النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2009
    الدولة
    الخلافــة الاسلاميــة ..
    المشاركات
    15

    ما القول في الدراسة في( جامعة مختلطة وتمنع النقاب) والأهل يمنعون منعا باتا من تركها ؟

    السلام عليـكم ورحمة الله
    أحسن الله إليـكم فضيلة الشيخ ، وبارك الله في جهودكم ، ورزقكم صحبة الحبيب في الفردوس ..

    ما القول فضيلة الشيخ في مشكلتي هذه والله يعلم ما اصابني منها من التعب و الهم والنصب ولله المشتكى ،،

    ادرس في جامعة مختلطة كلية الطب _ ولا يوجد جامعات غير مختلطة في بلدنا _ وهم يمنعون النقاب منعًا باتًّا في الجامعة ، وتعلمون فضيلتكم الاختلاط ومفاسده .

    حاولت جاهدةً ترك الجامعة إلَّا أن الاهل رفضوا ، وقد حاولت وناقشتهم عدة مرات ، ولكن دون جدوى ،
    فأنا اكلمهم ليل نهار ولكن والله دون جدوى فهم يزدادون اصرارًا على تكملة الدراسة حتى كأن لا شئ يرضيهم منِّي الا تكملة الدراسة ، وقد قالوا هذا مرارًا وتكرارًا .

    منذ سنتين وانا ادرس بها ووالله الذي لا اله غيره اني لاصبحت ابغض الجامعة والطب ايضًا وادرس كُرهًا .

    وحدثَ في مرةٍ من المراتِ ان تركت احد الاختبارت وقلت لعل الاهل يسمحوا لي بتركها ، ولكن تفاجأت بردة فعلهم القوية ، وما توقعت ما حصل من الاهل من تأنيبٍ وسبٍ وغيرها ،، واخاف ورب العكبة ان تركت الجامعة ان يغضبوا فلا يرضوا عليَّ ابدًا ..

    فما افعل احسن الله اليكم ؟؟ وهل علي أثمٌ الان في دراستي ام ماذا ؟ فأنا مكرهة ولا اريدها ويشهد الرحمن على ما اقول ..

    أفتوني مأجورين فإني مهمومة ليل نهار .. أسأل الله العظيم أن يفرج عليـكم ويفتح لكم أبواب رحمته ويشرح صدروكم وييسر أموركم.
    وإنْ أُوتيتَ فِيهِ طَويلَ بـاعٍ ** وقال الناسُ إنَّكَ قد سبقتـا

    فلا تأمنْ سُـؤالَ الله عنـهُ ** بتوبيخٍ : عَلِمتَ فهل عَمِلْتـا؟

    فرأسُ العِلمِ تَقوى الله حقًـا ** وليس بأن يُقال : لقد رأستـا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    إذا كانت الدراسة كما ذكرت مِن وُجود الاختلاط ، ومَنْع الحجاب الشرعي ، فلا يجوز الاستمرار فيها ، ولو غَضِب مَن غضِب .

    ولا طاعة لأحد في معصية الله ، حتى وإن كان مِن أقرب الناس ، لقوله عليه الصلاة والسلام : لا طاعة في معصية الله ، إنما الطاعة في المعروف . رواه البخاري ومسلم .
    وقال عليه الصلاة والسلام : على المرء والطاعة فيما أحبّ وكَرِه إلاّ أن يُؤمر بمعصية ، فإن أُمِر بمعصية فلا سمع ولا طاعة . رواه مسلم

    ومَن أرضى الله رضي عنه وأرضى عنه الناس ، ولو غضبوا ابتداء .
    قال عليه الصلاة والسلام : مَن الْتَمَس رضاء الله بسخط الناس كَفَاه الله مُؤنة الناس ، ومن الْتَمَس رضاء الناس بسخط الله وَكَلَه الله إلى الناس . رواه الترمذي .

    فالتمسي رضا الله يرضى عنك ويُرضِي عنك الناس .

    وفي صحيح مسلم من طريق مصعب بن سعد عن أبيه أنه نَزَلَت فيه آيات من القرآن . قال : حَلَفَتْ أم سَعد أن لا تُكَلِّمه أبدًا حتى يَكفر بِدِينه ، ولا تأكل ولا تشرب . قالت : زَعَمْتَ أن الله وصَّاك بوالديك ، وأنا أمك وأنا آمرك بهذا . قال : مكثت ثلاثا حتى غُشِي عليها مِن الجهد ، فقام ابن لها يقال له عُمارة فَسَقَاها ، فَجَعَلَتْ تَدعو على سعد ، فأنزل الله عز وجل في القرآن هذه الآية : (وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا) ، (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ) وفيها (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) .

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •