النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    11 - 9 - 2002
    المشاركات
    699

    ماذا يفعل بالفائض من الألبان

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    يقول احد الموظيفين انه يعمل فى شركة البان ان هناك من المنتجات تذهب الى السوق لمدة محددة ثم ترجع الى الشركة وتباع باسعار زهيدة جدا للموظفين.


    ويقول ان الفائض بعد البيع للموظفين يرمى فى الزبالة مع انه فى حالة جيدة


    ولكن بعض الاخوة جزاهم الله خيرا يأخذون هذا المنتج ويتم توزيعه على الفقراء احيانا كثيرة فيرى بعض الكفار المسؤلين ذلك فيأخذهم الحقد ويقولوا انه يتم بيع هذه الاشياء


    وهذا الشخص من عائلة المدير العام وهو ياخذ ويوزع على الفقراء والمساكين من غير ان يدفع شى فهل هذا حرام ام حلال على الرغم من انه يرمى فى الكشرة (الزبالة)


    مع العلم وانا كاتبة الامر ان هذا الشخص يشهد له بالدين وحسن الخلق افيدونا جزاكم الله خيرا


    عفوا ان هولاء الكفاريعملون حفلات ماجنة خاصة بهم وياخذون المنتجات الجديدة وتوزع على الكفار مجان يعنى بمقدار 5سيارات كبيرة

    ولا احد يقول لهم شئيا فهم الاولى ام المسلمين جزاكم الله خيرا
    رويدك ياسامة من تنادى 00
    ومن تبغيه ينفر للجهاد0000

    (,وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن يدرك عيسى عليه السلام ((من ادرك عيسى ابن مريم فليقرئه منى السلام))صحيح الجامع(5877)


    ام اسامة

    <img src="http://205.214.88.67/vb/attachment.php?s=&postid=70666">

    ملتزم تم إرفاق هذه الصورة:


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678


    وجزاكم خير الجزاء وأعظمه

    بالنسبة لأخذ ذلك المنتج وتوزيعه على الفقراء لا شك أنه هو الأولى إن لم يكن هو الواجب ، خاصة إذا لم يكن فيه ضرر ، كانتهاء صلاحيته أو تسممه ونحو ذلك .
    وذلك صيانة لتلك النعم من الامتهان وإلقائها في أماكن القاذورات والزّبَـل .
    ولو أدّى ذلك إلى غضب من يغضب ، وسخط من يسخط ، وحقد من يحقد .
    والنبي صلى الله عليه على آله وسلم مـرّ بتمرة في الطريق فقال : لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها . متفق عليه .

    وذلك أنه – عليه الصلاة والسلام – لا تَـحِـلّ له الصدقـة .

    وقال – عليه الصلاة والسلام – : إذا وقعت لقمةُ أحدِكم فليأخذْها فَلْيُمِطْ ما كان بـها من أذى ، ولْيأكلها ، ولا يَدَعْها للشيطان . رواه مسلم .

    وهذا كله من باب تقدير وتعظيم نِعم الله عز وجل ، وحمايتها من التدنيس والامتهان .

    فلتؤخذ ذلك الفائض وليوزّع على الفقراء ، وليحتسب فيه من يوزّعه أنه يتصدّق به ، لقوله صلى الله عليه على آله وسلم : إن الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ - وربما قال - يُعطى ما أُمِـر به ، فيُعطيه كاملا موفراً طيبة به نفسه ، فيدفعه إلى الذي أُمِـرَ له به أحد المتصدقين . متفق عليه .

    فإذا كان الخازن ( كأمين المستودع ونحوه ) له أجر إذا أعطى ما أُمِـر به عن طيب نفس ، فهذا الذي يصون النِّعم عن الإهانة أولى .

    والله أعلم .


    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •