وصلُّوا كما رأيتُموني أصلِّي

أولًا :سرد موجز لصفة الصلاة
إسباغ الوضوء/استقبال جهة القبلة/القيام/وضع سترة أمام المصلي مرتفعة كمؤخرة الرَّحلِ أي يجب أن تكون السترة مرتفعة عن الأرض نحو شبر , أو شبرين/النية ومحلها القلب فلا بد للمصلي من أن ينوي للصلاة التي قام إليها, وتعيينها بقلبه , كفرض الظهر أو العصر , أو سُّنتهما مثلا/التكبيرمع رفع اليدين حذو المنكبين بحيث تكون أطراف الأصابع حذو شحمتي الأذنين ونهاية الكف حذو المنكبين وبطن الكفين في اتجاه القبلة / ويرمي ببصره لمكان سجوده بالأرض / يضَعُ يدَهُاليُمنى علَى يدِهِ اليُسرى على صدرِهِ بإحدى الهيئات الواردة ، فيضع كفه اليُمنى على ظهر كفّه اليسرى , وعلى الرٌّسغِ والساعد . ، وتارةً يقبض باليمنى على اليسرى. /ثم دعاء الاستفتاح على الاستحباب/ثم الاستعاذة والبسملة/ ثم يقرأ الفاتحة مع قول آمين بعدها / ثم يقرأ ما تيسر من القرآن/ ثم يرفع يديه حذو منكبيه ويكبر للركوع ويقول في ركوعه سبحان ربي العظيم أقلها 3 مرات ، أو سُبُّوحٌ، قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ. أو سبحانَك اللهمَّ ربَّنا وبحمدِكَ.....، اللهمَّ اغفِرْ لي.، و في الركوعِ أن يَعتمدَ بيَديهِ على رُكبتَيهِ ويُفرِّجَ أصابِعَه، و يُجافيَ يَديهِ عن جَنبيهِ، ويَبسُطَ ظهرَه، ولا يرفعَ رأسَه ولا يُنكِّسَه/وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رفع يديه حذو منكبيه وقالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، رَبَّنَا ولَكَ الحَمْدُ،ويعيد يده على صدره أي يضَعُ يدَهُ اليُمنى علَى يدِهِ اليُسرى على صدرِهِ/ثم يكبر دون رفع اليدين و يَخِرُ إلى السجود على يديه ,يضعهما قبل ركبتيه على الأرض على الراجح.ويسجد بالهيئة الواردة على 7 أعظم مع مراعاة هيئة القدمين بأن تكون الأصابع في اتجاه القبلة حال السجود وكذلك الكفين أطراف الأصابع إلى القبلة ووضع الكفين في المسافة حذو المنكبين والأذنين لا ترتفع عن ذلك ولا تنخفض عن ذلك .ويرفع ذراعيه عن الأرض وجوبًا, ولا يبسطهما بسط الكلبِ،ويقول حال سجوده سبحان ربي الأعلى أوسُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ أو أي صيغة واردة للتسبيح في السجود على الأقل 3 مرات، ويُستحب أن يكثرالدعاءَ فيه بخيري الدنيا والآخرة؛ فإنه مظنة الإجابة،ثم يرفع رأسَه مكبرًا ثم يجلس مطمئنًا, حتى يرجع كلُ عَظمٍ إلى موضعه ،ويفرش رجله اليُسرى فيقعد عليها ،وينصب رجله اليمنى ويستقبل بأصابعها القبلة،ويجوزُ الإقعاءُ أحيانًا , وهو أن ينتصِبَ على عَقِبيه وصُدور قدميه ، ويضع يديه على فخذيه،ويقول في هذه الجلسة"اللهم اغفرْ لي, وارحمني واجبرني, وارفعني, وعافني, وارزقني" أو أي دعاء ثابت في السنة لهذا الموضع،ثم يكبر ويسجد السجدة الثانية ويصنع فيها ما صنعَ في السجدة الأولى. . فإذا رفعَ رأسَه من السجدة الثانية , وأرادَ النهوضَ إلى الركعة الثانية، يجلس جلسة خفيفة التي هي جلسة الاستراحة- وموضع جَلسةِ الاستراحةِ بعدَ السَّجدةِ الثانيةِ وقبلَ النهوضِ إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِوالرَّابعةِوهي لا تزيد على قدر الطمأنينة ، لأنها من السنن التي أقلها أكملها كسكتات الصلاة- ثم يعتمد على يديه ويكبر ويقوم حتى يستوي قائمًا ، ثم يفعل كما فعل في الركعة الأولى دون دعاء الاستفتاح .
ثم بعد الركعة الثانية،إذا كانت صلاة ثنائية مثل صلاة الصبح أوالنوافل يضع كفَّه اليمنى على فخذهِ وركبته اليمنى , ونهاية مرفقه الأيمن على فخذه , لا يبعده عنه .، ويبسط كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى ويتشهد- التحيات لله والصلوات والطيبات...- وهو جالس بعد السجدة الثانية ويصلى الصلاة الإبراهيمية - اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم و....-
وإذا كانت صلاة رباعية مثل صلاة الظهر : يضع كفَّه اليمنى على فخذهِ وركبته اليمنى , ونهاية مرفقه الأيمن على فخذه , لا يبعده عنه .، ويبسط كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى وتشهد فقط -التحيات لله والصلوات والطيبات...- وهو جالس في الركعة الثانية وبعد السجدة الثانية. يُسَنُّ الإشارةُ بالسَّبَّابةِ في التشهُّدِ وحتى السلام .
وفي الركعة الأخيرة بعد السجودين يجلس نفس الجلسة السابقة ويتشهد ويصلي الصلاة الإبراهيمية /ثم يستعيذ من أربع :مِن عذابِ جَهنَّمَ، ومِن عذابِ القبرِ، ومِن فتنةِ المَحيا والمماتِ، ومِن شرِّ المسيحِ الدَّجَّالِ.
ثم يسلم عن يمينه, حتى يُرى بياضُ خدَّه الأيمن. وعن يسارهحتى يُرى بياضُ خدَّه الأيسر.
مواطن الجهر بالقراءة:

ويجهر بالقراءة في صلاة الصبح والجمعة , والعيدين , والاستسقاء , والكسوف , والأوليين من صلاة المغرب والعشاء .
ويُسِرّبها في صلاة الظهر , والعصر , وفي الثالثة من صلاة المغرب , والأُخريين من صلاة العشاء.


مواضِعُ رفعِ اليدينِ عند التكبير:
عند تكبيرةِ الإِحرامِ . عند الرُّكوعِ والرَّفعِ منه . عند القيامِ من التشهُّدِ الأوَّلِ.
قال ابن عُثَيمين:المواضع الأربعة: عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع، وعند القيام من التشهد الأول؛ فهذه المواضع صح بها الحديث عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "أنَّهُ كانَ يرفَعُ يديهِ إذا دخلَ في الصَّلاةِ ، وإذا أرادَ أن يركعَ ، وإذا رفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ ، وإذا قامَ منَ الرَّكعتينِ ، يرفَعُ يديهِ كذلِك حَذوَ المنكبينِ"الراوي : عبدالله بن عمر - المحدث : الألباني - المصدر : صحيح النسائي.
مجموع فتاوى ورسائل العُثَيمين"13/70.