النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    23 - 3 - 2011
    المشاركات
    2

    حلفت على المُصحَف فهل تلزمني كفارة إذا نقضت اليمين ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أن سؤالي باختصار هو أنني وضعت يدي على القران الكريم أكثر من مرة وحلفت يمين على شيء واحد وهو أنني لن أكلم شخصا معينا ألا اذا كلمني هو ولكني الان اشعر أني بحاجة كبيرة لأن أكلم هذا الشخص ولا أدري ما الذي يجب علي فعله فانا الان بامس الحاجة اليه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,663
    الجواب :

    كلِّم ذلك الشخص وكفِّر كفارة يمين ؛ لأن الْحَلِف على المصحف لا يمنع الكفارة .

    وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة :
    ولا داعي للحلف على المصحف ؛ لأنه لا أصل له في الشرع المطهر .
    وفيها أيضا : الحلف على المصحف أو على (صحيح البخاري ) لا أصل له في الشرع ، وإنما هو من عمل بعض الجهال ، فيجب ترك هذه العادة ، وتعظيم اليمين بالله عز وجل مِن غير أن يكون ذلك على المصحف أو (صحيح البخاري ) أو غيرهما .
    وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية أيضا :
    يكفي أن يحلف الإنسان بالله دون أن يضع يده على المصحف . اهـ .

    وقال شيخنا العثيمين : إذا حَلف بالله سبحانه وتعالى ، فإنه لا حاجة لأن يأتي بالمصحف فيحلف عليه ، فالحلف على المصحف أمْر لم يكن عند السلف الصالح ، ولم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا في عهد الصحابة ، حتى بعد تدوين المصحف ، لم يكونوا يحلفون على المصحف ، فليحف الإنسان بالله سبحانه وتعالى دون أن يكون ذلك على المصحف . اهـ .



    وسبق :
    الحلف على المصحف الشريف
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=36004


    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 10-24-15 الساعة 2:31 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •