النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 10 - 2009
    المشاركات
    61

    نوت العائلة الذهاب للعمرة ولكن ألغيت فما حُكمهم ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخت تسأل وتقول في سؤالها


    نحن مرة قررنا نروح لمكة ونحن من سكان جدة صلينا ركعتين وانا قلت اللهم ان حبسني حابس فمحلي حيث حبستني بس اهلي ماقالوه ..
    ..
    بعدين قبل مانطلع من البيت صارت مشكلة وكنسلنا ..

    هل علينا شي
    جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    إذا كانوا أهلّوا بالعمرة وَلَـبّـوا ، فمن لم يشترط لا يزال في إحرامه ، ويجب عليه أن يُحرِم ويأتي بِعمرة ؛ لأنه يجب على مَن أحرم بِحَجّ أو بِعُمرة أن يُتِمّها ، لقوله تعالى : (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) .
    ومَن كان متزوجا وأتى أهله بعد ذلك ، وقبل الإتيان بِعُمرة ، فعليه أن يمضي في عمرته ، ثم عليه قضاء عمرة بدل تلك العمرة التي أفسدها .

    قال ابن عبد البر : مذهب مالك والشافعي أن المعتمر إذا وطىء بعد إحرامه بالعمرة إلى أن يُكمل السعي بعد الطواف فعليه عمرته ، وعليه المُضيّ فيها حتى يُتِم ، والهَدي لإفْسَادها ، ثم قضاؤها . اهـ .
    وقال ابن قدامة : وَإِنْ وَطِئَ أَفْسَدَ عُمْرَتَهُ ، وَيَمْضِي فِي فَاسِدِهَا ، وَعَلَيْهِ دَمٌ لِإِفْسَادِهَا ، وَيَقْضِيهَا بِعُمْرَةٍ مِنْ الْحِلِّ . اهـ .

    وأما مَن اشترط " إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني " فلا شيء عليه .

    أما إذا كانوا لم يُلبّوا بالعمرة ، فلا شيء عليهم ؛ لأن مُجرّد صلاة ركعتين لا يُعتبر دُخولا في الـعُمرة ، وكذلك مُجرّد النية لا يُعتبر دُخولا في العمرة .


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •