النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    17 - 1 - 2005
    المشاركات
    296

    28 وسائل التّواصُل بين المنافع والمآزق l بقلم الدّاعية عبدالعزيز الكنهل

    وسائل التواصل بين المنافع والمآزق

    بقلم الدّاعية/ عبدالعزيز بن صالح الكنهل.

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد ومَنْ والاه، أما بعد:


    ففي وسائل التواصل منافع ومآزق، ولكي تتحقَّق المنافع، وتنتفي المآزق لا بُدَّ من:
    أولًا: الإخلاص لله وحده؛ قال سبحانه: ﴿ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ﴾ [الزمر: 2].
    ثانيًا: مراقبته سبحانه؛ قال سبحانه: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق: 18].
    ثالثًا: مراعاة الأخلاق الفاضلة وسلامة الصدر وحسن الظن.

    ومن علامات الوقوع في المآزق، وما أكثرها! الآتي:
    1- أن تجعل متابعاتِكَ رهينةً للهوى والمجاملات لا للفائدة، فتُتابِع فلانًا مجاملة أو لأنه تابَعَكَ.
    2- أن تحجم عن ذكر حقٍّ أو خيرٍ؛ لأنه يغضب فلانًا من مُتابعيك.
    3- أن تنقل عن فلان؛ لأنك تحبُّه، ولا تنقل حقًّا قال به فلان؛ لأنك تختلف معه أو تكرهه.
    4- أن تُتابع فلانًا وقتيًّا لتظهر أمام متابعيه ليعرفوك فيتابعوك، ثم تخرج من متابعته، ثم تعود وهكذا.
    5- أن تكره فلانًا لمجرد مخالفته لك في بعض المسائل، وتحذر منه، ولا تعترف له بفضائله.
    6- ألا تعيد كلام حَقٍّ قاله فلان لمجرد أنه يختلف معك، أو لأن له أخطاء سابقة.
    7- أن تتعصَّب لبعض أفكارك تعصُّبًا يمنع من قبول الحق، ويُسفِّه الآخر.
    8- أن تتعامل مع مخالفيك وكأنهم أعداؤك فيمتلئ قلبُك بُغضًا لهم بسبب أخطاء اجتهادية.
    9- أن تلبس كل ما سبق لباس الحق الذي لا مرية فيه، وكان الأولى أن تلبسه لباس الاجتهاد القابل للصحة والخطأ.10- أن تدافع عن أخطاء من تحبه وأنت تعلم بخطئه، وتتلمَّس أخطاء أحدهم لأنه يختلف عن توجهك.
    11- أن تكتب ليُثنى عليك أو تتطلع لثناء الناس على كتاباتك، فإن أثنوا أعجبت بنفسك وفرحت وأكثرت، وإن نقدوك بصدق تضايقت ولم تقبل النصيحة؛ بل وربما اتهمتهم، وربما أحجمت عن الإفادة مستقبلًا.12- أن تحرص على المتابعين الوهميين في تويتر؛ للفخر والخيلاء، وهذا من التشبُّع بما لم تعطه، المذموم شرعًا.
    13- أن تنقل كلام غيرك من السابقين والمعاصرين ولا تعزوه لمصدره؛ لتتفاخر وتنال سمعة.

    والعلاج لما سبق يكون بالآتي:
    أ- العلم النافع؛ فإنه يُنمِّي الصدق والإخلاص والأخلاق.
    ب- الإخلاص.
    ج- المحاسبة.
    د- المجاهدة.
    ه- الدعاء بمغفرة ما سلف، وبالسلامة مستقبلًا.
    و- سؤال الله سبحانه دائمًا الإخلاص وبإلحاح؛ لأنه صعب.
    ز- مجالسة المخلصين الصادقين، والاقتداء بهم.
    ح- قراءة سيرة الرسل عليهم الصلاة والسلام والعلماء الناصحين؛ فهي تربية عظيمة على الإخلاص.


    ...................................


    المصدر/ الألوكة.

    في أمان الله.

    الحَمدُ للهِ.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    2,781
    بارك الله فيك
    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
    مدونة لنشر العلم الشرعي على منهج السلف الصالح
    https://albdranyzxc.blogspot.com/


    قناة اليوتيوب

    https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    30 - 3 - 2017
    المشاركات
    727
    بارك الله فيك ونفع بك..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,636
    جزاك الله خيرا
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •