النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    09-07-2010
    المشاركات
    54

    هل يجوز للمرأة أن تعارض زواج زوجها من الثانية ؟

    شيخنا الفاضل


    هل يجوز للمرأة أن تعارض زواج زوجها من الثانية :


    إدعاء منها أنه لن يعدل


    وأنها تغار وغيرتها ليست غيرة عادية،


    وتهدد بأنها لن تعيش معه أبداً، فما هي نصيحتكم؟


    هل رفض النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوج علي بن أبي طالب رضي الله عنه على ابنته فاطمة يمكن الاستدلال به في مثل مسألتنا؟

    وهل يؤخذ من هذا حكماً عاماً يمكن أن يشترط به آباء الزوجات على أزواج بناتهن؟

    وجزاكم الله خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,511
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا .

    لا يَحِق للمرأة أن تُعَارِض زَواج زوجها إلاّ إذا عَلِمت يقينا أنه ليس أهلا للزواج .

    وأما رفض النبي صلى الله عليه وسلم زواج علي بن أبي طالب رضي الله عنه على ابنته فاطمة رضي الله عنها ، فلا يُمْكن الاستدلال به ؛ لأن رَفْض النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مِن أجل عِلّة منصوص عليها في قوله عليه الصلاة والسلام : لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلالا وَلا أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا . رواه البخاري ومسلم .

    وسبق تفصيل أكثر هنا :
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=471131

    وأما تهديد المرأة لِزوجها إذا تزوّج عليها ، وأنها لن تعيش معه أبدا ؛ فهو مِن الْحُمْق ! لأنها إذ اطُلِّقَت ربما تكون بعد ذلك زوجة ثانية لِرجل آخر !
    وأعرف امرأة فَعَلَتْ مثل ذلك ، فتزوّجها رجل آخر ورأت مِنه ما تكره ، ثم تزوّج عليها بعد ذلك .
    وقد يكون ما أصابها بسبب تَنَكّرها لِزوجها الأول ، وتَرْكِها له مِن غير بأس .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •