صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 19 من 19
  1. #16
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,035
    الوجه الحادي عشر :

    قوله تعالى ( إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً) [النساء 10]

    وأكلها ظلماً هو أخذها والاستيلاء عليها بغير حق .

    وثبوت الأحقية في أخذ مال الغير تتوقف على إثبات الشارع وهذا وعيد شديد يقتضي أن يكون أكل مال اليتيم من الكبائر

    لكن أبى ذلك الاشتراكيون واستحلوا أكل مال اليتيم هنيئاً مريئاً ضاربين بهذا الوعيد الشديد عرض الحائط .


    الوجه الثاني عشر :

    قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من اقتطع شبراً من الأرض ظلماً طوقه الله إياه من سبع أرضين )

    متفق عليه من حديث سعيد بن زيد رضي الله عنه .

    وفي لفظ ( من أخذ شبراً ) وفي لفظ ( من سرق )وفي لفظ لهما من حديث عائشة .
    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
    مدونة لنشر العلم الشرعي على منهج السلف الصالح
    https://albdranyzxc.blogspot.com/


    قناة اليوتيوب

    https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/




  2. #17
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,035
    الوجه الثالث عشر :

    وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم ( لعن الله من غير منار الأرض )

    رواه مسلم من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

    ومنار الأرض : علامات حدودها وهذا الحديث والذي قبله يدلان دلالة واضحة على تحريم أخذ شئ من أرض الغير


    وعلى أن ذلك من كبائر الذنوب لأن كل ذنب رتب الشارع عليه عقوبة خاصة فهو من كبائر الذنوب .

    لكن الاشتراكيين غيروا منار الأرض واقتطعوا أمتاراً من الأرض بغير حق

    وليعلموا ماشاءوا من غصب الأراضي واقتطاعها وتغيير منار الأرض


    فسيطوقون ذلك يوم القيامة من سبع أرضين

    ( يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) ( الشعراء 89)
    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
    مدونة لنشر العلم الشرعي على منهج السلف الصالح
    https://albdranyzxc.blogspot.com/


    قناة اليوتيوب

    https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/




  3. #18
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,035
    الوجه الرابع عشر :



    أن في حديث سهل بن سعد رضي الله عنه في قصة المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم

    فقامت قياماً طويلاً فقام رجل فقال : يارسول الله زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

    ( هل عندك من شئ تصدقها إياه ) فقال : ماعندي إلا إزاري هذا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

    ( إن أعطيتها إزارك جلست لاإزار لك فالتمس شيئاً ) فقال : ماأجد شيئاً . فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

    ( التمس ولو خاتماً من حديد ) فالتمس فلم يجد شيئاً . فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

    ( هل معك من القرآن شئ ؟ ) فقال : نعم سورة كذا وكذا .

    فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

    ( قد زوجتكها بما معك من القرآن ) وفي رواية ( قد ملكتكها بما معك من القرآن ) متفق عليه (1)




    فأين حال هذا الرجل الذي لايجد خاتماً من حديد إلى حال أثرياء الصحابة رضي الله عنهم كعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وغيرهما



    ولماذا لم يعمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى واحد من هؤلاء الأغنياء فيأخذ من ماله قهراً ليسدحاجة هذا الفقير

    الذي لايجد خاتماً من حديد .

    ونحن نشهد الله شهادة نسأل عنها يوم نلقاه أن العصر الذي كان فيه التباين بين أفراد شعبه -عصر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه - خير وأفضل وأقوم للعباد في معاشهم ومعادهم


    من عصر هؤلاء الاشتراكيين الذين زعموا أنهم أهل الإصلاح والمساواة

    وأن حال الصحابة رضي الله عنهم خير من حال هؤلاء الاشتراكيين في الانتظام والعمل والحنو والرحمة


    وقد ثبت بقول النبي صلى الله عليه وسلم أنهم هم خير القرون .(2)

    --------------


    1)( البخاري كتاب النكاح رقم 5135 ومسلم كتاب النكاح رقم 1425,76)





    2)( أخرجه البخاري في المناقب رقم 3651 ومسلم في كتاب فضائل الصحابة رقم 2533 , 210)
    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
    مدونة لنشر العلم الشرعي على منهج السلف الصالح
    https://albdranyzxc.blogspot.com/


