النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2009
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    633

    زوجي يُحسِن إلى النَّاس ويسيئ إليَّ وأريد الطلاق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك أبا أحمد وغفر الله لنا ولك

    سائلة تسأل نص سؤالها : (ساعدوني أنا مع رجل عند الناس هو من أروع الناس بل ويحل مشاكل الناس لكنه في المنزل يثور لأتفه الأسباب ويحملها أكبر من حجمها ويتلفظ بأبشع الألفاظ اللتي لايمكن أن يصدق أهله ومعارفه أنه يتلفظ بها وطلبت منه الطلاق ورفض لأجل الأولاد وأنا لم أعد أحتمل صبروني جدوا لي حلاً ؟

    فإن سمحت أبا أحمد بعضاً من حِكَمكْ ونصائحك

    وفقك الله
    يقول الشيخ ابنُ عُثيمين - رحمه الله -:
    "وإلى جانبِ وقارِه - أي: الداعية - فيَنبغي أن يكون واسعَ الصَّدْر، منبسطَ الوجه، ليِّنَ الجانب، يأْلَف الناس ويألفونه؛ حتى لا ينفضوا مِن حوله، فكم مِن سَعةِ صدرٍ وبساطة وجهٍ ولِين أدخلتْ في دينِ الله أفواجًا من الناس".

    وَرَحَّبَ النَّاسُ بِالْإِسْلاَمِ حَينَ رَأَوْا ... أَنَّ الْإِخَاءَ وَأَنَّ العَدْلَ مَعْزَاهُ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    واسأل الله العظيم أن يصلح الحال ويديم بين الجميع الأنس والستروالسعادة ..

    أخيّة . .
    لئن كان النبي صلى الله عليه وسلم قال للرجل : " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر " فإنما قاله على سبيل ( التغليب ) ولأن الرجل هو صاحب القرار في حلّ هذه الرابطة من عدمه . .
    لكن ( المرأة ) معنيّة بذلك ايضاً . . .
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا - إن صحّ التعبير - استراتيجيّة من استراتجيات التعامل بين الزوجين خصوصا ومع الآخرين عموما . .
    فإن كنت تحمدين له جمال خلقه وروعته مع الآخرين فهذا شيء يدل على أن معه من الخير ما يمكن أن يشفع له في التجاوز عن بعض سلوكياته ومواقفه في البيت . .
    على أنّي أؤكّد أن خيريّة الرجل هي كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم : " خيركم خيركم لأهله " فجمال أخلاق الرجل ليس في علاقته مع الناس إنما في طبيعة أخلاقه مع أهل بيته .
    ثم إنك ( أخيّة ) ذكرت أنه في أحوال يثور ويغضب ويتلفّظ .. مما يعني أن هذا ليس هو غالب حاله .

    ومثل هذا الزوج .. من الأجدر الحوار معه في لحظات الهدوء . .
    ماذا لو سألت الزوجة زوجها عن اخت لها سألتها أن زوجها كريم الطبع مع الآخرين لكنه في البيت لا يتعامل مع زوجته بما يوصي به الناس . .
    ماذا لو ذكرته بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " خيركم خيركم لأهله "
    كاذا لو ذكرته أن الزواج على أنه علاقة اجتماعية إلاّ أنه ( عبادة ) لله تعالى فهل يرضى الانسان أن يتقرّب إلى الله بهذه الألفاظ ..

    لتحرص هذه الزوجة على عدم المواجهة .. أعنى أن لا ترد الكلمة عليه بكلمتين ..
    ولا تتجاوب مع ثورة الموقف فتعاند أو تتشنّج ..
    تجنّبي كل ما يثيره حتى لو كان تافهاً . .
    تعلّمي ( الاعتذار ) عندما تخطئي .. ولا تربطي عدم اعتذارك عند خطأك بعدم اعتذاره هو عند خطأه .. لأنه لا رابط بين الأمرين .. ( أعتذارك ) هو ما يمليه عليه خلقك أنت ..
    إذا لم تتحسن الأمور بالأساليب الهادئة ..
    خوّفيه بالله ، وذكّريه بأنك سترفعين عليه شكوى إلى الله .

    كلما ضاق عليك الأمر ( افزعي إلى الصلاة ) فإن الله قال : " واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابيرن " .
    أسأل الله العظيم أن يحميك ويكفيك ..




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •