النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 10 - 2005
    المشاركات
    35

    " اهبطوا مصراً " أهي مصر فرعون أم واحد الأمصار؟

    شيخنا الكريم

    ذكر ابن كثير رحمه الله في قوله تعالى : " اهبطوا مِصراً فإن لكم ما سألتم "
    أن الراجح في المراد أنها ليست مصر فرعون وإنما مصر من الأمصار أي أي بلد من البلدان وذكر تعليله لذلك وهو قول ابن عباس.

    لكن إشكالي : هو أن مصر - بكسر الميم - إذا أطلقت فالمراد بها مصر فرعون
    وأما مصر - بفتح الميم - واحد الأمصار
    والآية اهبطوا مصراً - بكسر الميم - فليست واحد الأمصار ،
    وكما هو معلوم أن مصر يجوز صرفها ومنعها من الصرف وقد جاءت هنا مصروفة وفي موضع آخر جاءت ممنوعة كـ " أليس لي ملك مصر "

    فأرجو توضيح الجواب جزاكم الله خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا .

    ليس صحيحا أن ( مِصْر ) إذا كانت بِكسْر الميم يُراد بها مِصر ، ولا أنه بِفَتْح الميم يُراد بها واحِد الأمصار .
    قال ابن منظور في اللسان : والْمِصْرُ الْحَدّ في كل شيء ... مِصْر هي المدينة المعروفة ، تُذكَّر وتؤنث عن ابن السراج . والْمِصْر واحد الأَمْصار ، والْمِصْر الكُورَةُ ، والجمع أَمصار . ومَصَّروا الموضع جعلوه مِصْرا ، وتَمَصَّرَ المكانُ صار مِصْرا . ومِصْرُ مدينة بعينها سُمِّيت بذلك لتَمَصُّرِها .

    وقال : قال سيبويه في قوله تعالى : (اهْبِطُوا مِصْرًا) قال : بلغنا أَنه يريد مِصْرَ بِعينها . التهذيب في قوله : (اهْبِطُوا مِصْرًا) قال أَبو إِسحاق : الأَكثر في القراءَة إِثبات الأَلف ، قال : وفيه وجهان جائزان ، يُراد بها مِصْرٌ مِن الأَمصار ، لأَنهم كانوا في تِيه . قال : وجائز أَن يكون أَراد مِصْرَ بعينها ، فجعَلَ مِصْرا اسْمًا للبلد فَصَرفَ ، لأَنه مُذَكَّر . ومن قرأَ مِصْر بغير أَلف أَراد مِصْر بِعينها ، كما قال : (ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ) ولم يُصْرَف لأَنه اسم المدينة ، فهو مُذَكَّر سُمِّي به مُؤنث . اهـ .

    وأما الْمَصْر بالفَتْح ، فهو يدلّ على معنى آخر !
    قال ابن منظور : المَصْرُ حَلْب بأَطراف الأَصابع والسبابة والوسطى والإِبهام ونحو ذلك .
    ونَقَل عن ابن السِّكّيت قوله : الْمَصْرُ حَلْبُ كل ما في الضَّرْعِ .

    وبالله تعالى التوفيق .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •