بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه

أما بعد

فإن كتب الأدب يكثر فيها إيراد الأحاديث الضعيفة والمنكرة والتي فيها ضعف شديد

وقد يغتر بعض القراء فينسبها للنبي صلى الله عليه وسلم

مع أن هذه الكتب وأمثالها ليست مصدراً للحديث النبوي فلايعتمد عليها في ذلك .

ومن هذه الكتب ( أدب الدنيا والدين ) للفقيه الشافعي علي بن محمد الماوردي

وهو كتاب نفيس لولا ماوجد فيه من الأحاديث التي لاأصل لها

مع أنه يوردها غالباً بصيغة التمريض ( روي ) وما أشبهها

وسأنقل لكم ماكتبه أحد الإخوة الفضلاء وجمعه في هذا الكتاب نصحاً للقراء .

وهو الأخ ( أبو معاوية البيروتي صباح الثلاثاء 14 رجب 1438.)


والله أسأل أن ينفع به ويجعله خالصاً لوجهه الكريم .