النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    11 - 3 - 2011
    المشاركات
    19

    لم قدَّم ابن قدامة الأب والجد على الابن في الصلاة على الميت مع أنه يسبقهم عصبة ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شيخنا الفاضل

    يقول ابن قدامة رحمه الله في العمدة :
    "وأحق الناس بغسله والصلاة عليه ودفنه وصيه في ذلك ثم الأب ثم الجد ثم الأقرب فالأقرب من العصبات"
    ويقول بهاء الدين المقدسي في العدة شرح العمدة:
    " مسألة: "ثم الأب" لمكان شفقته "ثم جده" كذلك ثم ابنه وإن نزل كذلك "ثم الأقرب فالأقرب من عصباته" ثم الرجل من ذوي أرحامه ثم الأجانب."

    فلم قدم الأب ثم الجد ثم الابن ؟؟
    مع أن في المواريث ترتيب العصبات أن البنوة أولاً ثم الأبوة ثم الجدودة -وهو محل وفاق- وهكذا...

    وجزيتم خيراً
    لا يُورَثُ العِلمُ مِنَ الأعمَامِ ** ولا يُرَى بِالليلِ في المنامِ
    لكِنَّه يَحصُلُ بالتَّكرَارِ ** والدَّرسِ بالليلِ وبالنَّهارِ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,255
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا .

    لعل السبب في ذلك تقديم الأصول على الفروع ، والفروع تُقدَّم على الحواشي ، ولذلك قدّموا الابن وابن الابن على الأخ .

    قال شيخنا العثيمين رحمه الله :
    قوله: «ثم أبوه، ثم جده، ثم الأقرب فالأقرب من عصباته» ، هنا قَدَّمُوا ولاية الأصول على ولاية الفروع ، وفي باب الميراث قَدَّمُوا الفروع على الأصول ، وفي ولاية النكاح قَدَّمُوا الأصول على الفروع .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •