النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    11 - 9 - 2002
    المشاركات
    699

    بر الوالدين كيف يكون ؟هل؟وهل؟ولا ماذا

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم


    الشيخ/الفاضل جزاك الله عنا خير الجزاء:

    بعض الاحيان تصدر من الشخص تصرفات من غير قصد مع الوالدين من تعلية الصوت فى الضحك

    واحيانا فى التصرفات مع الوالدين مثال ذلك ان احدى صديقاتى امها تحب الديون بطريقة ما طبيعية وهذه الاخت تعمل وهى الان تسدد كل راتبها ديون امها

    سواء كانت من ينك اسلامى او من احد الاخوات وتقربيا كل الراتب ولولا مساعدة بعض الاخوات لهذه البنت لمات البنت من الجوع


    ومع ذلك الأم لا تشعر بشىء وكأن الامر لم يكن بل وتسأل البنت اين يذهب راتبك نحن لا نعرف لكى شىء

    مع العلم وهذا منى ان هذه الاخت مصابة بمس من الشيطان فماذا تفعل جزاكم الله خيرا واحيانا تتصرف تصرفات لا ارادية افيدونا جزاكم الله خيرا

    واصبحت هذه البنت تعمل ساعات عمل اضافية حتى تدفع لهم كذلك 500ريال نقدا غير قضاء الديون

    بس هذه البنت احيانا تصرخ فيهم من شدة غلبها ولكنها ترجع وتستغفر الله وتطلب السماح من امها


    ولكن هذه البنت عندما تذهب الى قراءة القران تقول لها ان الناس يتحدثون عنك انك تخرجين كثيرا و ووو الى اخره


    وهذه الاخت تخاف ان ياتى الموت وتكون هى عاصية لامها

    مع اتها صرفت لهم ذهب بقيمة 30000وباعت سيارتها بقمية 35000ريال ودفعت لهم لكى يشتروا لهم بيت ولكن اكلوا هذا المال ولم يشتروا البيت واصحبت كايوم ولدتها امها من الفلس

    وهى تتحتسب ذلك عند الله فهل هذه التصرفات فعلا تكون من عقوق الوالدين مع العلم هى تحاول قدر ما تستطيع برهما ولكن الشيطان فمذا تفعل جزاكم الله خيرا
    رويدك ياسامة من تنادى 00
    ومن تبغيه ينفر للجهاد0000

    (,وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن يدرك عيسى عليه السلام ((من ادرك عيسى ابن مريم فليقرئه منى السلام))صحيح الجامع(5877)


    ام اسامة

    <img src="http://205.214.88.67/vb/attachment.php?s=&postid=70666">

    ملتزم تم إرفاق هذه الصورة:


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    آمين وإياك
    وبورك فيك أختنا الكريمة
    لا شك أن بر الوالدين من أفضل القربات ، ومِن أجلّ الطاعات ، ولذا قَرَن حق الوالدين بِحقّـه سبحانه فقال : ( وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ) وقال : ( قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا )
    والإحسان إلى الوالدين جزء من الميثاق الذي أخذه الله على الأمم من قبلنا فقال : ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً )
    وأمر بالإحسان إلى الوالدين فقال : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا )
    وإنما جاء التعبير بلفظ " الإحسان " ليشمل البر الواجب وغيره ، ويشمل ابتداء الإحسان إليهما وكفّ الإساءة .
    وبر الوالدين عُـدّ من العمل الصالح الذي يُبتغى به وجـه الله ، كما في قصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى غار ، فقالوا : إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم . فقال رجل منهم : اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالاً ، فناء بي في طلب شيء يوما فلم أرح عليهما حتى ناما ، فحلبت لهما غبوقهما ، فوجدتهما نائمين وكرهت أن أغبق قبلهما أهلا أو مالا فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر ، فاستيقظا فشربا غبوقهما . اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنّا ما نحن فيه من هذه الصخرة ، فانفرجت شيئا ... الحديث . متفق عليه .

    والإحسان يشمل الوالدين وإن كانا مُشركين .
    قال سبحانه : ( وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا )
    قالت أسماء بنت أبي بكر – رضي الله عنها – : قدمت عليّ أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدهم ، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله قدِمت عليّ أمي وهى راغبة أفأصِل أمي ؟ قال : نعم صِلِي أمك . متفق عليه .

    وفي الوقت الذي يُوصى فيه الأولاد – البنين والبنات – ببر والديهم يُوصى الآباء والأمهات بإحسان معاملة الأبناء والبنات .
    من إحسان تسمية وتربية وتعليم وأمر بمعروف ونهي عن منكر وأطر على الحق .
    وأن لا يُحمّلون ما لا يُطيقون ، أو يُسألون أموالهم بحيث يُجحف في حقِّهم أو في حق بعضهم أو استغلال رواتب البنات استغلالا كاملا بحيث يُجف بها .

    وعلى الأخت السائلة أن تحتسب ما تُنفقه على أنه بر وصلة وطاعة لله ثم لوالديها ثانياً .

    وأما إذا كانت تتصرّف في بعض الأحيان بِحدّة وعصبية فعليها أن تُعوّد نفسها على الصبر والتصبّر والحِلم والتحلم لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : مَن يتصبّر يُصبّره الله . متفق عليه .
    ولقوله – عليه الصلاة والسلام – : إنما العلم بالتعلّم ، وإنما الحِلم بالتّحلّم . رواه الخطيب البغدادي .

    وإذا وقع من ذلك شيء فلتعُد إلى أمها وتتحلل منها وتطلبها السماح عن ذلك الذي صدر منها .

    ولا يجب على تلك الفتاة أن تعمل لسداد ديون أمّها ، وما تعمله وتقوم به هو فضل وزيادة بر .

    والله أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •