قالت لي: يؤرقني ذلك كثيرا ويتعبني
قلت لها: وما هو؟
قالت بمجرد ما اقوم باي عمل منزلي وخاصة عندم اقوم بجلي المواعين تبدأ الحوارات في راسي: لماذا فعلت جارتي ذلك؟ وماذا تقصد عندما قالت ...؟
هل تقصدني انا ام غيري؟ وابدأ بتحليل الامور بطريقة تسبب لي الكابة وترفع الضغط .. واعتقد ان الجميع يعاني من نفس المشكلة.
كانت تجلس معنا صديقتي ولتي لا تفارق البشاشة محياها، ونور الايمان ينبعث من وجهها، ابتسمت وقالت: الحمد لله لقد تخطينا هذه المرحلة من زمن.
سألتها الاولى: وكيف ذلك؟
قالت بتعزيز المعاني الايمانية وحسن الظن والتوكل على الله وقضاء الاوقات بالاستغفار والتسبيح وذكر الله (وخاصة عند جلي المواعين لانه يستغرق وقتا)، عندها تطردين خواطر السوء كما انك تبداين بالدعاء للاخرين بالهداية، وعندها تشعرين بالراحة والطمأنينة وتشكرين الله على هذه المشاعر الراقية التي وصلت اليها، حتى ان هذا ينعكس على سلوكك فتقابلين الاساءة بالاحسان، وبحسن الظن والمعاملة الطيبة تكسبين القلوب.