النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    مسعر حرب غير متواجد حالياً الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة
    تاريخ التسجيل
    21 - 4 - 2002
    المشاركات
    386

    ما حكم هجر الرجل لفراش المرأة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الشيخ :
    قرأت حديث وفيه لعن للمرأة التي تبيت وزوجها غضبان عليها .
    فهل هذا ايضاَ ينطبق على الرجل اذا باتت زوجته غضبانة منه ؟
    والله اعلم
    "ويل امه مسعّر حرب لو كان معه رجال"

    ( الناس كلهم يموتون , إلا الشهيد فإنه يستشهد' , يستشهد على حال أمته , ويستشهد على بذله ويستشهد على حياته النضالية كلها , ومعنى ذلك أنه يسطر بدمه الطاهر أجندة مرحلة نضالية جديدة )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    بارك الله فيك



    الحديث الذي أشرت إليه حفظك الله رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبي عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها .
    وروى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح .

    وهذا يدلّ على عِظم حق الزوج ، فلا يجوز للمرأة أن تُغاضب وجها ؛ لأنها إذا أغضبته لعنتها الملائكة ، بخلاف ما إذا هجرت فراشه ولم يغضب .
    وهو لا ينطبق على الرجل إذا باتت زوجته غاضبة عليه .
    ومثل ذلك أن الزوجة لا تصوم وزوجها حاضر إلا بإذنه ، ولا يُشترط إذن الزوجة لصيام زوجها .
    قال عليه الصلاة والسلام : لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه . رواه البخاري .

    وحول هذا موضوع عِظم حق الزوج تفضل هذا :
    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...4926#post74926

    ويدلّ على عِظم حق الزوج قوله صلى الله عليه وسلم : لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، ولا تؤدى المرأة حق الله عز وجل عليها كله حتى تؤدى حق زوجها عليها كله ، حتى لو سألها نفسها وهى على ظهر قتب لأعطته إياه . رواه الإمام أحمد وابن ماجه .
    قيل : كُـنّ إذا أردن الولادة جلسن على قتب ، ويقلن أنه أسلس لخروج الولد ، فأريدت تلك الحالة .
    أي لو دعاها وهي على تلك الحالة تتهيأ للولادة فلتُعطه حقّـه .

    وقوله عليه الصلاة والسلام : إذا الرجل دعا زوجته لحاجته فلتأته ، وإن كانت على التنور . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي في الكبرى .

    والله تعالى أعلى وأعلم
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,619
    سبحان الله ..
    ما اعظم حق الزوج على زوجته ..
    بارك الله فيك شيخنا الكريم .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •