النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    27 - 7 - 2002
    المشاركات
    251

    ما حكم الشرع في هذه القضية

    بسم الله .... وبه نستعين
    أما بعد :-

    ما رأي الشرع في هذه القصة ...

    خطبها من أهلها قبل عام ..
    وافق الأب والأم والبنت
    ذهب الشاب إلى أهلها وأصر أن تراه البنت ويراها .. وتم ذلك فعلاً
    حدد موعد كتب الكتاب ..
    وتم ذلك في منزل والدها .. وكُتب الكتاب وتم إنهاء الإجراءات الرسمية في نقلها إلى من دفتر العائلة الخاص بوالدها إلى دفتر العائلة الخاص بالشاب
    حُدد موعد الزواج ..
    دفع المهر وكافة المستلزمات ، وحجز قصر الأفراح ، ووزعت كروت الدعوة
    قبل الزواج بشهر واحد ..
    إتصل والد الفتاة بالشاب قائلاً ..
    البنت لا تريدك . وقد حاولنا إجبارها ولكنها مصابة ( بالعين ) وهي تكرهك و..و..و .. إلخ

    إستنفذت كل وسائل الإقناع ...

    الآن ...
    ما هو حكم الشرع في هذه القضية ..؟؟؟

    ( هذه قصة حقيقية واقعة بالفعل ، وأعرف أطراف القضية ولي بهم علاقة قرابة )

    ودمتــــــم ،،،،،
    *****************

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    بارك الله فيك

    لا يحسن أن يُقال : ما رأي الشرع في كذا
    لأن الذي يُجيب يُخطئ ويُصيب ، ولكن لو قيل : ما رأيك ؟ أو ما قول العلماء في ذلك ؟ لكان أولى .

    وينبني الجواب على معرفة هذا خلا بها أولا ؟
    فإن كان لم يخلو بها ، فإنه يُطلقها طلقة واحدة ، فإن كان ما أصاب الفتاة عين ، فالغالب أنها تذهب بعد الطلقة .
    ثم يعقد عليها مُجدداً ، وليس عليها عِدّة لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ).
    هذا إذا لم يكن هناك خلوة بين الزوج وزوجته بعد العقد .
    وإن كان لا يُريدها الآن بسبب رفضها له ، فإنه يُطلقها ، وله ما دفع من مهر وتكاليف .
    بمعنى إذا كانت لا تُريده فإن له أن يُطالب بالمهر والتكاليف التي دفعها .
    والله تعالى أعلى وأعلم
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •