صفحة 7 من 12 الأولىالأولى 123456789101112 الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 105 من 176
  1. #91
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2010
    المشاركات
    431

    المسائل التي لا يعذر بجهلها





    نسخة مفهرسة

    91 - إسم الكتاب : المسائل التي لا يعذر بجهلها
    المؤلف :
    النظم للإمام بهرام ، والشرح للإمام الأمير
    المحقق :
    تقديم و تحقيق إبراهيم الزيلعي
    عدد الأجزاء : 1
    عن الكتاب :
    يضم كتاب « المسائل التي لا يعذر بجهلها »
    نظم الإمام الشيخ المجدد « بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز الدميري المصري المالكي (ت805هـ) صاحب كتاب: "
    الشامل في فقه الإمام مالك" وغيره » , التي نظم فيها ما نثره هلال المذهب « ضياء الدين أبو المودة خليل بن إسحاق (ت776هـ) » , في كتابه: "التوضيح في شرح مختصر ابن الحاجب" من المسائل التي لا يعذر فيها الجاهل بجهله .

    وشرح هذا النظم الإمام العلامة الشيخ « محمد بن محمد السنباوي المالكي الشهير بالأمير (1154هـ -
    1232هـ) صاحب كتاب "ضوء الشموع" وغيره ».

    قال رحمه الله تعالى:
    ثلاثون لا عذر بجهل يُرى بها «» وزدها من الأعداد تسعا لتكمـــلا
    فأولهـا بكـر تقـول لعاقـــــــــد «» جَهلتُ بأن الصمت كالنطق مَقْوِلا



    التحميل


    المصدر


    ...................
    التعديل الأخير تم بواسطة بدر الدين بن عيسى ; 10-19-12 الساعة 11:45 PM
    9 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

  2. #92
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2010
    المشاركات
    431

    عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار




    92 - إسم الكتاب : عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - كتاب الطهارة
    المؤلف :
    إبن القصار البغدادي المالكي

    المحقق :
    د. عبد الحميد بن سعد بن ناصر السعودي - رحمه الله -
    عدد الأجزاء : 1
    عن الكتاب :
    يعتبر كتاب «عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار»، للإمام العلاّمة « أبي الحسن عليّ بن عمر بن أحمد البغدادي المالكي المعروف بابن القَصَّار (ت397هـ) »، من أقدم ما وصل إلينا من الكتب الفقهية المؤلَّفة في الخلاف العالي.
    * ويُعتبر مؤلِّفه القاضي أبو الحسن ابن القصّار من كبار الأعلام الذين حُفظ بهم مذهب مالك، وهو ممن لهم جهود في تثبيت المذهب المالكي في العراق. نشأ ببغداد وتلقّى العلم بها على كبار أعيان المذهب من أمثال أبي بكر الأبهري وغيره، كما تخرّج على يديه أيضا كبار أعلام المذهب المالكي، من أبرزهم القاضي عبد الوهاب، وأبي ذر الهروي، وابن عُمروس، وغيرهم. وقد تولّى التدريس والقضاء ببغداد حتى توفي بها سنة (397هـ).
    * وكتابه «عيون الأدلة» كما أشرنا إليه من أعظم ما بلغنا في الخلاف العالي داخل المذهب وخارجه. وقد كان الدافع لتأليفه هو سؤال الطلبة له بجمع ما تفرّق من مسائل الخلاف بين الإمام مالك وفقهاء الأمصار، قال رحمه الله: «سألتموني ـ أرشدكم الله ـ أن أجمع لكم ما وقع إليّ من مسائل الخلاف بين مالك بن أنس رحمه الله وبين من خالفه من فقهاء الأمصار رحمة الله عليهم، وأن أبيّن ما عَلِمْتُهُ من الحُجج في ذلك، وأنا أذكر جملة من ذلك...».
    * واختار رحمه الله منهجاً مناسباً للغرض الذي من أجله أُلّف الكتاب، إذ رتّب أبوابه على الترتيب الفقهي المعروف، مصدّرا لذلك بمقدّمة أصولية، ويبتدئ كلّ مسألة بقوله: «مسألة»، ويذكرها من غير عنوان غالباً، وإذا فرّع عليها فرعاً سمّاه فصلا، ويبدأ أوّلا بسياق المسألة على مذهب مالك، ويذكر الخلاف داخل المذهب إذا وُجِدَ، ثم يذكر أقوال غيره من الأئمة، ويسوق في كثير من المسائل أقوال عدد من أئمة التابعين وتابعيهم، وبعد أن يُنهي المؤلّف ذكر الخلاف في المسألة يَشرعُ في الاستدلال لمذهب مالك بقوله: «والدليل لصحة قولنا»، أو «والدليل لقولنا»، ونحو ذلك، وهو في كلّ ذلك يحرص على بيان وجه الاستدلال من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة. وقد يذكُر رحمه الله دليلا لمالك ولا يرتضيه لعدم توافقه مع أصول المالكية أو مع أصول المخالف، فيذكر وجه مخالفته، ثم يذكر كيفية إلزام المُخالف من وجه آخر.
    * ولا يُشِير المؤلّف في الغالب إلى المصادر التي يعتمدها في إملاء كتابه، لكن من خلال التتبع يظهر أنه اعتمد ما سمعه وتلقّاه عن شيوخه وخاصة عن الأبهري، كما وردت الإشارة في الكتاب إلى أسماء بعض المصادر كشرح مختصر الطحاوي لأبي بكر الرازي، والحاوي لأبي الفرج الليثي، وكتاب ابن جريج في الحديث، وشرح مختصر المُزني، وغيرها.
    * وقد استفاضت شهرة الكتاب بالنقل عنه عند المتقدّمين وخصوصا مصادر المالكية، وهو ما جعل تلميذ المؤلّف القاضي عبد الوهاب البغدادي ينتدب لاختصاره وتهذيبه وتقريبه للطلبة ليسهل حفظه وطلبه لمن يلتمس منه مسألة بعينها، وسمى كتابه هذا «عيون المسائل». وأثنى على الكتاب من لا يسعف المقام حصرهُ، قال الإمام الشيرازي في سياق ترجمته من طبقاته: «وله كتاب في مسائل الخلاف كبير، لا أعرف لهم كتاباً في الخلاف أحسن منه».



    التحميل

    نسخة للشاملة أو نسخة بصيغة DOC


    المصدر


    ...................
    9 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

  3. #93
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2010
    المشاركات
    431

    معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان




    93 - إسم الكتاب : معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان
    المؤلف :
    الدباغ
    و إبن ناجي

    المحقق :
    تصحيح وتعليق : إبراهيم شبّوح
    عدد الأجزاء : 3
    عن الكتاب : حَرّر هذا الكتاب: « معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان »، عالمان جليلان على التوالي، ألّفه أولا الإمام: « أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الله الأنصاري الأسيدي، المشهور بالدباغ (605-696هـ) »، ثم بعد "الدباغ" أتى الإمام: « أبوالفضل قاسم بن عيسى بن ناجي التنوخي الغروي القيرواني (ت839هـ) »، وقصد إلى كتاب "معالم الإيمان" فأضاف إليه زيادات تكميلية تتعلق بموضوعه، كانت لها قيمتها وأهميتها.

    * ويعتبر كتاب "معالم الإيمان" مرجعا وثيقا في التراجم، والحياة الثقافية العامة بالقيروان، كما يتضمن إفادات عامة كثيرة عن رجال الفتح المبارك، ومن دخلها من الصحابة والتابعين - رضوان الله عليهم جميعا - ، ونخبة من القادة الموفقين، وكثيرا ما كان يذكر المعارف التاريخية عن تخطيطها ومعالمها وعادات أهلها، وحاراتها وأسواقها، في معرض أحاديثه عن المترجم لهم.
    * ومدينة القيروان جديرة بعناية الباحثين المؤرخين، فقد كانت مهد الحضارة والعلم، كما كانت مصدر إشعاع للحركات العلمية والأدبية والفكرية إلى جميع بلاد إفريقية. وكتاب "معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان" من أكمل مصادر البحث في هذا الشأن، وقد عُرف "الدباغ" بالأمانة والثقة فيما ينقله ويحرره.


    9 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

  4. #94
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2010
    المشاركات
    431

    تفضيل مذهب مالك وأهل المدينة وصحة أصوله




    94 - إسم الكتاب : تفضيل مذهب مالك وأهل المدينة وصحة أصوله
    المؤلف :
    أحمد تقي الدين أبو العباس بن عبد الحليم بن تيمية
    المحقق : أحمد مصطفى قاسم الطهطاوي
    عدد الأجزاء :
    1

    عن الكتاب :
    كتاب « تفضيل مذهب مالك وأهل المدينة وصحة أصوله »، هو في الأصل رسالة لشيخ الإسلام « أحمد تقي الدين أبو العباس بن عبد الحليم بن تيمية الحراني الحنبلي (728/661هـ) »، لم يختلف أحد من العلماء الذين ترجموا للشيخ - رحمه الله - واهتموا بذكر مؤلفاته في نسبتها إليه .
    * فقد ذكرها الصفدي في " الوافي بالوفيات " (18/7) ، وابن شاكر في " فوات الوفيات " (127/1) ، وابن عبد الهادي في " العقود الدرية " ص 34 .
    * وقد سماها الصفدي وابن شاكر : " تفضيل قواعد مذهب مالك وأهل المدينة " ، وذكرها ابن عبد الهادي بعنوان " قاعدة في تفضيل مذهب مالك " .
    * وقد طبعت هذه الرسالة من قبل بعناية الشيخ زكريا علي يوسف - رحمه الله - في مكتبة القاهرة بعنوان: "صحة أصول مذهب أهل المدينة".
    * كما توجد هذه الرسالة ضمن كتاب: "مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية" طبعة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (294/20) ، وجاءت بدايتها كالآتي: "وَسُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -: عَنْ صِحَّةِ أُصُولِ مَذْهَبِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْزِلَةِ مَالِكٍ الْمَنْسُوبِ إلَيْهِ مَذْهَبُهُمْ فِي الْإِمَامَةِ وَالدِّيَانَةِ؛ وَضَبْطِهِ عُلُومَ الشَّرِيعَةِ عِنْدَ أَئِمَّةِ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ وَأَهْلِ الثِّقَةِ وَالْخِبْرَةِ مِنْ سَائِرِ الْأَعْصَارِ؟ فَأَجَابَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -:..."

    * عمل المحقق "أحمد مصطفى قاسم الطهطاوي" - حفظه الله - :
    خرّج الأحاديث النبوية الشريفة ، خرّج الآثار والأقوال وذكر مصادرها ، شرح الألفاظ والمصطلحات الفقهية ، قام يالشرح والتحليل والتوثيق لما أورده المصنف من مسائل فقهية منسوبة إلى مذاهب الأئمة الأربعة وكذا ما نقله عن الصحابة والتابعين من آراء فقهية ، اعتنى بذكر الدليل في بعض المسائل التي أشار إليها المصنف ، ترجم للأعلام الذين ورد ذكرهم في الرسالة ، ترجم للمصنف ترجمة وافية ، وضع بعض العناوين الجانبية تسهل للقارئ متابعة موضوعات الكتاب ، قام بدراسة موجزة عن موقف أهل العلم بعمل أهل المدينة وقد سمى ما علق عليه بـ : "الفوائد الثمينة على عمل أهل المدينة" .




    9 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

  5. #95
    تاريخ التسجيل
    7 - 11 - 2012
    المشاركات
    2
    جزاك الله خير بارك الله فيك الله يسعدك يارب تحياتى

  6. #96
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2010
    المشاركات
    431
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلص الكلام مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خير بارك الله فيك الله يسعدك يارب تحياتى
    وجزاكم الله كل خير
    وبارك فيكم
    وأسعدكم في الدارين
    9 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

  7. #97
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2010
    المشاركات
    431




    95 - إسم الكتاب : حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
    المؤلف : الشيخ محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي المالكي
    المحقق :
    ...
    عدد الأجزاء : 4
    عن الكتاب :
    إن كتاب « مختصر العلامة خليل » هو من أشهر المختصرات التي وضعت في فروع الفقه المالكي إن لم يكن أشهرها على الإطلاق وقد شرحه الشيخ العلامة أحمد الدردير العدوي من خلال كتابه المسمى « الشرح الكبير »، وهذه حاشية للشيخ « محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي المالكي (المتوفى: 1230هـ) » المسماة « حاشية الدسوقي على الشرح الكبير » شرح فيها شرح الشيخ العلامة أحمد الدردير العدوي على مختصر العلامة خليل ، وضّح فيها ألفاظه وفكك عباراته ، وضمنه تنبيهات مهمة ، ونقولا من كتب فروع المالكية ، وزاد في نقل الأدلة الشرعية ، وأورد آراء أصحاب المذهب.
    وبهامش الشرح المذكور تقريرات للعلامة المحقق الشيخ محمد عليش .



    التعديل الأخير تم بواسطة بدر الدين بن عيسى ; 11-17-12 الساعة 3:46 PM
    9 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

  8. #98
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2010
    المشاركات
    431




    96 - إسم الكتاب : اللمع في الفقه على مذهب الإمام مالك
    المؤلف : أبو إسحاق إبراهيم بن أبي زكريا يحيى التلمساني
    المحقق :
    محمد شايب شريف
    عدد الأجزاء : 1
    عن الكتاب :
    كتاب « اللمع في الفقه على مذهب الإمام مالك »، للشيخ العلامة الفقيه العدل « أبي إسحاق إبراهيم بن أبي زكريا يحيى بن محمد بن موسى التجيبي التلمساني (ت663هـ) »، هومن كُتب المختصرات الفقهية التي جمعت أبواب الفقه على مذهب مالك بطريقة مختصرة ومركزة؛ إذ عرض فيه مؤلفه زبدة ما في الأمهات الفقهية التي تَقدَّمته. * سار المؤلف في عرض مسائل كتابه على النهج الذي سلكه القاضي عبد الوهاب البغدادي في كتابه «التلقين»، وابن الصواف البصري في كتابه «الخصال الصغير» وغيرهما، فابتدأه بالمسائل المتعلقة بأركان الإسلام الخمسة وما يندرج تحت كل منها، ثم تناول بعد ذلك مسائل الجهاد، فالأيمان والنذور ... وهكذا إلى أن ختم كلّ ذلك بكتاب الجامع الذي ضمّنه متفرّقات تتعلّق ببعض الآداب الإسلامية.

    * لقد حظي كتاب اللمع باهتمام كثير من العلماء من خلال الاعتماد عليه والنقل منه، كأبي عبد الله الحطاب (ت954هـ) في «موهب الجليل» وفي حاشيته على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، ومحمد بن أحمد الدسوقي (ت1230هـ) في «حاشيته على الشرح الكبير»، وآخرين.



    التحميل

    المصدر

    ...................
    9 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

  9. #99
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2010
    المشاركات
    431

    الجواهر الثمينة في بيان أدلة عالم المدينة





    97 - إسم الكتاب : الجواهر الثمينة في بيان أدلة عالم المدينة
    المؤلف : حسن بن محمد المشاط
    المحقق :
    الدكتور:عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان
    عدد الأجزاء : 1
    عن الكتاب :
    « الجواهر الثمينة في بيان أدلة عالم المدينة »، هو كتاب في علم أصول الفقه، ألفه وصنفه العلامة، المحدث، الأصولي، الفقيه، القاضي « حسن بن محمد بن عباس بن علي عبد الواحد المشاط (1317 - 1399هـ) »، وهو باكورة إنتاجه العلمي، وكما هو واضح من العنوان، نلمس أن موضوع هذا الكتاب هو بحث وعرض لأدلة الاجتهاد والاستنباط عند إمام دار الهجرة مالك بن أنس (رضي الله عنه) بخاصة، ومذهب أتباعه بعامة، ومن ثم فهدفه التيسير على الباحثين والدارسين الدلائل الإجمالية والقواعد الاستنباطية الخاصة بالفقه المالكي، ومادته تمثل خلاصة قراءات المصنف واطلاعاته الواسعة على كتب أصول هذا المذهب في كتبه المعروفة والنادرة. * ومما يضاعف أهمية هذا الكتاب والوثوق به في موضوعه أن مؤلفه يعد من كبار علماء المالكية بالحرمين الشريفين، وبالتالي فقد استمد مادة كتابه هذا من كتب أصول فقه المالكية الأصلية، فهي مصادره الأولى التي اقتبس منها مادته العلمية.
    * وإذا عدنا لمادة كتاب « الجواهر الثمينة في بيان أدلة عالم المدينة »، نجد أن مؤلفه قد عرض فيه أدلة مشروعية الأحكام التي أسس عليها الإمام مالك مذهبه، واختلف المؤلفون في حصرها.
    * اطلع المؤلف على كل هذه الأقوال كما نوه بهذا في مقدمة الكتاب، فجاء كتابه عرضاً لكل تلك الأدلة، ولكن كان له موقف مع كل دليل تشريعي لم يأخذ به الإمام مالك (رضي الله عنه)، ونسبه إلى قائله، وذكر أدلته له، كما احتج للمعارض، فمن ثم جاء الكتاب عرضاً جامعاً لأصول الفقه المالكي أصالة، وأصول أخرى مختلف فيها، قدم الأولى ابتداء، ثم أتبعها بالأخريات في الفصل التاسع في الاستدلال.
    * هذا وقد أنهى المؤلف كتابه بخاتمة تشتمل على الفرق بين الفتوى، والحكم، وبيان أقل صفات المفتي، وبيان القواعد الخمس التي أسس عليها الفقه.




    التحميل

    المصدر

    ...................
    9 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

  10. #100
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2010
    المشاركات
    431




    98 - إسم الكتاب : المنهاج في ترتيب الحِجاج
    المؤلف : أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي
    المحقق :
    عبد المجيد تركي
    عدد الأجزاء : 1
    عن الكتاب :
    كتاب « المنهاج في ترتيب الحِجاج »، للشيخ العلامة الفقيه ، المحدث والأصولي، القاضي « أبي الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي، الأندلسي، القرطبي، الباجي، المالكي (403 - 474 هـ / 1012 - 1081 م) »، من المؤلفات الهامة في فن الجدل الذي يستمد حجيته من القرآن والحديث وأقوال الأئمة أصحاب المذاهب الفقهية، وهو قيم بلا شك ويمكن التأكد من ذلك من خلال قراءة فصوله. إلا أن هذه القيمة تتضاعف بقيمة نسبية إذا علمنا أنه يمثل الباكورة تقريباً في هذا الفن في هذه البقعة المغربية من العالم الإسلامي، أي الأندلس موطن الباجي.
    * يتسم « كتاب المنهاج في ترتيب الحِجاج »، بطابع ثقافة الباجي الفقهية الأصولية الجدلية الشاسعة والجامعة التي تلقاها في المشرق، وخاصة بغداد، وبفضلها عاد إلى بلده الأندلس وقد أكمل زاده العلمي واستعد لفتح جديد في علم الكلام، وكذلك في علم الأصول الفقهية باحكامه الفن الجدلي.

    * ومن الثابت أن الباجي يناصر في "المنهاج" الأقوال المالكية، لأنه قد ألفه خصيصاً لهذا الغرض. وقد أراد الباجي أن يجعل من كتابه هذا كتاب خلاف، لذا فهو يستعرض فيه الآراء المختلفة من المذاهب الثلاثة الكبرى، ليضعها حذو الآراء المالكية. وإن كان أثر الحنبلية يبدو ضعيفاً فيه، فالشافعية، على عكس ذلك، بادية في مظهر ذي شأن، إذ يتحدث عن شيوخها في شيء من التقدير والإجلال، خاصة إذا تعلق الأمر بأستاذيه، أبي الطيب الطبري وأبي إسحاق الشيرازي. هذا وإن تخطيط الكتاب يذكرنا بتخطيط أي كتاب من كتب أصول الفقه خاصة في التدرج بين أصول الشرعية الأربعة، إلا أنه يختلف عنها اختلافاً تقتضيه خاصية هذه الصناعة الجدلية.




    التحميل

    المصدر

    ...................
    9 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

  11. #101
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2010
    المشاركات
    431




    99 - إسم الكتاب : المبين عن أدلة المرشد المعين
    المؤلف : الأستاذ امحمد العمراوي
    المحقق :
    تقديم: الشيخ محمد التاويل والدكتور فريد الأنصاري
    عدد الأجزاء : 1
    عن الكتاب :
    كتاب « المبين عن أدلة المرشد المعين »، لصاحبه الأستاذ « امحمد العمراوي خريج جامعة القرويين »، هو شرح جديد لمنظومة ابن عاشر "المرشد المعين على الضروري من علوم الدين" يمتاز عن غيره من الشروح السابقة بما ذكره مقدمه الدكتور فريد الأنصاري حيث قال: "جاء واضح العبارة حسن الإيراد للأدلة متين الاستدلال يورد النص المناسب للحكم المناسب مع الاختصار الذكي وحسن التخريج للأحاديث، مراعيا الصحة في كل ما ينقل، وقوة الحجة في دلالته ومقصوده، بما يجعل هذا المصنف الجميل حريا بأن يلهج به الحفاظ وتسير إليه الرواحل والركبان ...."
    *قدم لهذا الكتاب كل من: الشيخ محمد التاويل والدكتور فريد الأنصاري وهما من رجالات المغرب الكبار كما هو معروف.



    كتب ذات صلة بالموضوع للتحميل:
    1 - المرشد المعين على الضروري من علوم الدين
    2 - الدر الثمين والمورد المعين
    3 - مختصر الدر الثمين والمورد المعين
    4 - العرف الناشر في شرح وأدلة فقه متن ابن عاشر
    5 - الحبل المتين على نظم المرشد المعين
    6 - النور المبين على المرشد المعين
    7 - المختصر للضروري في المذهب المالكي
    8 - شرح منظومة ابن عاشر في الفقه المالكي
    9 - المباشر على ابن عاشر





    التحميل

    المصدر

    ...................
    9 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

  12. #102
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2010
    المشاركات
    431




    100 - إسم الكتاب : إنتصار الفقير السالك لترجيح مذهب الإمام مالك
    المؤلف :
    أبو عبد الله شمس الدين الراعي الأندلسي
    المحقق :
    محمد أبو الأجفان
    عدد الأجزاء : 1
    عن الكتاب :
    يندرج كتاب «انتصار الفقير السالك لترجيح مذهب الإمام مالك»، لأبي عبد الله شمس الدين الراعي الأندلسي (782هـ/853هـ) ضمن المؤلفات التي صنفت في مناقب الأئمة أصحاب المذاهب ، لبيان فضلهم وعلمهم واجتهادهم، حتى يعرفهم الناس ويقتنع مقلّدوهم بمكانتهم العلمية والخلقية التي أهلتهم لاستنباط الأحكام الشرعية وتأسيس المذاهب، وخصوصا مذهب عالم المدينة.
    * ولعلّ من أسباب تأليف الكتاب انتشار ملامح التعصب في عصر المؤلّف؛ الذي جرف معظم المتفقّهة، بل وقع فيه جملة من مشاهير العلماء، يقول رحمه الله: «كان السبب في تصنيفي هذا الكتاب أنني سمعت كثيرا من طلبة المالكية ـ كثّرهم الله ـ يشتكون كثرة ما يسمعونه في هذه البلاد من أرباب المذاهب من التعصب والجهل وقلة الحياء وكثرة الإساءة على مذهب إمام أئمة الملة الإسلامية ... مالك بن أنس رضي الله عنه، ... فظهر لي أن أجمع لهم في هذا الكتاب مختصرا من كلام السلف والخلف، وأن أذكر فيه ـ إن شاء الله تعالى ـ شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم لعالم المدينة مالك بن أنس رحمه الله، وبعض كلام الأئمة الثلاثة وغيرهم في ترجيح مالك وترجيح عِلْم أهل المدينة رضي الله عنهم، ليستعينوا به على دفع من تعدّى وتطرق بالفجور والتعصب عليهم».


    كتب ذات صلة بالموضوع للتحميل:

    1 - الإنتصار لأهل المدينة
    2 - تفضيل مذهب مالك لابن تيمية




    التحميل

    المصدر


    ...................
    التعديل الأخير تم بواسطة بدر الدين بن عيسى ; 12-08-12 الساعة 12:40 AM
    9 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

  13. #103
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2010
    المشاركات
    431

    أحكام سجود السهو وسجود التلاوة




    نسخة مفهرسة

    101 - إسم الكتاب : أحكام سجود السهو وسجود التلاوة
    المؤلف :
    أحمد أبو الحديد
    المحقق :
    ...
    عدد الأجزاء : 1
    عن الكتاب :
    يندرج كتاب « أحكام سجود السهو وسجود التلاوة »، الذي أعده وعلق عليه فضيلة الشيخ « أحمد أبو الحديد »، ضمن سلسلة: "تبسيط المدونة الكبرى للإمام مالك"، التي هي المصدر الثاني بعد الموطأ من مصادر الفقه المالكي، ويكفي أنها خلاصة فقه ثلاثة أئمة هم أساطين هذا المذهب بدون منازع، وهم إمام دار الهجرة مالك بن أنس، وإمام المصريين ابن القاسم، وإمام القرويين سحنون - عليهم رحمات الله تعالى -. من أجل هذا، جاءت سلسلة تبسيط المدونة حتى يغرف من معينها الجميع.
    * أما عن كتابنا هذا « أحكام سجود السهو وسجود التلاوة »، فقد جمع فيه صاحبه ما جاء في المدونة من " أحكام سجود السهو وترقيع الصلاة "، وأيضا ما جاء فيها من " أحكام سجود التلاوة "، بعدما تطرق في البداية إلى القصة الكاملة للمدونة وأهميتها.


    كتب ذات صلة بالموضوع للتحميل:
    - 1 المسلك البديع في أحكام السهو في الصلاة والترقيع
    - 2
    سجود السهو أو ترقيع الصلاة في المذهب المالكي
    - 3
    العبقري في حكم سهو الأخضري
    - 4
    المورد العنبري شرح المنظومة المسمات بالعبقري
    - 5
    العقد الجوهري شرح نظم العبقري




    التعديل الأخير تم بواسطة بدر الدين بن عيسى ; 12-15-12 الساعة 3:06 PM
    9 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

  14. #104
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2010
    المشاركات
    431

    أحكام الزكاة لابن الجد الإشبيلي




    نسخة مفهرسة

    102 - إسم الكتاب : أحكام الزكاة
    المؤلف :
    أبو بكر محمّد بن الجدّ الفهري الإشبيلي المالكي
    المحقق :
    بعناية: محمد شايب شريف

    عدد الأجزاء : 1
    عن الكتاب :
    فصّل الفقهاء أحكام الزكاة في مصنفاتهم الفقهية العامة، بل وأفردوا لها مصنفات خاصة، من أهمها وأكثرها فائدة هذا الكتاب « أحكام الزكاة »، للعلامة الحافظ « أبي بكر محمّد بن عبد الله بن يحيى بن الجدّ الفهري اللّبلي الإشبيلي المالكي (ت586هـ)، الذي لقب بالحافظ لقوة حفظه وقدرته على استظهار الأقوال الفقهية؛ حتى إن تلميذه الإمام الرحال "أبا بكر محمد بن علي بن خلف التجيبي (ت596هـ)"، كان يحلف بالله الذي لا إله إلا هو أن "أبا بكر ابن الجد" أحفظ من ابن القاسم صاحب مالك بن أنس رحمه الله، وعن قوة حفظه يقول ابن فرحون: (( كان في حفظ الفقه بحرا يغرف من محيط)).
    * وقد انعكس حفظ ابن الجد وتجلى بأوضح صوره في هذا الكتاب الذي استقصى فيه مسائل الزكاة وتتبع معظم مباحثها، معتمدا اجتهادات شيخه أبي الوليد ابن رشد الجد، ومستشهدا بأقوال الإمام مالك وكبار رجال مذهبه، مع العناية بالاستدلال، وحكاية الخلاف، وحسن التبويب، ومتانة العبارة، وجودة الاختصار.

    * ذكر المؤلف في هذا الكتاب أحكام الزّكاة، وقسّمه إلى عشرة فصول، وهي: الفصل الأول: في وجوب الزكاة، والثاني: في شرائط وجوبها، والثالث: في الجنس الذي تجب فيه، والرّابع: في النصاب الذي تجب به، والخامس: في المقدار المأخوذ فيه، والسّادس: في المخاطبين بالزكاة، والسابع: في المستحقّين للزكاة، والثامن: فيما يَبعث فيه الامام وما يصدّق فيه، والتاسع: فيما يجمع بعضه إلى بعض من الجنس الواحد، والعاشر: في زكاة الفطر.
    * ‏في كل فصل من فصول الكتاب يتطرق فيه المؤلف إلى مسائل عديدة لها علاقة بالفصل، مرتبا المسائل ترتيبا محكما، ومعتنيا بإيراد الأدلة النّقلية ‏وبيان وجه الاستدلال منها، وما يستنبط منها من أحكام، ومركّزا على النّقل عن كبار علماء المذهب المالكي، مع ذكرالخلاف في المذهب، وقد يتوسع فيذكر سبب الخلاف، كما يذكر في بعض الآحيان آراء المذاهب الآخرى. ‏وعند نقل المؤلّف للخلاف يرجّح تارة مدعّما ذلك بدليل من الكتاب أو السّنة أو القياس أو النظر.

    التحميل


    ...................

    9 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

  15. #105
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2010
    المشاركات
    431

    طريق السالك في فقه الإمام مالك



    نسخة مفهرسة

    103 - إسم الكتاب : طريق السالك في فقه الإمام مالك
    المؤلف :
    محمد المدني الهاشمي التونسي المالكي
    المحقق :
    ...
    عدد الأجزاء : 1
    عن الكتاب :
    « طريق السالك في فقه الإمام مالك »، أو: « مرجع الاسرة طبق فقه إمام دار الهجرة مالك بن أنس رضي الله عنه »، للشيخ « محمد المدني الهاشمي - رحمه الله - (2008/1924م) »، هو كتاب نفيس، يتعلم منه المرء فقه العبادات والمعاملات على مذهب السادة المالكية دون عناء، فقد جاء بسيطا وسهلا وواضحا بحيث يستفيد من أي شخص مهما كان مستواه، فهو كما قال صاحبه - رحمه الله - : "خلاصة إلى الأجيال تيسيرا للعسير وتقريبا للبعيد، إعتمدت فيه على الراجح والمشهور من أمهات كتب الفقه المالكي".
    *
    ومما يزيد من أهمية هذا الكتاب أن الشيخ الأستاذ "الحبيب بن الطاهر" صاحب الكتاب المشهور"الفقه المالكي وأدلته" تفضل بمراجعتة ، وأثنى عليه قائلا:

    " وبعد: فإن أوكد ما يصدر من المرء حين يطلّع على عملكم الفقهي هو أن يحمد الله تعالى حمدأ كثيرأ على أن أوجد في هذه البلاد من يقوم على خدمة شريعته بالتأليف أ‏و الشرح والبيان أو النشر. فإن مثل هذه الأعمال أصبح دونها مشاق وأتعاب لا ينصرف إليها إلا من جعل رضا الله تعالى وجهته وخدمة دينه ‏وشريعته مهنته.
    وإنّ ما قمتم به من تيسير الفقه وتقريبه لمن لا يقدر على فهم المتون وشروحها لهو عمل عظيم ينسجم مع دعوة العلماء إلى إحياء الفقه الإسلامي وإخراجه في ثوب يقبل عليه جيل هذا العصر ليقف على كنوزه وحلوله لمشكل الناس على ضوء أحكام ‏الشريعة الإسلامية الغرّاء.
    ‏وإنّي أرجو ان لا تضعف همّتكم في إتمام هذا العمل وإخراجه للناس، فإنّي لم أر ‏مثله كتابا بسّط أبواب فقه العبادات والمعاملات للناس على المذهب المالكي".



    التحميل

    ...................
    التعديل الأخير تم بواسطة بدر الدين بن عيسى ; 12-29-12 الساعة 3:08 PM
    9 -حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ".
    رواه البخاري

صفحة 7 من 12 الأولىالأولى 123456789101112 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •