النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: احياء سنة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 2 - 2003
    الدولة
    جار الحرم
    المشاركات
    16

    احياء سنة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله الذي جعلنا من امة سيدنا محمد والحمد لله الذي شرفنا بسيدنا محمد والحمد لله الذي خصنا بسيدنا محمد فأحمدوا الله على ذلك
    وصلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم

    لماذا لا نرى علماء المملكة العربية السعودية أو اهلها يلبسون العمامة اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
    وهم يدعون الناس والشباب بعدم تقليد الكفار والغرب
    ونرى انه لا يوجد اناس كثيرون يلبسون العمايم
    فما رأيكم ان نحي هذه السنة
    وجزاكم الله خير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    بارك الله فيك

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك
    وزادك الله حرصا على التمسك بالسنة
    ولكن أيها الحبيب :
    أفعال النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أقسام :
    الأول : ما كان خاصاً به عليه الصلاة والسلام ، فلا يُقتدى به فيها ، كالجمع بين أكثر من أربع زوجات .
    الثاني : من كان فعلاً جبلياً ، أو ما فعله صلى الله عليه وسلم اتفاقاً ، فهذا ليس محلّ اقتداء ، وإن كان بعض أصحابه رضي الله عنهم فعله .
    وهذا مثل نزوله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة أو صلاته في مكان معين بطريق سفره ، فهذا كله وقع اتفاقاً لا يُتعبد بذلك الفعل .
    ولذلك لما افتتن الناس بالشجرة التي نزل تحتها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عمر رضي الله عنه بقطع تلك الشجرة .
    فعن نافع قال بلغ عمر بن الخطاب أن أناسا يأتون الشجرة التي بويع تحتها . قال : فأمر بها فقطعت . رواه ابن أبي شيبة .
    ومثل ذلك ما يتعلق باللباس ، إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم حرص فيه على مخالفة أهل الكتاب ، وعدم التشبه بهم .
    ومن هذا الباب مجيء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل عليه الصلاة والسلام فحملهما ، وقال : صدق الله ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) إني رأيت هذين يمشيان ويعثران ، فلم أصبر حتى نزلت فحملتهما . رواه الإمام أحمد .
    فهذا فعل وقع اتفاقا ولم يقع منه ابتداء .

    الثالث : ما فعله عليه الصلاة والسلام ابتداء ، فهذا محل اقتداء .

    وعلى هذا فلا يكون لبس العمامة في الوقت الحاضر ولا لبس الإزار والرداء من السنة بل ربما كان لباس شهرة .
    ولباس الشهرة هو ما يشتهر به ألإنسان ويتميز به .
    وقد كان الداخل يدخل مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فلا يتبين له أيهم نبي الله صلى الله عليه وسلم لأنه لم يكن يتميز على أصحابه بلباس أو هيئة .
    بل كان الرجل يرى النبي صلى الله عليه وسلم فيسأل : من هذا ؟
    وكان الرجل يأتي مجلس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه ، فيسأل : أيكم ابن عبد المطلب ؟!

    والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,065
    رفـــــــــــع الله قــــــدرك شـيـخــنـا الفاضــــــل أبـويــعــقــوب ...

    تــوضـــــيـح مخـتـــــصر رائـــــــــــــــع ...

    نفـعـنـا الله بك وبعلمك..
    جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    19 - 2 - 2003
    الدولة
    جار الحرم
    المشاركات
    16

    الدفاع عن سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وآله وصحبه والتابعين .. أما بعد

    فموضوع السنة النبوية أمر عظيم .. فلا تتحصل وتتحقق محبة العبد لربه إلا بها ، ولا محبة الرب لعبده إلا بها .. ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله))


    فبعض الناس يقول أن هناك عادات لرسول الله كانت لقومه ، مثل اللبس والأكل وغيره ..
    فيقول هؤلاء أنه يجب علينا اتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في نوافل العبادات فقط ، وأما العادات فلكل عادة قومه .. فيجعلون مثلاً الشماغ الأحمر مثل العمامة البيضاء لا فرق بينهما فكلها عادات .

    وهذا كلام باطل لا يقول به صاحب علم ولا ذوق .. يقول الله تعالى : ((لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)) ، فلم يقل في عباداته أو هديه .. بل قال في رسول الله كاملاً في جميع شخصيته ..
    بل العلم الحديث اليوم كم اكتشف من منافع في اختيارات المصطفى في الأكل والشرب والنوم واللبس الكثير ..
    فهل نقول مثلاً أنه لو كان أهل بلاد عادتهم النوم على بطونهم أو شقهم الأيسر أنهم يتركون اتباع الحبيب في النوم على الشق الأيسر .. سبحان الله !

    الذي اتفق عليه العلماء أن عادات رسول الله بالنسبة لنا عبادات ..
    وكلنا نعلم من سيرة الصحابة الحرص على كل أفعال رسول الله ، وإلا فكيف نُقلت لنا وامتلأت بها كتب الشمائل والسيرة .. ولو قرأت في سيرة عبدالله بن عمر رضي الله عنه لوجدت أنه كان ربما انحنى في الطريق خلف شجرة ، فيقال له : لماذا فعلت ؟! فيقول : هكذا رأيت رسول الله ..

    ملاحظة:
    بالنسبة لحديث قطع عمر لشجرة الرضوان فلا يصح ، ولأهل الحديث مبحث مطول في ذلك ..

    والله الموفق..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    19 - 2 - 2003
    الدولة
    جار الحرم
    المشاركات
    16

    بالنسبة لحديث قطع الشجرة

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وأتباعهم
    وبالنسبة لقول القائل:

    اقتباس:
    --------------------------------------------------------------------------------
    الثاني : من كان فعلاً جبلياً ، أو ما فعله صلى الله عليه وسلم اتفاقاً ، فهذا ليس محلّ اقتداء ، وإن كان بعض أصحابه رضي الله عنهم فعله . وهذا مثل نزوله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة أو صلاته في مكان معين بطريق سفره ، فهذا كله وقع اتفاقاً لا يُتعبد بذلك الفعل . ولذلك لما افتتن الناس بالشجرة التي نزل تحتها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عمر رضي الله عنه بقطع تلك الشجرة . فعن نافع قال بلغ عمر بن الخطاب أن أناسا يأتون الشجرة التي بويع تحتها . قال : فأمر بها فقطعت . رواه ابن أبي شيبة .
    --------------------------------------------------------------------------------



    فالجواب عليه:

    "أنّ أمر سيدّنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقطع الشجرة، كان لزعم الناس أنها شجرة الرضوان، فهم نسبوا الشجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم مما استثار غيرة الصحابي الجليل على هذه الإضافة المشكوك فيها.

    والدليل على ذلك هو أنّ الشجرة غير معروفة، ولأمر أراده الله أنسى الله الأمّة محلها، فهذا ابن عمر رضي الله عنهما في "البخاري" يقول: أنه جاء العام التالي لعام بيعة الرضوان، قال: فبحثنا عن الشجرة فلم يقع عليها رجلان.

    وروى البخاري ايضا بسنده إلى سعيد ابن المسيب عن أبيه قال: لقد رأيت الشجرة ثم أنسيتها بعد فلم أعرفها.

    فإذا كان هذا في خلال سنة واحدة في عهد واحد، ومع توفر وجود أصحاب شجرة الرضوان الذين حضروا عندها وبايعوا تحتها، فما بالك بحال شجرة ظهرت في زمن عمر بعد سنوات عديدة، وقد اختلف العهد، ومات أكثر من حضر الموقف، فعمر رضي الله عنه لم يقطعها لمنع التبرّك بالآثار، أو لأنه لا يرى ذلك، ولا نعتقد أنّ ذلك خطر على باله أصلا بدليل أنه رضي الله عنه ثبت عنه التبرك، وطلب التبرك بالآثار ونحوها، كطلبه من سيدّنا أبي بكر رضي الله عنه العنزة (مثل نصف الرمح أو أكبر شيئا وفيها سنان الرمح والعكازة قريب منها كذا في النهاية) التي كانت عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استعارها من الزبير، كما ورد في البخاري (باب شهود الملائكة بدرا) من كتاب المغازي." اهـ.





    والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الحبيب



    فيقول هؤلاء أنه يجب علينا اتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في نوافل العبادات فقط ، وأما العادات فلكل عادة قومه .. فيجعلون مثلاً الشماغ الأحمر مثل العمامة البيضاء لا فرق بينهما فكلها عادات .

    وهذا كلام باطل لا يقول به صاحب علم ولا ذوق .
    أشكر لك هذا الأسلوب الهادئ في الرد والحوار !!!
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الحبيب
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وآله وصحبه والتابعين .. أما بعد

    فموضوع السنة النبوية أمر عظيم .. فلا تتحصل وتتحقق محبة العبد لربه إلا بها ، ولا محبة الرب لعبده إلا بها .. ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله))


    فبعض الناس يقول أن هناك عادات لرسول الله كانت لقومه ، مثل اللبس والأكل وغيره ..
    فيقول هؤلاء أنه يجب علينا اتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في نوافل العبادات فقط ، وأما العادات فلكل عادة قومه .. فيجعلون مثلاً الشماغ الأحمر مثل العمامة البيضاء لا فرق بينهما فكلها عادات .

    وهذا كلام باطل لا يقول به صاحب علم ولا ذوق .. يقول الله تعالى : ((لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)) ، فلم يقل في عباداته أو هديه .. بل قال في رسول الله كاملاً في جميع شخصيته ..
    بل العلم الحديث اليوم كم اكتشف من منافع في اختيارات المصطفى في الأكل والشرب والنوم واللبس الكثير ..
    فهل نقول مثلاً أنه لو كان أهل بلاد عادتهم النوم على بطونهم أو شقهم الأيسر أنهم يتركون اتباع الحبيب في النوم على الشق الأيسر .. سبحان الله !

    الذي اتفق عليه العلماء أن عادات رسول الله بالنسبة لنا عبادات ..
    وكلنا نعلم من سيرة الصحابة الحرص على كل أفعال رسول الله ، وإلا فكيف نُقلت لنا وامتلأت بها كتب الشمائل والسيرة .. ولو قرأت في سيرة عبدالله بن عمر رضي الله عنه لوجدت أنه كان ربما انحنى في الطريق خلف شجرة ، فيقال له : لماذا فعلت ؟! فيقول : هكذا رأيت رسول الله ..

    ملاحظة:
    بالنسبة لحديث قطع عمر لشجرة الرضوان فلا يصح ، ولأهل الحديث مبحث مطول في ذلك ..

    والله الموفق..
    لي وقفات مع هذا ...
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    Re: بالنسبة لحديث قطع الشجرة

    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الحبيب
    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وأتباعهم
    وبالنسبة لقول القائل:

    اقتباس:
    --------------------------------------------------------------------------------
    الثاني : من كان فعلاً جبلياً ، أو ما فعله صلى الله عليه وسلم اتفاقاً ، فهذا ليس محلّ اقتداء ، وإن كان بعض أصحابه رضي الله عنهم فعله . وهذا مثل نزوله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة أو صلاته في مكان معين بطريق سفره ، فهذا كله وقع اتفاقاً لا يُتعبد بذلك الفعل . ولذلك لما افتتن الناس بالشجرة التي نزل تحتها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عمر رضي الله عنه بقطع تلك الشجرة . فعن نافع قال بلغ عمر بن الخطاب أن أناسا يأتون الشجرة التي بويع تحتها . قال : فأمر بها فقطعت . رواه ابن أبي شيبة .
    --------------------------------------------------------------------------------



    فالجواب عليه:

    "أنّ أمر سيدّنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقطع الشجرة، كان لزعم الناس أنها شجرة الرضوان، فهم نسبوا الشجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم مما استثار غيرة الصحابي الجليل على هذه الإضافة المشكوك فيها.

    والدليل على ذلك هو أنّ الشجرة غير معروفة، ولأمر أراده الله أنسى الله الأمّة محلها، فهذا ابن عمر رضي الله عنهما في "البخاري" يقول: أنه جاء العام التالي لعام بيعة الرضوان، قال: فبحثنا عن الشجرة فلم يقع عليها رجلان.

    وروى البخاري ايضا بسنده إلى سعيد ابن المسيب عن أبيه قال: لقد رأيت الشجرة ثم أنسيتها بعد فلم أعرفها.

    فإذا كان هذا في خلال سنة واحدة في عهد واحد، ومع توفر وجود أصحاب شجرة الرضوان الذين حضروا عندها وبايعوا تحتها، فما بالك بحال شجرة ظهرت في زمن عمر بعد سنوات عديدة، وقد اختلف العهد، ومات أكثر من حضر الموقف، فعمر رضي الله عنه لم يقطعها لمنع التبرّك بالآثار، أو لأنه لا يرى ذلك، ولا نعتقد أنّ ذلك خطر على باله أصلا بدليل أنه رضي الله عنه ثبت عنه التبرك، وطلب التبرك بالآثار ونحوها، كطلبه من سيدّنا أبي بكر رضي الله عنه العنزة (مثل نصف الرمح أو أكبر شيئا وفيها سنان الرمح والعكازة قريب منها كذا في النهاية) التي كانت عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استعارها من الزبير، كما ورد في البخاري (باب شهود الملائكة بدرا) من كتاب المغازي." اهـ.





    والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
    ومع هذا وقفات ...
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    إليك الوقفات

    أولاً :

    التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم لا يُنكر .
    وقد تبرّك الصحابة رضي الله عنهم بشعره عليه الصلاة والسلام .
    وتبرّك الصحابة رضي الله عنهم بِعرقِه صلى الله عليه وسلم
    وتبرّك الصحابة رضي الله عنهم بلعابه صلى الله عليه وسلم
    وتبرك الصحابة رضي الله عنهم بلباسه صلى الله عليه وسلم
    ( وبسط ذلك بالأدلة يطول )

    أما الأماكن التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزل فيها من غير قصد فلم يتبرّكوا بها .

    بل إن عمر رضي الله عنه لما قبّـل الحجر الأسود قال : إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك . رواه البخاري ومسلم .

    وأنت تقول : (( فعمر رضي الله عنه لم يقطعها لمنع التبرّك بالآثار ، أو لأنه لا يرى ذلك ، ولا نعتقد أنّ ذلك خطر على باله أصلا ))
    فأقول : وهل شققت عن قلب عمر رضي الله عنه حتى تحكم هذا الحُكم فيما يتعلق بقطعه للشجرة ؟؟!!

    وحتى قبره عليه الصلاة والسلام ما كانوا يأتونه للتبرّك مع أن فيه أعظم وأطهر جسد .
    يدل على هذا فعل عمر رضي الله عنه .
    فقد روى البخاري عن أنس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب ، فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعمِّ نبينا فاسقنا ، قال فيسقون .
    وقد رواه البيهقي في سننه وبوّب عليه ( باب الاستسقاء بمن ترجى بركة دعائه )
    فهذا عمر رضي الله عنه قد عدل عن التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم أو سؤاله الدعاء أو الاستشفاع به ، أو التوسل به إلى الله ، أو التوسل بجاهه – كما يفعله جهلة المتصوفة – عدل عن ذلك كله إلى طلب الدعاء من الحي الذي تُرجى بركة دعائه ، وقبول دعوته .
    وكان من دعاء العباس يومئذ : اللهم إنه لا ينزل بلاء إلا بذنب ، ولا يكشف إلا بتوبة ، وقد توجه بي القوم إليك لمكاني من نبيك ، وهذه أيدينا إليك بالذنوب ، ونواصينا إليك بالتوبة ، فاسقنا الغيث .

    قال ابن أبي العز في شرح الطحاوية :
    وإنا نتوسل إليك بعم نبينا معناه بدعائه هو ربه وشفاعته وسؤاله ، ليس المراد أنا نقسم عليك به أو نسألك بجاهه عندك ، إذ لو كان ذلك مراداً لكان جاه النبي صلى الله عليه وسلم أعظم وأعظم من جاه العباس ، وتارة يقول : باتباعي لرسولك ومحبتي له وإيماني به ، وسائر أنبيائك ورسلك ، وتصديقي لهم ، ونحو ذلك ؛ فهذا من أحسن ما يكون في الدعاء والتوسل والاستشفاع ، فلفظ التوسل بالشخص والتوجه به فيه إجمال غلِط بسببه من لم يفهم معناه ، فإن أريد به التسبب به لكونه داعياً وشافعا ، وهذا في حياته يكون ، أو لكون الداعي محباً له مطيعا لأمره مقتديا به ، وذلك أهل للمحبة والطاعة والاقتداء ، فيكون التوسل إما بدعاء الوسيلة وشفاعته ، وإما بمحبة السائل واتباعه ، أو يراد به الإقسام به والتوسل بذاته ، فهذا الثاني هو الذي كرهوه ونهوا عنه . انتهى .

    وعذراً فلست أريد الحديث في هذا الموضوع ، إلا أن كلامك السابق هو الذي جعلني أُسهب فيه .

    ثانياً :

    ما يتعلق بالشجرة أوردته كمثال ، وإلا فإن الأمثلة على أن ما وقع من أفعال النبي صلى الله عليه وسلم ليس محلّ اقتداء .

    رواية البخاري اختصرتها - عفا الله عنك - لأن ما اختُصر منها يدلّ على ما قلتُه لك آنفاً
    وهذه رواية البخاري :
    فقد روى بإسناده عن طارق بن عبد الله قال : انطلقت حاجاً فمررت بقوم يُصلّون . قلت : ما هذا المسجد ؟ قالوا : هذه الشجرة حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان ، فأتيت سعيد بن المسيب فأخبرته ، فقال سعيد : حدثني أبي أنه كان فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة قال : فلما خرجنا من العام المقبل أُنسيناها فلم نقدر عليها ، فقال سعيد : إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يعلموها ، وعلمتموها أنتم ، فأنتم أعلم ؟!

    على أن أبا سعيد بن المسيب - وهو المسيب بن حزن رضي الله عنه – شكّ في معرفة الشجرة ، وقد يشك الراوي ولا يشكّ غيره ، فيكون من حفظ حجة على من لم يحفظ .
    ويدلّ على ذلك رواية الإمام أحمد عن سعيد بن المسيب أنه قال : كان أبي ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة بيعة الرضوان ، فقال : انطلقنا في قابل حاجّين فعُمي علينا مكانها ، فإن كانت بُينت لكم ، فأنتم أعلم . رواه الإمام أحمد .

    ثالثاً :
    قولك : (( ولو قرأت في سيرة عبد الله بن عمر رضي الله عنه لوجدت أنه كان ربما انحنى في الطريق خلف شجرة ، فيقال له : لماذا فعلت ؟! فيقول : هكذا رأيت رسول الله ))
    أقول : قرأت بحمد الله سيرة ابن عمر رضي الله عنهما ، وهذا لم يكن خافياً عليّ ، وهذا كان من شدّة وحرص ابن عمر رضي الله عنهما ، وفعل الصحابي إنما يكون حجة إذا لم يُخالف النص أو لم يُخالفه غيره .
    فكيف يكون فعله حجة وقد خالفه جمع من الصحابة في هذا ، منهم أبوه رضي الله عنه ؟
    ولابن عمر رضي الله عنهما مسائل لم يوافقه فيها كثير من الصحابة رضي الله عنهم .

    رابعاً :
    قولك (( فهل نقول مثلاً أنه لو كان أهل بلاد عادتهم النوم على بطونهم أو شقهم الأيسر أنهم يتركون اتباع الحبيب في النوم على الشق الأيسر ))

    أقول : هذا يدلّ على مبلغ قائله من العلم .
    فإننا نتكلّم في مسألة الأفعال ، ويأتي بأمثلة فيها أقوال للنبي صلى الله عليه وسلم .
    وهي لا تدخل قطعاً فيما نتكلّم فيه .
    ومسألة النوم التي أوردتها مثالاً لا يصح مثالاً ولا يُسلم لك .
    لماذا ؟
    لأني ذكرت القسم الثالث أعلاه : [[الثالث : ما فعله عليه الصلاة والسلام ابتداء ، فهذا محل اقتداء ]] .
    هذا تفصيل دقيق فيما يتعلق بالأفعال ، لا بالأقوال فتنبّـه – حفظك الله - .

    خامساً :
    قد يكون الفعل سائغاً في وقت دون وقت ، أو زمان دون زمان .
    وما يسوغ لبسه في زمان ، قد يكون لباس شُهرة في زمان آخر .
    قال الإمام الذهبي رحمه الله :
    روى سعيد بن عبد العزيز عن أبي عبد رب قال : رأيت معاوية يخضب بالصفرة ، كأن لحيته الذهبية .
    ثم قال الذهبي : قلت : كان ذلك لائقا في ذلك الزمان ، واليوم لو فُعل لاستُهجن .

    ولباس الشهرة هو ما يشتهر به الشخص على غيره .
    وهو إما أن يكون بلابس زهيد ، يُظهر فيه التزهّد
    أو بلباس غالٍ يُظهر فيه الغنى والبَطَر
    وإما ما يُخالف لباس أهل ذلك الزمان
    كما فصل ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .

    فلو لبس العمامة اليوم رجل أو عالم وسار بها في الطُرقات لكان ذلك من لباس الشهرة الذي ورد في حق لابسه الوعيد .
    قال عليه الصلاة والسلام : من لبس ثوب شهرة ألبسه الله تبارك وتعالى ثوب مذلة يوم القيامة . رواه الإمام أحمد وغيره .

    وأقول في لبس العمامة ما قاله الذهبي في الصبغ وتغيير الشيب
    كان ذلك لائقا في ذلك الزمان ، واليوم لو فُعل لاستُهجن .

    أخيراً :
    أريد أن أسألك
    النبي صلى الله عليه وسلم ركب الجمل ... فهل ركوب الجمل سنة ؟
    النبي صلى الله عليه وسلم ركب الحمار ... فهل ركوب الحمار سُنة ؟
    النبي صلى الله عليه وسلم سمّى ناقته ( العضباء ، والأخرى القصواء ) وسمى حماره ( عُفير ) فهل هذه الأفعال سُنة ؟
    النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صبيحة ليلة القدر في ماء وطين ... فهل ذلك سنة ؟
    النبي صلى الله عليه وسلم جلس ونام على الحصير ... فهل الجلوس على الحصير سُنة ؟
    النبي صلى الله عليه وسلم سكن بيت الطين ... فهل سُكنى بيت الطين سُنة ؟

    وغيرها من الأفعال التي فعلها عليه الصلاة والسلام اتفاقاً ، ويصعب حصرها.
    وهل أنت تفعل هذه الأفعال التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟

    قال شيخنا العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تقرير مسألة في الشرح الممتع : وما فُعل اتفاقاً فليس بدليل ؛ لأنه لم يُقصد .

    فهل (( هذا كلام باطل لا يقول به صاحب علم ولا ذوق )) ؟؟؟

    ختاماً : أرجو أن يتسع صدرك للمخالف .

    و الله يحفظك ويرعاك
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :

    (( ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين - وهو راكب البغلة يقدم بها في نحور العدو - :
    أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب
    لكن قالوا : هذا وقع اتفاقا من غير قصد لوزن شعر بل جرى على اللسان من غير قصد إليه ، وكذلك ما ثبت في الصحيحين عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله في غار فنكبت أصبعه فقال :
    هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت . انتهى .

    وأقول :

    هل (( هذا كلام باطل لا يقول به صاحب علم ولا ذوق )) ؟؟؟

    وفقك الله .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    19 - 2 - 2003
    الدولة
    جار الحرم
    المشاركات
    16

    تكمله لموضوعنا

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين
    اني سوف ارد حول موضوع العمامه ولن أتطرق إلى ما خاضت من موضوع التوسل لأن كل ما جاء به إنما هي شوشرة لاتسمن ولاتغني ..فالأمر محسوم لدينا بصريح حديث سيدنا عثمان بن حنيف وقصة الأعمى وبمفهومنا من توسل سيدنا عمر بالعباس عليهما السلام وهذا أمر كما قالت لن أخوض فيه
    ولكني إستغربت أمر إنكار وعدم فهم سنية العمامه وهو أمر ما كنت أظنه مما تجهل سنيته!!!!!فضلا عن الإعتراض عليه!!!!فأقول
    أولا:
    ماهو تعريف ا لسنة ؟؟
    والجواب المعروف:
    (هي كل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير)
    إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها المسلم هم أحرص خلق الله على ما ينفعهم في أخراهم وليس لديهم من الوقت الفارغ أو العابث ما ينفقونه فيما لا ينفعهم....فترى كتب الحديث والشمائل طافحة بوصفهم لحركات رسول الله صلى الله عليه وسلم( إذا مشى فكأنما ينحط من صبب)(وإذا دخل المسجد قدم رجله اليمنى) بل حتى وصفوا هيأة شعره الشريف وكيف كان يرجله بل وحتى أنهم ذكروا عدد شعرات الشيب في لحيته ورأسه الشريف صلى الله عليه وسلم!!!!فهل تظنهم يفعلون ذلك عبثا ؟؟؟؟؟؟
    ومن هنا يا أخي حرص ألصحابه الكرام على متابعته في كل صغيرة وكبيرة وردت عنه ما لم يأمرهم بترك ذلك...... مثل مسألة متابعة الصيام (فإني أبيت عند ربي....) أو كمسألة ( إن أمرأة مؤمنة وهبت نفسها)فقد قرر القرآن الكريم أنها ( خالصه لك) صلى الله عليه وسلم وغير ذلك مما جاء النص بتخصيصه دون غيره صلى الله عليه وسلم
    ألا ترى سيدنا أنس إبن مالك رضي الله عنه تعلق قلبه بأكل الدباء لأنه رأى أصابع حبيبه صلى الله عليه وسلم تتتبع الدباء في الصحفه
    كما رواه الترمذي في شمائله...فقال سيدنا أنس رضي الله عنه (فمنذ ذلك اليوم أحببت الدباء).فهل تعتقد أن أنس بن مالك الذي تربى في بيت النبوه يروي لنا هذا ألأمر ـ الذي أظنك تصنفه فيما وقع إتفاقاـ هل تظنه يرويه للأمة عبثا؟؟ لاطائل من وراءه؟؟أم يقدمه فقرة في برنامج ألأسره وطبق اليوم؟؟؟؟؟؟
    ثــــــــــــــــانيــــــــــــــا :
    إذا لم يكن سيدنا إبن عمر رضي الله عنهما في شدة تتبعه لحركات وسكنات حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم عندك بالحجه ـ وهذا من عجائب ألأمور ـ فكيف يكون قول إبن عثيمين عندك حجه؟؟!!!
    ولا تقل لأن إبن عمر خالفه غيره من الصحابه...فهل إبن عثيمين وافق الإجماع؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    إن إبن عمر كان من أشد المتابعين ولم يكن متفردا بذلك فهناك سيدنا أنس إبن مالك كما ذكرت لك وغيرهما ممن تغلغلت محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلبا وقالبا فيهم
    ثــــــــــالثــــــــــــــــا
    إن العمامة مما جاء به الشرع الحنيف وصفا وندبا
    في صحيح مسلم وفي ابي داود وفي الترمذي وغيرها من كتب الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعليه عمامة سوداء.
    وأخرج الطبراني في ألأوسط عن إبن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم عمم عبد الرحمن إبن عوف فأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحوها ثم قال: هكذا فعتم فإنه أعرب وأحسن .
    وفي سنن الترمذي عن نافع عن إبن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أعتم أٍسدل عمامته بين كتفيه.
    وحديث ركانة في سنن أبي داود قال ركانه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فرق مابيننا وبين المشركين العمائم على القلانس)
    وغير ذلك كثير مما جاء في كتب الحديث الشريف
    رابــــــــــــــــــــــــــــعا:
    أم تراك تظن أن لباسه الشريف ماهو من الدين بمكان؟؟؟؟
    فإرجع إلى كتب الحديث لتجد كل كتب الحديث تحدثت عن ملابسه صلى الله عليه وسلم بل وعن عمامته الشريفه بالخصوص
    وإلى كتب الشمائل كما كتبها الإمام الترمذي وغيره ولايفوتك ما في زاد المعاد فإن فيه كلاما عجيبا عن عمامته صلى الله عليه وسلم بل وعن عذبتها
    فكل هؤلاء وغيرهم قرروا أن العمامة فعل سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخبرنا الله أن قوله من الوحي فكيف بفعله!!! والله عز وجل يقول (قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنه) فكيف تفهمون القدوة؟؟؟؟؟
    اترى كل هؤلاء كتبوا وبحثوا ونقلوا للأمة امرا لا طائل من ورائه ولافائدة ترجى من معرفته!!!!!!!وفاتهم أن الشماغ أو الغتره هي السنه!!!حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يفهم هذا الفهم
    خــــــــــــــــــامســـــــــا:
    إن الحديث الشريف الذي قرر القاعدة المعروفة المشهورة عند الصغير والكبير والذكي وغير الذكي ب(إنما ألأعمال بالنيات)
    فهل يا أخي لو أن إنسانا حلق رأسه على طريقة معينه ونيته تقليدالكافر الفلاني ألا تراه يأثم لتقليده كافرا؟؟؟
    ولو لبست إنسانة لباسا بنية تقليد فاسقة أتراها تأثم أم لا؟؟؟؟؟ أم تظن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لنا كما في سنن أبي دا ود وفي مسند الامام أحمد( من تشبه بقوم فهو منهم) من باب العبث؟؟؟؟حاشا الله ورسوله
    ســـــــــــــادســـــا:
    أراك قد قررت كما نقول نحن العامه( من عندك لعندك) بأن العمامه ثوب شهره و أنها مستغربه في زمننا هذا؟؟؟؟؟
    فإنك لو قلت في (نجدنا) ربما صح لك ذلك....لأن العمامه يا أخي لاتعرف في نجدكم بينما هي اللباس المعروف في أكثر العالم الإسلامي بحمد الله ولم يشذ عنه إلا(...................) فهي لباس أهل الحجاز واليمن والسودان وعمان والباكستان ومسلمي الهند و بلاد الافغان والمغرب العربي واهل مصر الأصليين من الصعايده وأهل الجنوب وكذلك كثير من أهل الشام فأين الشذوذ أو الشهره؟؟؟؟؟

    ختاماإعلم يا مسلم أننا نقول بسنية العمامه.....ولا نقول أنها واجب ولا ركن فإن لم تستطع القيام بها فلا تنكر سنيتها لعجزك عن إقامة سنة حبيبنا صلى الله عليه وسلم
    وإن ركبت الجمل أو الحمار أو سميت مركوبك أو إلتفت أو حركت أصبعك وفي نيتك أداء سنة من السنن النبوية الشريفه ومتابعة لسيد الكائنات فإن لك في ذلك أجر أداء السنة
    فإنما ألأعمال بالنيات كما أخبرنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    عفا الله عنك

    قلت في سؤالك في الأصل :

    لماذا لا نرى علماء المملكة العربية السعودية أو اهلها يلبسون العمامة اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
    وهم يدعون الناس والشباب بعدم تقليد الكفار والغرب
    ونرى انه لا يوجد اناس كثيرون يلبسون العمايم


    فهل الكلام الأخير يُعدّ تناقضا أو ناقضا للأول ؟!

    أنت تسأل وتكتب عن السعودية وعلمائها

    فما بالك نقلت الكلام عن بعض البقاع مما تُلبس فيه العمامة نادراً

    نعم في السودان وفي أفغانستان يكثر لبسها

    أما في غيرها من البلاد التي ذكرت فهي قليلة إن لم تكن نادرة

    وقولك :

    إذا لم يكن سيدنا إبن عمر رضي الله عنهما في شدة تتبعه لحركات وسكنات حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم عندك بالحجه ـ وهذا من عجائب ألأمور ـ فكيف يكون قول إبن عثيمين عندك حجه؟؟!!!
    ولا تقل لأن إبن عمر خالفه غيره من الصحابه...فهل إبن عثيمين وافق الإجماع؟؟؟؟؟


    كنت أودّ أن تكون لغة الحوار علمية لا تهجمية !

    ومثله قولك :

    أراك قد قررت كما نقول نحن العامه( من عندك لعندك) بأن العمامه ثوب شهره و أنها مستغربه في زمننا هذا؟؟؟؟؟
    فإنك لو قلت في (نجدنا) ربما صح لك ذلك....لأن العمامه يا أخي لاتعرف في نجدكم


    قد كنت أود أن يكون النقاش يؤطّر بأُطرٍ من أدب .



    وكنت أود أن يكون الحق هو الهدف والبحث عنه هو البُغيـة .

    وكنت أود لو أجبت عما سألتك عنه بصراحة .

    أما وقد كان هذا فإن لديّ ما هو أهم .

    فسوف أُغفِل الموضوع .

    والله يحفظك ويتولاك .

    أخوك .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    ولا أدري لماذا هذا الخطاب ؟!

    ولن أتطرق إلى ما خاضت من موضوع

    وهذا أمر كما قالت لن أخوض فيه

    لا أدري لماذا كُتب بصيغة المؤنث ؟؟؟
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    19 - 2 - 2003
    الدولة
    جار الحرم
    المشاركات
    16

    ممكن سؤال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يا شيخنا الفاضل ماهو سندك في العلم ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •