النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 11 - 2002
    الدولة
    البحار والأمواج
    المشاركات
    309

    ما هي مراتب صيام يوم عاشوراء ؟ وما الأفضل في صيامه ؟

    شهر محرم يبدأ من يوم غد الثلاثاء إن شاء الله

    وسؤالي:

    هل من الأفضل صيام يوم عاشوراء التاسع والعاشر من محرم أم العاشر والحادي عشر؟

    وهناك بعض الناس يصومون الأيام الثلاثة جميعها فهل عليهم شئ؟

    وبارك الله فيك ياشيخ عبدالرحمن.
    أنا كالموج الهـــادئ ،،، دائــمــاً هادئ


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    وفيك بورك

    الأفضل أن يصوم التاسع والعاشر ؛ لحديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، قال : حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه ، قالوا : يا رسول الله ، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع .
    قال : فلم يأت العام المقبل ، حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم .

    فإن لم يتمكن فيصوم العاشر والحادي عشر ، وبه تحصل مُخالفة اليهود .

    ويرى ابن القيم رحمه الله أن الأفضل أن يصوم الأيام الثلاثة ( التاسع والعاشر والحادي عشر )
    وذلك استدلالاً بحديث : صوموا يوماً قبله ويوماً بعده . وهو حديث ضعيف .
    فقد رواه الإمام أحمد والبزار بإسناد ضعيف ، ومدار إسناده على داود بن علي وهو يرويه عن ابن أبي ليلى .
    قال البزار : وهذا الحديث قد رُوي عن ابن عباس مِن وُجوه ، ولا نعلم رُوي عن ابن عباس ولا عن غير ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمَر أن يُصام قبله يوما وبعده يوما إلاّ في حديث داود بن علي عن أبيه عن ابن عباس ، وقد تقدم ذِكرنا لِداود . اهـ .

    وقال الهيثمي في " الْمَجْمَع " : رواه أحمد والبزار ، وفيه محمد بن أبي ليلى ، وفيه كلام . اهـ .


    وداود بن علي قال عنه ابن حجر : مقبول . أي : في حال المتابعة ، وإلاّ فهو ضعيف إذا تفرّد بالرواية .
    ورَاوِيه عن داود بن علي هو : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال عنه ابن حجر : صدوق سيء الحفظ جدا .

    والحديث ضعّفه الألباني ، والأرنؤوط في تخريج مسند الإمام أحمد .


    ويرى بعض العلماء أنه يصوم الثلاثة ؛ لأن صيام ثلاثة أيام من كل شهر يعدل صيام الدهر .

    لقوله صلى الله عليه وسلم : ثلاث من كل شهر ، ورمضان إلى رمضان ، فهذا صيام الدهر كله . رواه مسلم .
    وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها .

    والذي يظهر أن الأفضل في صيام عاشوراء أن يصوم التاسع والعاشر
    ومن صام التاسع والعاشر والحادي عشر فلا يُنكر عليه .

    والله تعالى أعلى وأعلم .

    وهنا تجد - حفظك الله -
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=12562

    ما يتعلق بعاشوراء .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,619
    نسأل الله أن يعننا وإياكم على الصيام .
    بارك الله فيك يا شيخ
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,065
    شـيــخنا الفاضــــــــــل .... أبــويـــعــقــوب ...

    جـــــــــــــزاكم الله خــــــــــــير الجـــــــــــزاء ...

    وبــــــــــــــــــارك الله فيـــــــــك أخي العزيز الـمــــــوج الـهـادئ على حـــرصك ..
    جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    12 - 11 - 2002
    الدولة
    البحار والأمواج
    المشاركات
    309
    جزاك الله خير ياشيخ عبدالرحمن.
    وبارك الله فيك.
    والله يبارك فيكم يانجوم مشكاة
    ولد السيح ومسك
    أنا كالموج الهـــادئ ،،، دائــمــاً هادئ


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    وإياكم أيها الأفاضل

    ..
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    للتذكير به

    ...
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •