النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18 - 1 - 2011
    المشاركات
    6

    قرار الزواج من معدد

    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله، و بعد .. تحية طيبة لأعضاء هذا المنتدى و مشرفيه الذي أرى فيه الخير العميم لما لمواضيعه و مشاركاته من التزام و رقي كبيرين قل ما نجدهما في هذا الفضاء الواسع فكل الشكر لكم و بارك الله فيكم و نفع بكم.

    أرجو مشورتكم في أمر يخص حياتي الآتية، إذ أني على فرط ما فكرت و محصت و سهرت عجزت عن اتخاذ القرار لا بل أن حياتي استحالت قلقا و هما و الله المستعان على كل حال.. و لست أتوقع أن يحثني رد على الحسم و لكن ربما همسة هنا و أخرى هناك تنير لي الطريق، غير أني أود لو أطلب منكم ألا نسترسل في الحديث عن التعدد لذاته.. حكمه و موجباته و ما له و ما عليه لأن حالة كل فرد فريدة من نوعها.

    عرض علي الزواج رجل متزوج، لم يكن ينوي أبدا أن يكون معددا و لا أنا خطرت لي هذه الفكرة لكن تعلق قلبه بي و تلعقت به حتى كدت أرى الفراشات تحوم في دنياي، أحسست تجاهه بحب كبير دفعني إليه جميل صفاته و أخلاقه و حسن تدينه و التزامه و لكل ما أعرف و سمعت عنه.. أحسبه - والله حسيبه - من الرجال الرجال و كفى بها كلمة.
    طرت بعيدا في دنيا الحب، و لأن الحياة لا تستقيم إلا بجناح العقل جنبا إلى جنب مع جناح العاطفة .. وضعت قدمي على الأرض من جديد، فوجدت في نفسي ترددا و فتورا كبيرين يمنعانني من تحقيق ما كان أبلغ أحلامي و منتهاها لأسباب كثيرة اختلطت علي و شتتت أفكاري.. لذا سأعرض عليكم بعض الوقائع دون ترتيب :

    - أقترب من الخامسة و العشرين، جامعية، من عائلة معروفة بالثقافة و الالتزام و لله الحمد و المنة، تقدم لخطبتي العديد و لم أجد في أي منهم ما أبحث عنه.. لأني تربيت على أفكار معينة جعلتني أحمل مشاريع نهضوية خاصة لا يتقبلها انسان عادي همه الوحيد زوجة و أولاد و حياة عادية عادية.
    - هو يقترب من الأربعين، يشبهني في أفكاري و تطلعاتي و ينتمي لنفس توجهاتي، لديه ولدان و أقنع زوجته بأمر التعدد، لا يعيب على زوجته تقصيرا لا بل لا يذكرها إلا بخير.. لكنه فقط يتمنى لو كانت تشاركهه هموم دعوته و مشاريعه الدينية و الدنيوية لكن قدر الله و ما شاء فعل و هذا بالتأكيد لا يقدح في شخصها لا بل مجرد طاعتها زوجها و حفظها لبيتها هو جهاد في حد ذاته و سبب لدخولها الجنة و لكن النفوس البشرية تختلف طبائعها و قد لا تظهر هاته الاختلافات إلا بعد مضي سنوات من الزواج فتجعل المرء لا يحس بالسكن و الاستقرار الذي يطمح إليه.
    - أعيش في مجتمع يجرم الزواج الثاني - غير المنتشر - مهما كانت أشكاله و أسبابه و يعيب على من هي مثلي ان يكون نصيبها من الدنيا نصف رجل !!!
    - أفكر كثيرا في و فيه و فيها و في كلام الناس و العائلة .. أكنت سأستهلك عقلي في التفكير هكذا لو كان أعزبا ؟ لو كان زواجا عاديا ؟؟؟ أم اني أبالغ في التفكير و التخطيط لكل شئ ؟
    - والدتي تساندني أحيانا ثم تعود لتنهاني أحيانا أخرى .. لا أكاد أفهمها و لا حتى أفهم نفسي و مزاجي الذي ينقلب بقراءة مقال مثلا يشجع التعدد أو العكس.
    - يعلم ربي أني لم أرض به في بادئ الأمر إلا لدينه و خلقه دون أدنى اعتبار لأي أغراض أو متع دنيوية، أعلم حجم التضحيات التي سيقدمها كلانا في سبيل تحقيق هذا الزواج بدءا من زواجي الذي سيتم دون حفل و ثوب أبيض و لكنها حياة في كنف الله و طاعته و خدمة دينه يمنيني بها تصغر كل ما سواها في عيني.
    - ينتظر تسوية أموره المادية بإذن الله للإقدام رسميا على الزواج، علما أنه يذكرني في الكثير من المرات في صيغة التحذير من أنه بسيط و حياته و روحه يبذلها في سبيل دينه، و بيته مفتوح للعلم و عون المحتاج في كل وقت و حين .. يعني زاهد نوعا ما و أنا مدللة نوعا ما.

    أظنني أحطت بأهم جوانب الموضوع لا بل استغرقت في الحديث أيضا، فعذرا على الإطالة .. آمل أن لا أجد تحاملا من طرف كل زوجة ترى فيها عدوتها اللدودة و هادمة بيتها و لا أتوقع ذلك إن شاء الله تعالى.
    في انتظار ردكم الكريم، لكم جميل شكري و خالص دعواتي، و السلام عليكم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    واسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وأن يجعله قرّة عين لك .
    وشكر الله لك حسن ظنك وبارك الله فيك . .

    أخيّة . .
    بداية اسمحي لي أن اقف عند قولك : ( إذ أني على فرط ما فكرت و محصت و سهرت عجزت عن اتخاذ القرار لا بل أن حياتي استحالت قلقا و همّا و الله المستعان على كل حال ) .
    هنا اسمحي لي أن أسألك ما معنى تذييلك هذا الحال بقولك ( والله المستعان على كل حال ) !
    أقصد هل لهذه الجملة ( قيمة نفسيّة وسلوكيّة ) ؟!
    أم أن هذا التذييل نوع من ( الضرورة التعبيرية ) !!
    من كان الله ( عونها ) فكيف تقلق ؟!
    وكيف يصيبها الهمّ وهي تدرك أن الله ( القادر ) ( العليم ) ( الحكيم ) هو عونها !!
    من كانت تؤمن بيقين أنه ( لاحول ولاقوة إلاّ بالله ) فكيف يضنيها السهر ؟!
    هو ليس كلاماً في المثاليات . . بقدر ما هو إيمان ينبغي أن ينعقد عليه ( قلب المؤمن والمؤمنة ) . .
    تعتقدين من نفسك أنك ( محّصت ) و ( فكّرت ) و استقصيت وبذلت كل ( سبب ) ممكن ..
    إذن .. لماذا القلق والهمّ والسهر .. وأنتِ تؤمنين بحق أن الله قال : " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "
    يعني هو ( كافيه ) ومن كان الله ( حسبه ) فمّمَ يقلق ؟!
    ويغريني نضجك الفكري لأجزم أنك تدركين أن التوكل إنما هو : حسن الظن بالله مع بذل السبب المشروع .!!
    لا يزال السؤال قائما بالنسبة لك : إذن لماذا القلق ؟!

    القلق إمّا أن يكون ناشئاً من ضعف حسن الظن بالله ، وضعف الثقة باختياره وحكمه .
    أو يكون بسبب عدم قناعتك بالأسباب التي بذلتها . .
    أو يكون القلق لأنك هناك صراع بين قبولك العقلي والقبول النفسي ( العاطفي ) لهذا الشخص !
    وحتى تعرفي الجواب يحتاج أن تكوني جريئة مع نفسك صادقة معها . .لأن المسألة أولاً واخيراً هي ( أنت ) !


    أخيّة . .
    الزواج . . ليس هو ( فستان ابيض ) ولا ( صخب وزفاف ) !
    كما أنه ليس هو ( علاقة حب ) أو ( مكافأة ) في مقابل خدمة !
    الزواج ( مسؤوليّة ) و ( بناء ) .
    وهذا يعني أن ( قرار ) الزواج أو ( اختيار شريك الحياة ) هو من أهم واخطر القرارات التي يمكن أن نتخذها في حياتنا .. لأنه ( قرار ) عند معطف الطريق . .
    ( قرار ) يفصلنا من حياة إلى حياة جديدة بتحدياتها ومسؤولياتها تختلف تماماً عن الحياة التي قبلها ايّا كانت تلك الحياة !
    ومن هنا يشكل ( حسن الاختيار ) نقطة الارتكاز في العلاقة الزوجيّة . . ومن خلاله يمكن استشراف مستقبل العلاقة بين الطرفين على وجه التقريب . .
    و ( حسن الاختيار ) يقوم على ركنين :
    الأول : النضج ( العقلي ) في الإدارك والموازنة بين المعطيات العقليّة .
    الثاني : النضج النفسي و ( العاطفي ) والشعوري .

    فلا يكن القرار متأثّراً بضغط اجتماعي أو مادي يحدّ من الأخذ بالمعطيات العقلية ، كما لا يكن متأثّراً بضغط نفسي عاطفي ( حب أو علاقة .. ) مما يجعل القرار فيه تهوّر من جرّاء هذا الضغط .


    أخيّة . . .
    أهم الاعتبارات والمعطيات العقليّة التي ينبغي ملاحظتها واعتبارها :
    1 - حسن التدّيّن .
    2 - حسن الخُلق .
    هذا الأساس في هذا الجانب : " من أتاكم ترضون دينه وخلقه فزوّجوه "
    وتوفّر هذين الوصفين في الخاطب .. لا يعني الغاء بقيّة الاعتبارات الأخرى ( الاجتماعيّة والثقافية والفكريّة والإقليمية والماديّة ) سيما والتي يغلب على الظن ان لها أثر على مستقبل العلاقة بين الطرفين .
    وهنا فيما عرضته من شانك مع هذاالخاطب . . ينبغي عدم الاكتفاء بملاحظة ( رضاك عن دينه وخلقه ) فحسب . . بل لابد من النظر ( وبوعي إلى اعتبارات مهمّة )
    أولاً : أنه يريد التعدّد . .
    وهنا أول ما ينبغي ان تفهمه الفتاة من هذا الخاطب ( لماذا هو يريد التعدّد ) وما هو الدافع الذي أنشأ عنده الرغبة ؟!
    رغبة التعدّد ( الناجحة ) هي الرغبة التي يكون دافعها ومنشؤها ( القدرة على الزواج ، والصلاح للزواج ) .
    فبعض الرجال ( قادر ) لكنه غير ( صالح للتعدد ) . وبعضهم ( صالح للتعدّد ) لكنه غير ( قادر ) .
    فلابد من مجنوع ( القدرة والصلاح ) .
    وحقيقة وأنا أقرأ في رسالتك استوقفني قولك ..( لم يكن ينوي أبدا أن يكون معددا و لا أنا خطرت لي هذه الفكرة لكن تعلق قلبه بي و تلعقت به )
    وهذا إنما يعني أنه دوافع ( الزواج من ثانية ) عنده كانت ناشئة لمجرّد ضغط عاطفي من علاقة بينك وبينه - ايّاً كانت هذه العلاقة - .
    ومثل هذا الدافع .. - غذا حصل هناك ارتباط بين الطرفين - قد لا يقوى أن يكون صمام امان للعلاقة بين الطرفين . لأنه دافع متأثّر بثورة العاطفة لا أكثر !
    ثانياً : الرجل يؤكّد لك في كل مره أنه ( بسيط ) جداً ومشغول في حياته و ( زاهد ) - على حدّ وصفك - .
    وهذا يعطي مؤشّراً أنه ( وإن كان صالحاً للتعدّد ) فهو - على أقل تقدير - قدرته على التعدّد ليست هي بالقدرة الكافية . .
    التعدد يحتاج غلى قدرة نفسية وصحية وماديّة واجتماعيّة ايضا .. لن هذه الأمور لها أثرها وتأثيرها على العلاقة بين الطرفين .
    سيما لو وضعنا في الاعتبار :
    أن الحياة الزوجية ليست حياة ورديّة ، ولا فراشات تحوم حول الورد كما هو طابع أي علاقة تكون سابقة قبل الزواج . .
    العلاقة قبل الزواج ( ورديّة ) ( مخمليّة ) . . لكن ( العلاقة الزوجيّة ) فيها مسؤوليّة .. وإذا كانت المسؤولية ( تمحّصت ) الهمم ، وبان الاهتمام . .
    فكيف لو أضفنا إلى هذه المسؤولية أن هناك تحدٍّ ابليسي ( خاص ) لإفساد وتفكيك هذه العلاقة !
    وذلك أن الشيطان أحرص ما يكون على التفريق بين الزوجين . .
    إدراك ( طبيعة العلاقة الزوجية ومسؤولياتها وتحدياتها ) يجعلنا نقيّم هذه الاعتبارات تقييما أقرب للواقعيّة عن المثاليّة .
    ثالثاً : الوضع الاجتماعي والفارق العمري بينكما .
    فأنت تقولين أنك في مجتمع قد يكون له قوّة ( ضاغطة ) مؤثّرة . . الأمر الذي قد يسلب منك ( جزءً ) من استقرارك النفسي . . والذي أنت بحاجة إليه في ظرف كظرفك .
    ثم الفارق العمري بينكما كبير ( جداً ) وهو بالتأكيد سيكون له أثر حتى في اختلاف التفكير والافكار بينكما لأن الفارق بينكما أقرب ما يكون إلى فارق ( جيل ) ..
    ومن بلغ عمر الاربعين .. فهو قد بلغ هذا العمر وفي جعبته رصيد من ( المعرفة ) و ( التجربة ) و ( الخبرة ) مما يعني صعوبة التغيير في أفكاره .. وذلك لأنها أفكار مبنية على رصيد من المعرفة والتجربة .
    بعكس طبيعة ( عمرك ) المنطلق
    قد اشرت في بعض كلامك إلى أمور ينبغي أن تنظري لها بنضج اكبر ..
    - قولك : أنه ( قريب من أفكارك وتوجهاتك وتطلعاتك ) وهذا يعني بالضرورة أنه كان هناك تواصل شبه متكرر أو دائم بينك وبينه - ايّاً كانت وسيلته - لكن دلالة هذه النتيجة تعني أنكما قضيتما وقتاً .. ( وربما ) أنه وقت طويل !
    ثم ذكرت في آخر كلامك أنه ( بسيط و حياته و روحه يبذلها في سبيل دينه، و بيته مفتوح للعلم و عون المحتاج في كل وقت و حين ... )
    هنا . .
    ألا تلاحظين أن هناك : إمّا نوع من المبالغة في وصفك الأخير ، أو تهوّر في قناعتك الأولى بـ ( أنه قريب من توجهاتك )!
    إذ من كان بيته مفتوحاً وهو مشغول بأحوال الناس فلن يكون وقته الذي يبذله للتواصل معك كافياً لأنه بالتأكيد لن يكون هو الوقت الكافي لتخرجي عنه بفكرة أنه قريب من توجهاتك وتطلعاتك . .

    - قولك : ( لا يعيب على زوجته تقصيرا لا بل لا يذكرها إلا بخير.. لكنه فقط يتمنى لو كانت تشاركه هموم دعوته و مشاريعه الدينية ) .
    هذا يعني أنه يشتكي منها قصوراً في هذا الجانب وهو يتمنى لو أنها كانت ايجابيّة في هذا الجانب !!
    ما رأيك لو قلت لك تأمّلي هذا المنعطف بتعقّل :
    1- صاحب الدّين و ( الزّهد ) هو أقرب أن يكون ( كريم الطّبع ) . . فليس هو الذي يبثّ ( عيب زوجته ) للآخرين سيما وهو يقصد ( الارتباط ) بك . .
    تُرى لو ( كنت ) أنت في مكان زوجته هل كنت تحبين أن يذكر زوجك عنك ( هذا الأمر ) لفتاة هو يرغب الارتباط بها ؟!
    ثم .. ماذا ستكون نظرتك أنت لزوجته - لو قدّر الله وارتبطت به - وقد ارتبط في ذهنك ان عيبها في هاتيك ( الجهة ) !!
    2 - ماذا لو وجد عندك الاهتمام بالدعوة والمشاريع الدينية .. ( الشي الذي يشكو من عدم وجوده في زوجته ) .. لكن في المقابل وجد عندك قصوراً في الأشياء والأمور التي ( يمتدحها في زوجته الأولى ) .. ألا تعتقدين أن هذا أمر محتمل !!
    هل تصوّرت ماذا سيكون موقفه ..
    لا تستسرسلي في الفكرة هنا بعيدا عن استحضار ( المسؤوليّة ) و ( التحدّي ) اللذان يحوطان بالعلاقة الزوجيّة !

    أخيّة . .
    الفتاة تضع لنفسها طموحا ، وترسم في مخيلتها صورة ذهنيّة لشريك حياتها . .
    لكن ( الحق ) و ( الواقع ) أن الفتاة لن تجد بحال من يكون ( نسخة طبق الأصل ) للصورة الذهنيّ’ في مخيلتها .
    وذلك لسبب ( بسيط ) وهو طبيعة ( سنة الاختلاف ) بين الخلق عموما ، و ( سنّة الاختلاف ) بين الجنسين خصوصاً . .
    فحين ترسمي لنفسك توجهات وطموحات تأملينها .. هذا شيء جيد .
    والأجود في هذا أن يكون هناك مرونة في هذا الاعتبار .. مرونة لاتعني الالغاء كما لا تعني الدقة ..
    لكنها مرونة في النظر بين حدّين ( أعلى ) و ( أدنى ) .
    ثم يا أخيّة . .
    الانسان الذي له طموح في حياته ، لن يكون ( واقعيّاً ) ولا ( إيجابيّاً ) حين يربط هذا الطموح أو تحقيق هذاالطموح بطرف غير ( نفسه ) !
    لذلك لا تتوقعي ابداً أن تحققي طموحك وأنت تعتمدين فيه على ( حال ) أو ( ظرف ) أو ( شخص ) ما !

    توجهاتك أفكارك طموحاتك . . اهتمي بها ( تنمية ) بـ ( المعرفة ) و ( الممارسة ) و ( تجارب الآخرين ) .
    وشريك الحياة تخيّريه على ما يكون فيه من الصفات التي ( تدعم ) و ( تطوّر ) و ( تنمّي ) هذه الطموحات والأفكار ..
    وليس الشريك الذي تريدين ( البداية ) معه في طموحات وأفكار هي حبيسة عندك وتنتظرين شريك الحياة ليبدأ ها معك !
    فرق بين من يأنس بـ ( دعم ) الآخرين له في طموحه .. وبين من ينتظر ( الآخرين ) أن يبدؤا معه طموحه .
    أخيّة . .
    قد أطلت واكثرت عليك من الكلام . .
    لكن هي نصيحة لك ولكل أخت . .
    الزواج ( قرار ) في منعطف خطير . .
    امنحي نفسك فرصة لتتخذي قرارك بعيدا عن أي ضغط عاطفي . .
    اقطعي تواصلك عن هذا ( الرجل ) فترة من الزمن .. ( 3 ) ( 4 ) ( 6 ) اشهر بحيث ما تتواصلي معه نهائيا أو تتابعي عنه شيئا . . حتى يخفّ ( الضغط العاطفي ) عليك .. ثم انظري أمرك وقرري قرارك وانت مدركة لطبيعة ( المسؤولية ) في هذا القرار .
    أكثري من الدعاء مع الاستغفار . .
    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    18 - 1 - 2011
    المشاركات
    6
    سلام الله عليكم .. أعطر التحايا و بعد ..
    يا الله، من كان سيصدق أننا نستطيع أن نجد من يفهم ما بين سطور كلماتنا و يقترب من معرفة أسباب معاناتنا ليوشك أن يقدم الحل لنا .. عبر خيوط النت الرقيقة التي حملت هاته الحكمة البالغة و المعرفة الواسعة؟ حقا نعمة كبيرة و مجهود أكبر أقدره كثيرا و لا أملك سوى أن أقول .. " جزاك الله خيرا " .

    حسنا، لم تختم ردك سيدي المستشار بـ: " تابعينا بأخبارك " أو " أطلعينا على جديدك " مما يوحي لي بأن الخدمة التي تتيحونها للسائل لا تسمح له بالتعقيب على مشاركاته أي أنها تنتهي هنا، رغم أني أستغرب كيف أن مسألة كمسألتي مثلا استهلكت من وقتك و جهدك و قلمك لا تشعرك بالرغبة في معرفة تأثير ردك على قرار صاحبها و من ثم تقييم مدى جدوى استشاراتكم ككل. لا علينا، أياتكن طبيعة هاته الخدمة .. فأنا طامعة في جميل كرمكم، سأسمح لنفسي بالاستسلام لإغراء الاستغراق في الحديث، لأن هذا الحديث في حد ذاته يمثل بالنسبة لي فضفضة فريدة من نوعها.. يقرؤها شخص حيادي كليا و تحفها سرية بالغة ... اغراء جم !

    رغم أنك لم تبدأ ككل المستشارين بتلك العبارات التي اعتدت أن أقرأها في ردودهم كـ " أفهم معاناتك و أقدر الظروف التي تمرين بها " و في هذا دعم معنوي كبير .. إلا ان رد حضرتك كان جميلا جدا و حكيما جدا و شاسعا جدا جعل نبضات قلبي تتسارع، و هو على ما هو عليه من الدقة و البلاغة لا يخلو من بضع نقاط لا أجرؤ على الاختلاف معك فيها و لكن أستوضحها و أخلص نفسي من تأنيب الضمير لعدم ذكرها.
    1- نعم سيدي، التوكل أمل و عمل ..عبادة قلبية و عبادة جوارح أعلم هذا و لا أزال قلقة للأسباب التي ذكرتها مجتمعة ,, و لعل في تنبيهك القيم ما سيحفزني على النظر من جديد في قوة يقيني بالله و استشعار حكمته البالغة في اختيار الأفضل لنا " ليس في الإمكان أبدع مما كان " .

    2- الحياة الزوجية مسؤولية مسؤولية مسؤولية و هي في نفس الوقت نعم كثيرة نحس بمتعتها أكثر كلما كان أداؤنا لهاته المسؤوليات أفضل، اعي هذا تماما و ليست ترعبني هاته الكلمة إطلاقا بل مخاوف فطرية أخشى أن تتحقق كقدرته هو و قدرتي أنا على إدارة التعدد و شؤونه لا ارتباطي به في حد ذاته.

    3- أخالني أراك سيدي تقلل من شان العاطفة في حياتنا و تأثيرها القهري على قراراتنا.. أنا بشر .. لست إنسانا آليا و لا أملك في يدي جهاز تحكم، و لا يمكن أن يكون قراري أو قرار أي أحد في الدنيا بعيدا تماما عن الضغط العاطفي، ضغط عاطفي أسميته " ثورة عاطفية " و ظننت أنا مرة أنه " نزوة " أو " أزمة منتصف العمر " له.. كما سماها علماء النفس، أيا كان اسمه فهو امتد لفترة سنتين و نصف تقريبا ما بين مد و جزر .. بين رفض للأهل ثم إقناعهم .. بين انسحابي تارة و تجاسري تارة أخرى إلى غاية المرحلة الحالية ( أكاد أسمعك تقول : فيم يضنون قلوبهم و عقولهم ؟)
    المهم، انظر من حولك سيدي .. هل ترى إلا ارتباطا قام كما ذكرت هروبا من ضغط ما أو تحت تأثير ضغط ما ؟ ثم، هل تظن أني لم أسأله صراحة عن سبب رغبته في الارتباط بي ؟ كان الجواب " الحب " إنه الحب إذا سيدي عندما تساعده على الازدهار عوامل سبق ذكرها و أحلام كبيرة بقدر عزائمنا و مثاليات نتمنى أن نصنعها .. و إلا ما كانت فائدة التربية التي تلقيتها و المطالعات التي حشوت بها دماغي و الأساليب التي تدربت عليها و المهارات التي حصلت عليها ؟ و الأهم من كل هذا .. حسن النية التي ستدفعني بإذن الله إلى جميل الفعال ؟

    4- كيف يمكن أن يكون فارق العمر بين شخصين سلاحا ضدهما؟ إن سلمنا بأن هذين الشخصين مرا و لو على فترات زمنية مختلفة بأطوار حياتية تتشابه في معطياتها من مدرسة و جامعة و خط نضالي معين و ما يصحبه من رموز مشتركة و أهداف مشتركة و حتى مطالعات مشتركة ؟
    هل يستخدم هو مثلا قاموس كلمات منقرضة؟ ام انه ينام و يصحو حسب توقيت مختلف ؟ أم هي السنين فقط تضيف نقاطا كثيرة إلى رصيده المعرفي و تحرمني من ذلك ؟ العمر يقاس بالتجارب.
    عندنا مثل يقول - أعلم أنه ضدي - يقول : " اللي فاتك بليلة فاتك بحيلة " و رغم اني في مرحلة الانطلاق و هو .. اممممم.. لنقل يقترب من الغروب، إلا أني لا أفهم كيف لا زلنا نفرق بين الأجيال في عصر تقترب فيه خطواتنا ( جملة اشهارية أجهل سبب استحضاري لها الآن !!!) ساهمت فيه التكنولوجيا بشكل كبير في التقريب بين البعيد و الصغير و الكبير. لست أدري، لكني أعرف بان لدى كلينا من القوة و الصبر ما يكفينا للالتقاء في منتصف الطريق.
    ثم، هل يعقل أن يتوقع شخص عاقل انه سيتزوج بشخص يماثله؟ سيكون غباءا أن لا نرى اختلافاتنا و الأمر على بساطته و بداهته يستدل عليه بالمثل القائل " أصابع يديك مختلفة " .

    5- نعم سيدي كان هناك تواصل دائم سمح لي بالخروج بقناعة أكيدة عن أسلوبه الحياتي و نمط تفكيره .. آمل ان أكون محقة إن شاء الله.

    6- لا أفهم تماما ما الغرض من إشارتك لوضعي في مكان زوجته الأولى و ما كان سيكون إحساسي ؟ لا أحد يحل أو يأخذ مكان آخر؟ نقطة عليها غباش ! و لا أفهم أيضا : كنت ستعاتبه لو ذكر عيوب زوجته الأولى و لازلت تعاتبه على عدم ذكرها .
    الشق الثاني من توجيهك هو تخوفك من احتمالية وجود قصور لدي في جوانب أخرى، حسنا .. هذا في حد ذاته يحسب لي لا علي .. بمعنى قد يتوفر في هذه ما لا يتوفر في الأخرى و بهذا نكمل بعضنا ( تفاؤل ) و مع أني قد أقترب من الغرور إلا أني لا أعاني قصورا من شأنه الاخلال بالحياة و توازنها و لا أعني كمال شخصي و العياذ بالله و لو فرضنا مثلا أني سأعاني هذا ( القصور)، إيه .. ذلك الوقت سيفقد صاحبنا الحق في الشكوى و التذمر .. لأنك ببساطة لا تحصل عل كل شئ في هاته الدنيا التي لم تكمل لأحد، و لا يمكنه هو أو أي كان أن يتخير ما يناسبه في شريك حياته و يرفض ما لا يناسبه.. أنت عندما تقبل شخصا، تقبله بالكلية، قد تسعى لتغيير طبع لا تحبه فيه لكنك لن تنجح ما لم ينبع التغيير من ذاته هو.

    7- أنت محق تماما في نظرتك للطموح، أعترف أني جعلت هذا الشخص محورا تدور حوله حياتي و ربطت بوجوده التغيير الذي أنشده في دنياي و انا بهذا غلطانة جدا .. ببساطة وجوده في حياتي في النهاية أمر بيد الله ز ما بيدي هو عزيمتي و إصراري و الإرادة وحدها لكنها سطوة الحب عندما تغيب العقل بعض الأحيان و إن كان الاندفاع قد توازن كثيرا عن ذي قبل.

    - ضغط آخر فاتني ان أذكره : الخوف على مشاعره إن أنا رفضت بعد الذي كان .. هل يعقل أن أحطم بفأس ترددي أحلامه و مشاريعه و البيت الذي يسعى لإقامته ؟ أخاف أن أكسر قلبه .. كان الله في عوننا جميعا.

    - أخيرا، سأجتهد على العمل بنصيحتك في النأي بنفسي بعيدا عنه ليتسنى لي التفكير بروية و اتزان و عمق أكثر - أكثر مما مضى لا أدري كم -

    الخاتمة : قد تقول في نفسك سيدي : لم جاءت تستشيرني إن كانت ستدافع عن مواقفها و آرائها و تبحث عمن يشجعها لا عمن ينبهها ؟ و سأؤكد لك أني فقط أستوضح بعض الأمور و أنا ممتنة جدا لهذا القدر الجميل الذي ساقني إلى صفحات منتداكم.

    زادكم الله من فضله و كان في عونكم ما كنتم في عون المحتاج و جزاكم الجنه.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسعد الله أيامك .. وبارك لك وحقق لك أمانيك في رضاه . .
    أهلاً بك مرة أخرى أختنا الكريمة . .
    وشكر الله لك جميل لطفك وحسن ظنك ، وطيب مشاعرك . .

    ثم أخيّة . .
    دعيني أبدا من حيث انتهيتِ . .
    فإني كمستشار - وأعتقد أن كل مستشار ومستشارة كذلك - يسعد بالتعقيب والمناقشة لأن المقصود هو ( النّفع ) . . وحقيقة أستفيد كثيراً من مثل هذا النقاش .

    المر المهم الذي ينبغي أن أنبّه عليه ..
    أنني حين كتبت لك سابقاً فأنا لم أقصد أن ( تقبلي ) أو ( ترفضي ) كل الذي أعتقد انه دوري أن أضع لك خطوطاً وعلامات فقط .. فقط لعله يكون فيها نفع وفائدة لصياغة قرارك سواء كان بالقبول او الرفض ..
    وليس من مهمة المستشار ( ابداً ) أن يقول ( اقبلي ) أو ( لا تقبلي ) . . .

    أخيّة . .
    1 - مسألة ( الفارق العمري ) هي مسألة نسبيّة . .
    فليس دائما كل فارق كبير بين الطرفين يكون مفيدا كما أنه ليس دائماً يكون هذا الفارق ( مشكلة ) . . المسألة نسبيّة . .
    لكن من المهم الاعتناء بهذا الاعتبار عند ( اتخاذ القرار ) وحساب تبعاته لأن العلاقة الزوجية ليست علاقة ( فكرية ثقافية ) العلاقة الزوجية فيها احتياجات كثيرة ( والعمر ) يشكّل منعطفا مهمّا فيها . كالحاجات العاطفية والصحية والغريزيّة ونحو ذلك من الحاجات التي لها أثر على طبيعة ( الاستقرار ) بين الطرفين .

    2 - ( المسؤوليّة ) يا أخيّة ليست ( سندان ) للتقريع أو الترهيب .
    المسؤوليّة مع ( الانسان ) مذ بلغ سن التكليف وهو ( مسؤول ) .. والتذكير بالمسؤولية هو فقط استشعارالمسؤولية والتبعات هي خطوة مهمّة للخروج من قيد ( العاطفة ) عند اتخاذ القرار .. لا أكثر من ذلك .

    3 - أمّا عن ( العاطفة ) . .
    هنا اسمحي لي أن ارجع وإيّاك إلى حيث تلك ( الأم ) المكلومة بوفاة طفلها . .
    هل تدركين ما هي مشاعر ( الأم ) الحنون الرؤوم وهي ترى صبيّ÷ا يموت بين يديها ؟!
    كيف ترين ذلك الموقف ؟!
    كيف ترين في ذلك الموقف كيف تكون مشاعر تلك الأم وهل باستطاعتها في مثل هذا الموقف ( المفاجئ ) أن تضبط مشاعرها !!
    لك أن تتخيّلي أن محمدا صلى الله عليه وسلم يمرّ بها ويقول لها ( اصبري ولك الجنة ) ..
    فمن هول المصيبة .. ولنها عاشت عمق الوجدان والشعور قالت له وهي مذهولة عنه بمصابها : إليك عنّي فإنك لم تصب بمثل ما أصبت به !!
    نها نفس ( الفكرة ) التي يقولها أي إنسان يعيش أي موقف ( عاطفي ) ...
    إليك عنّي فإنك لم تعش لذّ’ العاطفة أو هول المصيبة .. أو أو !
    ثم لمّا هدأت .. وعلمت أنه النبي صلى الله عليه وسلم قالت له ( اصبر ) فقال لها ( إنما الصبر عند الصدمة الأولى ) !!
    السؤال هنا : هل نتوقع أن النبي صلى الله عليه وسلم حين أمرها بالصبر هل كان يأمرها بشيء ( غير ممكن ) أو ( مستحيل ) أو أنه كان يتجاهل أو يقلل من ( عاطفتها ) !!
    أو أنه كان يعلّمنا أنه بـ ( الإمكان ) ضبط العاطفة . . والضبط لا يعني التخلّي عن العاطفة ، لن الذي قال لهذه المرأة ( اصبري ) هو الذي بكى عندما مات ابنه ( ابراهيم ) وعندما رأى حفيده ابن بنته روحه تقعقع بين يده دمعت عيناه ..
    هناك فرق بين أن نقول ( لا تحزن ) وبين أن نقول ( اصبر ) . .
    فرق بين أن نقول : لنضبط مشاعر الحب .. وبين أن نقول ( لا تحب ) !!
    كل ما في الأمر .. أن القرار الذي يكون باندفاع عاطفي يفوّت علينا كثيرا من الفرص كما يفوّت علينا أن نرى الأمور بمنظار صحيح .. تماماً كما هو حال هذه ( الأم ) المكلومة .

    ( أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما بما ) .

    أخيّة . .
    هنا في ( مشكاة ) حين يضع اي مستشير استشارته .. فإن نظام الموقع لا يسمح لي أحد كائنا من كان أن يتابع أو يعلّق على الاستشارة إلاّ صاحبها فقط ... مما يعني أن الحال لا ينتهي عند اجابة واحدة ثم ينتهي المر .. بل المجال مفتوح لصاحب الاستشارة أن يضيف ويستفصل ويستفسر ويسأل ويستوضح .. كل ذلك في نفس صفحته .. لأن الصفحة أصبحت تخصّه هو .
    ( تابعينا ) ( أهتم لموضوعك ) ( أتفهم موقفك ) ... هي عبارات ( داعمة ) مهمة ..
    لكنها تفوتني .. الأهم في ذلك أن يقرأ صاحب الشأن ما يفيده .

    وفقك الله واسعدك .
    ( وحقاً ) تابعينا ... ولا تعجلي .
    والله يرعاك ؛ ؛




  5. #5
    تاريخ التسجيل
    18 - 1 - 2011
    المشاركات
    6

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. أعطر التحايا و بعد ..


    كنت قد واظبت قبل فترة مضت على الدخول إلى هاته الصفحة لأتفقد ردا جديدا لكم دون أن أجده فأقول في نفسي بكل أمانة و صدق " تمنعهم كثرة انشغالاتهم و الاستشارات من التعقيب و المتابعة " .. و ها هي قد مضت أيام عديدة لم أزر فيها هذا الصرح الطيب و كم كانت دهشتي كبيرة لرؤية متابعتكم القيمة و أكبر منها سعادتي باهتمامكم و حرصكم .. جزاكم الله الخير العميم.

    تماما كالمرة السابقة، وجدتني أقفز بعيني من سطر لآخر أريد إدراك النهاية و قلبي يخفق بسرعة .. إلا أني كعكس المرة السابقة .. لم أجد غباشا و لا استفهاما .. كل ما قلته سيدي المستشار هذه المرة غاية في الوضوح و الحسم - لا أعني بهذا أن الرد الأول كان غير هذا - لا يقبل مني أي تأويل أو مزيد من التفلسف .. و هذا ما كنت أبحث عنه تماما .. رد لا يزيد من حيرتي و لا يحفز عقلي على انتاج المزيد من التساؤلات و الأهم من هذا .. لا يفتح لي أي مجال للتعقيب على ما ذكرت، يعني ببساطة يرضي فضولي و غروري و يسكتني.

    من أجل هذا .. لا يسعني إلا أن أشكركم مجددا على هاته الخدمة الجليلة، شكر الله لكم .. و لأكون عملية أكثر، اعلم سيدي أن ملاحظاتك القيمة فعلا نصب عيني، أستذكرها أحيانا كلمة كلمة لفرط ما قرأتها مرارا، أستعرضها بيني و بين نفسي و أحيانا أناقشها مع غيري .. رغم أن الكم الهائل من العقلانية و المنطق الذين تتسم بهما - الملاحظات - يضنيني بعض الشيء.

    - بدأت ولله الحمد في تحقيق مشروعي وحدي، أسأل الله أن يعينني على مواصلة الدرب بخطى ثابتة و عزيمة لا تلين.
    - الخطان الأدنى و الأعلى و المرونة في النظر بينهما أوجدا لي راحة عقلية كبيرة تفسر كثيرا من الأحداث مرت علي و على غيري.
    - النضج العقلي و النضج العاطفي .. القدرة و الصلاح .. المسؤولية و التحدي ... كلمات مفتاحية عملاقة حقا، ممتنة لمعرفتها.

    لا أخفي أني بعيد قراءتي لردكم الأول كدت أدخل في حالة من الاكتئاب و الحزن بل و حتى بوادر النفور من الخاطب أفسرها بصدمتي لمعرفة أشياء للمرة الأولى ومن ثم عجزي عن مواجهتها و تحقيقها .. حقائق و قواعد و نتائج و تبعات ما استطعت ان أقبلها بيسر و حكمة و ما كان مني أحيانا سوى أن أقول كما كتبت في الرد الثاني تماما .. " إليك عنّي فإنك لم تعش لذّة العاطفة " حتى أني شعرت أنك لتكاد تحثني على الرفض و لولا أني أعلم أن المستشار " السيد أبو أحمد " لقلت تحيز السيدة " امرأة" .

    في الختام.. تعلمت الكثير و ما هو إلا غيض من فيض .. في أمان الله و حفظه.




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •