بسم الله

فضيلة الشيخ المكرم
السلام عليكم ورحمة الله
ذكر العلماء أن النكرة إذا أعيدت نكرة فالثانية خلاف الأولى ، أم المعرفة إذا أعيدت معرفة فالثانية عين الأولى واستشهدوا لذلك بأدلة كثيرة ومنها قول ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى :
" فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا " قال : ولن يغلب عسر يسرين.
وسؤالي : في قوله تعالى :" وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله " فالنكرة أعيدت نكرة لا معرفة ، فهل معنى ذلك أن ثمَّ إلهين؟ وما الجواب ؟!!
وجزاكم الله خيرا