    قناة اليوتيوب

    https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/




  4. #19
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,035
    الوجه الخامس عشر :


    أن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك -آخر غزوة غزاها - وكانت في رجب سنة تسع من الهجرة لم يجبر الأغنياء على
    أن يحملوا الفقراء الذين لايجدون مايحملهم في تلك الغزوة


    مع أنها كانت في زمن عسرة وكان ذلك جهاداً في سبيل الله


    بل لما جاء إليه الفقراء يستحملونه لم يقل ياعثمان بن عفان ياعبد الرحمن بن عوف ياسعد يافلان يافلان أعطونا أموالكم لنحمل
    عليها المجاهدين في سبيل الله


    ولم يستحلها وينتهك حرمتها وإنما رغب وحث عليه الصلاة والسلام .


    أما هؤلاء الفقراء فإنه اعتذر إليهم وقال


    ( لاأجد ماأحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ماينفقون )


    فهؤلاء لايجدون ماينفقون والنبي صلى الله عليه وسلم لايجد مايحملهم عليه


    مع أن هناك أغنياء قال الله فيهم


    ( إنما السبيل على الذين يستئذنونك وهم أغنياء )


    وهناك أغنياء جاهدوا بأموالهم وأنفسهم



    فقد انفق عثمان بن عفان رضي الله عنه في تلك الغزوة ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها وعدتها وأنفق ألف دينار .


    ولعمر الله إن هذه القصة لشجىً في حلوق أصحاب الاشتراكية


    حيث لم يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من مال أصحابه شيئاً على وجه الإكراه مع مسيس الحاجة إلى المال حينئذ وعموم المصلحة فيه



    فصلوات الله وسلامه على من بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين


    ولم يطلبه أحد من أمته بمظلمة في دم ولامال .


    الوجه السادس عشر :

    قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل لما بعثه إلى اليمن

    ( فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب )

    فحذر النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذ في الزكاة من كرائم الأموال يعني الطيب منها وأشار إلى أن ذلك ظلم بقوله ( واتق دعوة المظلوم )

    فإذا كان أخذ نفيس المال في الزكاة ظلماً فكيف بأخذ زيادة على الواجب ؟

    فكيف بأخذ الكثير من أموال الناس بلامبرر أليس هذا ظلماً ؟

    لكن الاشتراكية لاترى ذلك ظلماً وإنما الظلم أن يتفاضل الناس في الرزق كما أراد الله شرعاً وقدراً

    والله المستعان على مايفعلون ويقولون من المنكر والزور .


    الوجه السابع عشر :

    أحكام المواريث الثابتة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة فإن الميت إذا مات وخلف ورثة كانت تركته لورثته قليلة كانت أو كثيرة



    وقد تولى الله قسم ذلك بنفسه وقال :

    ( آباؤكم وأبناؤكم لاتدرون أيهم أقرب لكم نفعاً فريضة من الله إن الله كان عليماً حكيماً )

    وقال ( وصية من الله والله عليم حليم (12) تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم (13) ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين )

    وقال ( يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شئ عليم )

    كل هذه الآيات يذكرها الله تعالى بعد ذكر قسم من أهل الإرث


    ليعلم بذلك أنه صادر عن علم وحكمة ورحمة

    وأن تعدي هذه الحدود التي حدها الله سبب لدخول النار


    وأن التزام هذه الحدود وتنفيذها سبب لدخول الجنة وهو سبحانه يبين استحقاق الإرث باللام الدالة على التمليك .

    فأين دعاة الإشتراكية هل هم على هدى أو على ضلال حين قسموا مال الوارث والمورث ؟

    وتسلطوا عليه بالسلب والنهب وقالوا : نحن نريد أن ننهض بالشعب وأن نرحم الفقير الذي لاراحم له

    فزعموا أنهم أعدل من رب العالمين وأرحم من أرحم الراحمين


    وأن عندهم من العلم والحكمة ماليس في أحكام الشرع الجائرة الظالمة على حد قولهم وزعمهم .

    ثم إن اثبات التفاضل في الإرث دليل على إثبات التفاضل في الملكية .
    قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
    مدونة لنشر العلم الشرعي على منهج السلف الصالح
    https://albdranyzxc.blogspot.com/


    قناة اليوتيوب

    https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/




صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •