النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26 - 1 - 2011
    المشاركات
    8

    هل يجوز أن أدفع زكاتي لزوجة رجل سجين ولديها أطفال ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الله يفتح لك ابواب الخير والعلم ويسعدك دنيا واخره ياشيخنا الحبيب
    حفظك الله واطال بعمرك للامة الاسلاميه فنحن والله نحتاج لامثالك جزاك الله عنا كل خير ورزقك الله روأية بكرةً وعشيا


    شيخنا الغالي .. اريد ان اخرج زكاتي بعون الله وبصراحه احب ان اعطيها للفقراء اللذين اعرفهم بدل اعطائي للجان الخيريه
    ووجدت امرأه تحضر عندنا في حلقات الذكر هي مقيمه بدولتنا وزوجها في السجن وليس لديها معين غير الله ( وهو خير معين ) ولديها 3 اطفال وهي تقول لي انها لاتشتغل بوظيفه ثابته انما تشتغل بعض الايام عند احد النساء هل يجوز لي اعطائها زكاتي

    وجزاك الله خير وبارك في عمرك ووقتك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,257
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    نعم ، يجوز لك أن تُعطيها زكاة مالِك ؛ لأنها - حسب وصْفك لها - مِن أهل الزكاة .
    وليس للناس إلاّ الظاهر مِن أحوال الناس وأمورهم ، وما دام ظَهَر لك أنها تستحق الزكاة فأعطيها زكاة مالك ولا حرج عليك .
    وقد روى البخاري مِن حديث مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ رضي الله عنهما قال : َكَانَ أَبِى يَزِيدُ أَخْرَجَ دَنَانِيرَ يَتَصَدَّقُ بِهَا ، فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ فِى الْمَسْجِدِ ، فَجِئْتُ فَأَخَذْتُهَا ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ ، فَخَاصَمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ ، وَلَكَ مَا أَخَذْتَ يَا مَعْنُ .
    أي : لأنه مُسْتَحقّ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •