صفحة 21 من 21 الأولىالأولى ... 1112131415161718192021
النتائج 301 إلى 304 من 304
  1. #301
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,619

    التلقيح لفهم قارئ الصحيح (التلقيح على الجامع الصحيح)

    التلقيح لفهم قارئ الصحيح (التلقيح على الجامع الصحيح)
    سبط ابن العجمي
    شرح مختصر على " صحيح البخاري "
    قال السخاوي رحمه الله: " فيه فوائد حسنة وقد التقط منه شيخنا حيث كان بحلب ما ظن أنه ليس عنده لكون " شرحه " لم يكن معه سوى كراريس يسيرة ".
    و قال رحمه الله : " له " ثبت " كثير الفوائد، طالعته وفيه إلمام بتراجم شيوخه ونحو ذلك، بل رأيته ترجم جماعة ممن قرأ على ورحل إليه، كشيخنا - ابن حجر - وهي حافلة وابن ناصر الدين وطائفة ".
    تحقيق: المكتب العلمي بدار الكمال المتحدة
    [تنبيه]
    ترقيم الكتاب داخل الصفحات موافق لمخطوطة الكتاب
    الكتاب من ضمن : موسوعة صحيح البخاري الشاملة لرواياته وشروحه وحواشيه والدراسات المتعلقة به
    http://www.almeshkat.net/book/14765
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #302
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,619
    الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
    أو المنهل الجاري شرح صحيح البخاري
    إسماعيل بن محمد بن عبد الهادي الجراحي العجلوني الدمشقي، أبو الفداء
    تنضيد ومقابلة محمد توفيق تكله وطائفة من الباحثين
    المحقق: بإشراف محمد توفيق تكله
    دار النشر: دار الكمال المتحدة - دمشق
    الطبعة : الأولى 1439ه - 2018م
    الأجزاء: 6
    ترقيم الكتاب داخل الصفحات موافق للمطبوع
    نسخ وتنسيق وفهرسة: مكتبة مشكاة الإسلامية
    http://www.almeshkat.net/book/14786
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #303
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    2,727
    جزاك الله خيرا
    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
    مدونة لنشر العلم الشرعي على منهج السلف الصالح
    https://albdranyzxc.blogspot.com/


    قناة اليوتيوب

    https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/




  4. #304
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,619
    تناضل العمال شرح فضائل الأعمال 8/1 ط الأوقاف القطرية

    شمس الدين السفاريني
    وضع المؤلف هذا الكتاب شرحا على متن "فضائل الأعمال" للضياء المقدسي، وقد استهل كتابه بمقدمة ترجم فيها للمؤلف الضياء المقدسي، وبين منهجه المتبع في الكتاب، بأنه "يذكر الأحاديث ويبين مراتبها ويكشف عن وجوه مخدرات فرائدها، ويشرح غرائبها، ويضم إلى فضائل الأعمال أمهات أحكامها، ويتبعها بالترغيب من متعلقاتها، وآفات آثامها، ويعرب عن تراجم الأئمة المخرجين لها، على سبيل التعريف والاختصار".
    ومما يميز هذا الكتاب اهتمام مؤلفه بما يلي:
    - ذكر الفروق بين النسخ التي وقف عليها، مع بيان توجيهها.
    - شرح غريب الألفاظ، سواء الواردة في كتاب فضائل الأعمال، أو في الأحاديث والآثار التي يستدل بها هو في الشرح.
    - ترجمة الأعلام، من الصحابة والتابعين ومخرجي الأحاديث عند أول ورود، ويتوسع في ذكر أسمائهم وكناهم وأهم فضائلهم وأخبارهم، مع تحديد تاريخ الوفاة إن وجد.
    - التنبيه على بعض المعتَقدات والآراء الخاطئة الشائعة بين الناس.
    - وقد اهتم كذلك في سياق شرح الأحاديث بذكر الروايات الأخرى للحديث المشروح، وبيان اختلاف ألفاظها، ومخرجيها، والشواهد التي تتفق مع حديث الباب.
    - ولم يغفل المؤلف ـ رحمه الله ـ الناحية الفقهية، بل تطرق في الغالب إلى ذكر أمهات الأحكام الفقهية المتعلقة بالحديث، من كتب الفقه الحنبلي أساسا، مع ذكر مذاهب الصحابة والتابعين، وغيرهم من الأئمة المجتهدين.
    - وضمن الشارح كتابه نفائس مهمة من أقوال وبحوث من سبقه من العلماء الذين اعتنوا بشرح الأحاديث، وتحلى في كل ذلك بأمانة علمية فريدة تتجلى في نسبة الأقوال إلى قائليها مع تحديد عنوان الكتاب غالبا.
    - وقد استدرك العلامة السفاريني على الضياء المقدسي بعض الملاحظات في تخريج الأحاديث، كما وشح شرحه بالكثير من التنبيهات والفوائد والتتمات المهمة.
    تحقيق: الشيخ محمد عصام الشطي الدمشقي الحنبلي
    حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
    الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - قطر
    الناشر: دار النوادر
    الطبعة: الأولى 1439 ه – 2017م
    عدد المجلدات: 8
    عدد الصفحات:4662
    http://www.almeshkat.net/book/15219
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

صفحة 21 من 21 الأولىالأولى ... 1112131415161718192021

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •