النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الله لنا .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    المشاركات
    2,366

    الله لنا .

    فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم ....



    يتداول الكثير من الناس ومنهم القاطع هذه الكلمه وبكثره ( الله لنا ) مع جهل الغالبية منهم بها وانا من هذه الغالبيه .

    فهل بينت لناحفظك الله ما يدور حول هذه الكلمه من جميع النواحي ؟

    شاكرين ومقدرين مجهودكم . وسائلين المولى الكريم ان يجعل ذلك في موازين اعمالكم وان يجمعنا بكم في مستقر رحمته . اللهم امين .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    أثابك الله أخي الحبيب




    لا يبدو لي أن فيها محذوراً
    لأنها في معنى ( لك الله ) ، وهذا يعني أنه لو تخلّى الناس عنك فإن لك الله ، أو لنا الله ، ولن يتخلّى عنا .
    هذا الذي يبدو لي من هذا اللفظ واستخدام بعض الناس له .
    وقد يُستخدم هذا اللفظ بمعنى القسم ، كقول بعضهم : لك الله علي أن أفعل كذا وكذا .
    وقد جاء في حديث الرجل الذي أسلف أخاه . قال طاووس : تسلف رجل من رجل مئة دينار أو أقل أو أكثر ، فقال : لا نسلفك حتى تأتيني بحميل . قال : ما أجد أحدا يكفل عليّ ، ولكن لك الله حميل وكفيل أن أؤدي إليك . رواه عبد الرزاق ، وأصله في صحيح البخاري مرفوعاً .


    وأما كلمة ( مستقر رحمته ) فانظر حكمها هنا
    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...=&pagenumber=2

    وفقك الله
    والله تعالى أعلى وأعلم

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •