النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 2 - 2011
    المشاركات
    15

    ما صحة هذا الدعاء (اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت ) ؟

    السسسسلام عليكم ورحمـة الله وبركـاته ..

    شيخي الكريم بارك الله في علمكم

    ماصحة هذا الدعاء ؟؟ وهل أحفظه وأدعي به دائما وأنشره ؟؟ ام لا ؟؟


    سمع الرسول صلى الله عليه وسلم رجل يقول : ( اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، المنان يا بديع السماوات والأرض
    يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة ، وأعوذ بك من النار ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : تدرون بما دعا؟
    قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم ( وفي رواية : الأعظم ) الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى


    ماصحة هذا الحديث ؟؟


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,312
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك .

    هو حديث صحيح ، يُنشَر ، ويُدْعَى به .

    وسبق :
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=482064

    وبالله تعالى التوفيق .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •