك الطفل عند مربية ، خاصة إذا كانت موثوقة .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •