النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    3 - 3 - 2003
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    2

    سؤال عن الصلاة أسفل الإمام وقبض اليدين بعد الركوع والصلاة بالبنطال والعادات في اللباس

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته
    وبعد ،

    شيخنا الفاضل وفقكم الله تعالى ما حكم الصلاة في الطابق الأسفل جماعة علما أنا الطابق الأول لم تكتمل صفوفه وراء الامام ؟

    2.ما الفرق بين الحد يث الغريب والحديث الفرد بالتفصيل بارك الله فيكم

    3.ماحكم القبض بعد الركوع مع العلم انه قد تضاربت اقوال العلماء في هذا الباب و ما هو الراجح في هذه المسألة

    4- ماحكم الصلا ة بالسراويل مع كون هذه ليست بالمتسعة.

    5-ذكرالشيخ ابن العثيمين رحمه الله في بعض أشرطته أنه من السنة اتباع عادة اهل البلد في اللباس كما اتبع النبي صلى الله عليه وسلم عادة بلده في لباس العما مة والرداء والازار فهل يطبق هذا على المسلمين بشتى تقاليدهم و أعرافهم في اللباس فاللباس المغربي غير اللباس الخليجي على سبيل المثال

    و بارك الله فيكم

    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    بارك الله فيك

    1 – الأصل أن يُصلى وراء الإمام ، فإن لم يكن المُصلي يرى الإمام فيرى من يرى الإمام ، وذلك لاتصال الصفوف ، ولأن المأموم يقتدي بإمامه ، فإذا صلى في مكان لا يرى الإمام فربما يسهو الإمام ولا يشعر به المأموم .
    وربما انقطعت الكهرباء ولم يصل الصوت للمأمومين .
    من أجل ذلك لا يُصلى في طابق علوي أو سُفلي إلا عند عدم وجود مكان في المسجد أو المكان الذي يُصلي فيه الإمام .

    2 - هنا تجد تفصيلات كثيرة ومفيدة حول الأحاديث ، بل حول كثير من مسائل علم المصطلح .
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=3530
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=21731

    3 – القبض بعد الركوع
    القبض قبل الركوع وبعده سُنة .
    وما نُقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبض بعد الركوع أو لم يقبض .
    فيُنظر في فعله عليه الصلاة والسلام قبل الركوع ، وهو القبض ، وهو ثابت .
    ففي حديث وائل بن حجر رضي الله عنه قال : قلت : لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يُصلي ؟ فنظرت إليه ، فقام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ، ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد ، فلما أراد أن يركع رفع يديه مثلها . قال : ووضع يديه على ركبتيه ، ثم لما رفع رأسه رفع يديه مثلها ، ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه ، ثم قعد وافترش رجله اليسرى ، ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى ، وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ، ثم قبض اثنتين من أصابعه وحلق حلقة ، ثم رفع إصبعه ، فرأيته يحركها يدعو بها . رواه الإمام أحمد والنسائي .
    وهذا يدلّ على أن القبض في حال القيام .
    فمن فرق بين القيام الذي قبل الركوع والقيام الذي بعده لزمه الدليل ، ولا دليل .
    ومن قال بالقبض بعد الركوع فقد اتّبع الأصل ، وهو القبض في حال القيام .
    والمسألة محل خلاف ، فالمُخالِف فيها لا يُعنّف ولا يُنكر عليه .

    ثم فصّلت في المسألة هنا :
    قبض اليدين بعد الرفع من الركوع .. هل هو بدعة ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=46540

    4 – يُشترط في لباس الرجل والمرأة على حد سواء أن يكون واسعاً فضفاضا في الصلاة وخارج الصلاة .
    ومن شروط الصلاة : ستر العورة .
    وسواء كان عدم ستر العورة بأن لبس المُصلّي لباسا خفيفا يشفّ عما تحته أو ضيقا يصف حجم العورة .
    ومعلوم أن السراويل الضيقة ( البنطال ) لم تأتِ إلى بلاد المسلمين إلاَّ بعد دخول العدو الكافر المحتلّ لبلاد المسلمين ، وإلا فإن هذه الألبسة ليست مِن لباس المسلمين في الأصل .
    وهنا :
    ما حُـكم الصلاة بالبنطال ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=87936&p=448450

    5 – نعم . بشرط عدم مُشابهة لباس الكفار .
    إذ اللباس ليس محلّ تعبد ، ولكن المسلم يُخالف الكافر في لباسه ، ولا يجوز له أن يتشبه بالكفار ، ولو لم يقصد التّشبّـه .
    هَلْ يُشْتَرَط القَصْد أو النِّيَة فِي التَّشَبُّـهِ بِالْكُفَّارِ ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=24808

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 02-27-17 الساعة 9:29 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    27 - 10 - 2002
    الدولة
    السعودية / جدة
    المشاركات
    10,222

    بارك الله في السائل والمجيب

    أبا يعقوب زادك الله علما وعملا صالحين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,065
    جـزاك الله خير الجــــــــــــزاء شيخنا الفاضـل ... أبـويـعـقـوب ..
    جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,619
    رفع الله قدرك وبارك فيك وفي علمك وزادك الله علماً وعملاً ..
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    بارك الله فيكم ، ورفع الله قدركم ، وأحسن إليكم

    ..
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •