النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    4 - 12 - 2002
    الدولة
    اليوم أسكن فوق الأرض و غدا سأكن تحتها ***
    المشاركات
    1,805

    ما معنى ( في سبيل الله ) في حديث " من صام يوما في سبيل الله " ؟

    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفا )

    السؤال هو : معنى في سبيل الله 000

    فلقد سمعت لها معنيين من الشيخ ابن عثيمين يرحمه الله رحمة واسعة ( قال أن في سبيل الله أي وهو مجاهد في سبيل الله ) ونحن نعلم أن الرسول أمر الصحابة لما كانوا صائمين عندما ذهبوا لفتح مكة بالفطر ليتقووا ودعلى الجهاد000

    أما المعنى الآخر فهو لأبن باز رحمه الله رحمة واسعة فقد قال في سبيل الله أي تطوعا وطاعة لله تعالى ورغبة فيما عند الله من الثواب ***

    فما المعنى الصحيح ولو كان معنى ابن باز رحمه الله الصحيح فيحمل عليه جميع صيام التطوع ***

    أفدنا زادك الله علما***
    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,300
    بارك الله فيك أختنا الفاضلة


    حديث أبي سعيد رضي الله عنه رواه البخاري ومسلم
    وعند النسائي من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام .
    وعند الترمذي من حديث أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض .

    والأحاديث في صحيح الجامع الصغير للشيخ الألباني رحمه الله .



    والذي يظهر أن في تقييد الصيام بـ " في سبيل الله " له زيادة فائدة ، وإلا لقال : من صام يوما لله ، ونحو ذلك .

    ولا يُطلق لفظ " في سبيل الله " إلا على الجهاد في سبيل الله
    ولذا قال سبحانه في أهل الزكاة : ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )
    وقال سبحانه : ( لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ )



    وغيرها من الآيات التي تدلّ على أن " في سبيل الله " يُراد بها الجهاد دون غيره من أبواب البر .

    ومثله ما يرد في الأحاديث في فضل النفقة في سبيل الله ، وفضل الصيام في سبيل الله ، إنما يُراد بها الجهاد وحده .

    قال ابن الجوزي : إذا أطلق ذكر سبيل الله فالمراد به الجهاد .
    وقال ابن دقيق العيد : العرف الأكثر استعماله في الجهاد .
    وقال ابن حجر رحمه الله في قوله عليه الصلاة والسلام : كل كَلمٍ يُـكلمه المسلم في سبيل الله ...
    قال : قوله " في سبيل الله " قيد يخرج ما يصيب المسلم من الجراحات في غير سبيل الله . انتهى .


    قال ابن حجر : ولا يعارض ذلك أن الفطر في الجهاد أولى لأن الصائم يضعف عن اللقاء . انتهى .


    والفطر أقوى عند ملاقاة العدو ، أما في حال الرباط أو محاصرة العدو فكل ذلك داخل في مسمى الجهاد فلا يضعف فيه الصائم ، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم . قال أنس : فكانت رخصة فمنا من صام ومنا من أفطر ، ثم نزلنا منزلا آخر فقال : إنكم مصبحو عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا . وكانت عزمة فأفطرنا . رواه مسلم .

    وكون المقصود بـ (سبيل الله) أنها في الجهاد خاصة - هو ما رجحته هيئة كبار العلماء .
    ففي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة : سبق أن بحثت هيئة كبار العلماء بالمملكة السعودية هذا الموضوع، وأصدرت قرارا بينت فيه الحكم ، فتكتفي اللجنة بِذِكْر مضمونه فيما يلي لاشتماله على الإجابة عن هذا الاستفتاء :
    (بعد الاطلاع على ما أعدته اللجنة الدائمة في ذلك من أقوال أهل العلم في بيان المراد بقول الله تعالى في آية مصارف الزكاة: (وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ) ودراسة أدلة كل قول، ومناقشة أدلة من فَسّر المراد بـ (سبيل الله) في الآية بأنهم الغزاة وما يلزمهم من أجل الغزو خاصة ، وأدلة مَن توسَّع في المراد بها ، ولم يحصرها في الغزاة، فأدخل فيها بناء المساجد والقناطر وتعليم العلم وتعلمه وبث الدعاة والمرشدين إلى غير ذلك من أعمال البِرّ وَوُجُوهه .
    ورأى أكثر أعضاء الهيئة الأخذ بِقول جمهور العلماء مِن مُفَسِّرين ومُحَدِّثين وفقهاء أن المراد بِقَوله تعالى : (وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ) في آية مصارف الزكاة : الغزاة المتطوعون بِغزوهم ، وما يلزم لهم من استعداد .


    والله أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    4 - 12 - 2002
    الدولة
    اليوم أسكن فوق الأرض و غدا سأكن تحتها ***
    المشاركات
    1,805
    بارك الله فيك وزادك الله علما 000

    وجزاك الله خيرا على الإفــــــــــــــادة00 وجعلها في ميزان حسناتك 00
    .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    22 - 7 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    675
    بارك الله فيك أختي أم المثنى
    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على تفضلك بالاجابة
    كنت بحاجة لهذه المعلومة
    الجهاد اليوم هو خيار الأمة الوحيد فالعدو اليوم أصبح يحتل بلاد المسلمين بلداً بلداً كما قال الله تعالى من قبل : (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ..)
    فلم يعد للمسلمين اليوم خيار إلا الجهاد ولغة السلاح ..

    قلي بربك : عدوٌ غازٍ, أحتل والديار ، وهتك الأعراض ، ويتم الأطفال ، ورمل النساء ، وبدأ في ضرب الإسلام في كل وادٍ, أو بعد هذا نشك في أن الحل الوحيد للتفاهم معه هو لغة القوة والرد بالمثل؟

    فالحديد لا يفله إلا الحديد , والقوة لا يقابلها إلا القوة..

    (.....فرحين بما ءاتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقو بهم ....)
    إليك اللهم نمد أكف الضراعة أن تجعلنا منهم ، وأن لا تحيد بنا عند قيام الساعة عنهم , وأن ترزقنا من فضلك شهادة ترضيك عنا ، وغفرا للذنب الذي أثقل الظهر وعنا , وقبولا لنفوسنا إذ عرضناها لك تفضلا منك ومنا ، وحاشا كرمك ان نؤوب بالخيبة مما رجونا واملنا ، وأنت ارحم الراحمين .


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    14 - 3 - 2003
    الدولة
    المملكة العربية السعودية- الرياض
    المشاركات
    6,992

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاك الله خير شيخنا الفاضل ونفع بعلمكم ونسال الله ال يحرمكم الاجر





    [move=up][align=center] والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخوكم البتار النجدي
    أبو محمد[/align]
    [/move]

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •