النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30-07-2008
    الدولة
    تحت ظل السمـآء
    المشاركات
    32

    صامت شهرين كفارةً للجماع ولكن ليست متتابعة

    السلام عليكم

    شيخنا الفاضل اجزل لله لكم الأجرو المثوبة

    والدتي صامت شهرين كفاره الجماع نهار رمضان و لكن ليست متتابعه بل على أيام مُتقطعة هزل جسمها و لم تقوى على الصيام
    و بدأت تشعر بصداع مستمر وفي بعض الأحيان إذا انتصف النهار لآ تستطيع الحركه رغم صغر سنها فهي تبلغ من العمر 48 سنه

    فهل صيامها يُجزئها أم عليها الإعادة أم تتصدق لعدم تتابع صيامها ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,072
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    لا يُجزئ صيام الكفارة إلاّ مُتتابِعا ، ولا يجوز قَطْع تتابع صيام الكفارة إلاّ لِعذر .
    وإذا كانت لا تستطيع عِتق رقبة ولا صيام شهرين متتابعين عن كل يوم ؛ فعليها إطعام سِتّين مسكينا عن كل يوم وقع فيه جِمَاع ، وهي ليست معذورة ، ولا مُكرهة .
    وأقصد بالعُذر : أن لا يكون الصيام واجبا عليها مِن أوّل النهار ، كالتي تطهر أثناء النهار ، أو تكون مريضة مرضا يُبيح لها الإفطار في نهار رمضان .

    ودليل ذلك ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله هَلَكتُ . قال : : وما أهلكك ؟ قال : وقعت على امرأتي في رمضان .
    قال : هل تجد ما تعتق رقبة ؟ قال : لا . قال : فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟ قال : لا . قال : فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا ؟ قال : لا .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •