صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 21 من 21
  1. #16
    تاريخ التسجيل
    24-01-2009
    المشاركات
    80
    فهل كلمه عيدك مبارك عليك لا تكفى حق له ..كأننا لا نرضى ان نوفى شئ بسيط علينا
    نحن قوم نقول سمعنا و اطعنا ... يمكن ابداء حسن المعاملة بأشياء أخرى

    شخصيا تلقيت التهنئة بالكريسستمس و راس السنة من بعض النساء لاني اذهب للعلاج في احد المراكز الخاص بالنساء في كندا و كنت ابتسم و فقط و خاصة التي تعالجني تعاملني بلطف و احترام و تزيد في وقت اللجلسات من عندها .. المهم اني ابتسمت لها لما قالت ذلك و قلت لها كان البرد قارصا اليوم اتمنى الا يكون كذلك الشهر المقبل.. يعني غيرت الموضوع و اكملنا الحديث.. و المؤمن كيس فطن
    و اسمح لي اقول لك انت لا تبحث عن فتوى تدلك بل تبحث عمن يقرك و يعطيك الضوء الاخضر لما تميل له نفسك .. و الامر ليس بالهوى و انما بالشرع

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,074
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كبير القضاه مشاهدة المشاركة
    هذه الروابط التى وضعها الشيخ لا علاقته لها بموضوعنا على الاطلاق
    نحن لا نتكلم فى حكم المسيحى او اليهودى على وجه العموم
    من يعتنق المسيحية او اليهودية او اى دين يخالف دين الاسلام فهو كافر على وجه العموم لكن هذا الحكم لا يشمل جميع اليهود والمسيحيون انما يخرج منهم الذين ولدوا من اباء غير مسلمون وفى نفس الوقت لم يعاصروا رسول الله ولم يلتقوا به
    ....
    اما بالنسبة لما قاله الشيخ بأننى افتى عن جهل هذا الكلام لا اساس له من الصحة فأنا لا اشك فى اى كلمة قلتها كما اننى لا اشك فى عدل الله تعالى

    وهذه أدلّة على جهل قائل هذا القول !

    أمّ اأنا فأكْرَه الانتصار للنفس .. ولم أردّ على تفاصيل الموضوع لأردّ على أسئلتك !

    وشخص يكتب (لكن هذا الحكم لا يشمل جميع اليهود والمسيحيون انما يخرج منهم الذين ولدوا من اباء غير مسلمون ) ويُجادِل بالباطل ، ويتناقض مع نفسه .. كيفّ يدّعي أنه يُفتي بِعِلْم ؟!!

    وشخص لا يعرف الفرْق بين ( المسيحي والنصراني ) كيف يدّعي العِلم ؟!

    تفضل !
    كلمات وألفاظ في الميزان .
    http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/19.htm


    وتتناقض مع نفسك ، حيث تقول :
    (هذه الروابط التى وضعها الشيخ لا علاقته لها بموضوعنا على الاطلاق) ثم تقول بعدها مباشرة : (نحن لا نتكلم فى حكم المسيحى او اليهودى على وجه العموم
    من يعتنق المسيحية او اليهودية او اى دين يخالف دين الاسلام فهو كافر)
    ثم ما لَبِثْت أن تناقضت بقولك : (لكن هذا الحكم لا يشمل جميع اليهود والمسيحيون انما يخرج منهم الذين ولدوا من اباء غير مسلمون وفى نفس الوقت لم يعاصروا رسول الله ولم يلتقوا به )


    وهو القائل في أول الموضوع :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كبير القضاه مشاهدة المشاركة
    نعم يجوز تهنتهم هم اهل فترة وليسوا كفارا
    فهل : من يعتنق النصرانية او اليهودية أو أي دِين يُخَالف دين الإسلام كافر أو هو مما استثنيته أنت مِن عندك ؟!

    ولي عودة بإذن الله ..

    ونصيحتي .. لا تتعالَم ! ولا تُكابِر ..
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,074

    أما أسئلتك التي زَعَمْتَ أننا عَجِزنا عن الإجابة عنها .. فهذا شيء مُضحك !

    فقولك أولاً :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كبير القضاه مشاهدة المشاركة
    لا يجوز ان يطلق عليهم لفظ كفار لانهم ليسوا كذلك هم اهل فترة
    قَوْل لم تُسْبَق إليه ، ولم يَقُل به أحد مِن أهل العِلْم ، إلا ما استثناه أهل العِلْم فيما يتعلّق بأهل البلاد النائية التي لم يبلغها العِلْم .
    قال ابن عطية في تفسيره :
    فَوَاجِب على الآدمي البالغ أن يَبحث عن الشرع الآمِر بِتوحيد الله تعالى ، وينظر في الأدلة المنصوبة على ذلك بِحَسب إيجاب الشرع النظر فيها ، ويُؤمن ولا يَعبد غير الله . فمن فَرضناه لم يَجد سبيلاً إلى العِلْم بِشَرع آمِرٍ بِتوحيد الله وهو مع ذلك لم يَكْفر ولا عَبد صَنَما بل تَخَلّى ، فأولئك أهل الفترات ، الذين أطلق عليهم أهل العِلم أنهم في الجنة ، وهم بمنزلة الأطفال والمجانين ، ومَن قَصَّر في النظر والبحث فَعَبَد صَنَما وكَفَر ، فهذا تارِك للواجب عليه ، مُسْتَوجِب العقاب بالنار .
    وقال القرطبي في تفسيره : وقد اسْتَدَلّ قَوْم في أنَّ أهْل الْجَزَائر إذا سَمِعُوا بِالإسْلام وآمَنُوا فلا تَكْلِيف عليهم فِيمَا مَضَى . وهذا صَحِيح . اهـ .
    والمقصود بـ " أهل الجزائر " أهل الْجُزُر النائية " .

    فَلَم يَقُل أحد مِن أهل العِلْم أن اليهود والنصارى أهل فَتْرة بعد بِعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، لقوله عليه الصلاة والسلام :
    والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد مِن هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلاَّ كان مِن أصحاب النار . رواه مسلم .

    والمقصود بقوله : " مِن هذه الأمة " أي : مِن أمَّة الدعوة ؛ لأن بعثته صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافّة .

    وأما سؤالك :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كبير القضاه مشاهدة المشاركة
    هل يعقل ان يتساويان عند الله تعالى يوم القيامة هل يعقل ان يكافئك الله تعالى على الاسلام وما نتج عن اسلامك من اعمال صالحة فى حين انه ليس لك فضل فى ذلك ويعاقب المسيحى او اليهودى بسبب كونه مسيحى او يهودى فى حين انه ليس له زنب فى ذلك

    نَعَم ، يُعْقَل ؛ لأن هذا هو اصطفاء الله واختياره لِعباده ؛ اختار لِدِينه مَن عَلِم قبل خَلْق الخلائق مَن هو أهلاً لِعبادته ، ومَن ليس أهلا لها .

    وليست وِلادة مَن وُلِد مِن أبوين مُسلِمين ضَمان لِدخول الجنة ، فـ " ابن نوح " مات في الغَرَق كافِرا ، وأبوه " نوح " مِن أولي العَزْم مِن الرُّسُل .
    وكم هم اليوم أبناء المسلمين الذين لا يعرِفون مِن الإسلام إلاّ اسْمه ، فلا يُصلّون ولا يَعبدون الله ، وإنما يتنسبون إلى الإسلام بالاسم ؟!
    ثم إن سؤالك سؤال عقلي ، وليس اعتراضا على الكلام أو على الفتاوى المنقولة بأدلّة يُسلَّم لك بها .
    وقد اتّفقت كلمات الأئمة على أنه إذا صحّ الدليل فلا يُعْدَل عنه ، ويُضرَب بِما سواه عَرض الحائط !

    وقولك - هداك الله - :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كبير القضاه مشاهدة المشاركة
    كيف يعاقب الله تعالى انسان على شئ ليس له يد او اختيار فيه

    أقول :

    مِن عقيدة أهل السنة : أن الله لو عَذَّب أهل السموات والأرض بَرّهم وفَاجِرهم عَذَّبَهم وهو غير ظَالِم لهم .

    روى الأئمة : أحمد وعبدُ بن حُميد وأبو داود وابن ماجه وابن حبان والبيهقي مِن طريق ابن الديلمي قال : أتيت أُبيّ بن كَعْب ، فَقُلْتُ له : وَقَعَ في نَفْسِي شَيء مِن القَدَر ، فَحَدِّثْنِي بِشَيء لَعَلَّه أن يَذْهَبَ مِن قَلْبِي ، فَقَال : إنَّ الله لَو عَذَّب أهْل سَمَاواته وأهْل أرْضِه عَذَّبهم غَير ظَالِم لَهم ، ولَو رَحِمَهم كَانَت رَحْمَته خَيرًا لهم مِن أعْمَالِهم . قال : ثم أتَيتُ عبد الله بن مسعود فَقَال مِثْل قَوله ، ثم أتَيتُ حذيفة بن اليمان فَقَال مِثْل قَوله ، ثم أتَيتُ زَيد بن ثابت فَحَدَّثَنِي عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مِثْل ذلك .


    ثم إن لهم يَد في الاختيار .. ألا ترى إلى الأعداد التي أسْلَمت وتُسلِم مِن النصارى ومِن الوثنيين بعد بحثهم وسؤالهم عن الحق ؟
    ومَن عَلِم الله فيه خيرا وفّقه للسؤال والبحث عن الحق .
    ومَن علِم الله فيه خلاف ذلك وَكَله إلى نفسِه ، فَوُكِل إلى عجْز وضَعف وعورة !


    ألم تسمع قول المقداد رضي الله عنه ، وقد قال عنده رجل :
    طُوْبَى لِهَاتَيْنِ العَيْنَيْنِ اللَّتَيْنِ رَأَتَا رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللهِ لَوَدِدْنَا أَنَّا رَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ .
    فأَقْبَلَ عَلَيْهِ المقداد ، فَقَال :
    مَا يَحْمِلُ أَحَدَكُم عَلَى أَنْ يَتَمَنَّى مَحْضَراً غَيَّبَهُ اللهُ عَنْهُ ؟ لاَ يَدْرِي لَوْ شَهِدَهُ كَيْفَ كَانَ يَكُوْنُ فِيْهِ ، وَاللهِ لَقَدْ حَضَرَ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْوَامٌ كَبَّهُمُ اللهُ عَلَى مَنَاخِرِهِم فِي جَهَنَّمَ ، لَمْ يُجِيْبُوْهُ ، وَلَمْ يُصَدِّقُوْهُ .
    أَوَلاَ تَحْمَدُوْنَ اللهَ ، لاَ تَعْرِفُوْنَ إِلاَّ رَبَّكُم مُصَدِّقِيْنَ بِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُم ، وَقَدْ كُفِيْتُم البَلاَءَ بِغَيْرِكُم ؟
    وَاللهِ لَقَدْ بُعِثَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَشَدِّ حَالٍ بُعِثَ عَلَيْهِ نَبِيٌّ فِي فَتْرَةٍ وَجَاهِلِيَّةٍ ، مَا يَرَوْنَ دِيْناً أَفْضَلَ مِنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ ، فَجَاءَ بِفُرْقَانٍ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرَى وَالِدَهُ ، أَوْ وَلَدَهُ ، أَوْ أَخَاهُ كَافِرا ، وَقَدْ فَتَحَ اللهُ قِفْلَ قَلْبِهِ لِلإِيْمَانِ ، لِيَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ مَنْ دَخَلَ النَّارَ ، فَلاَ تَقَرُّ عَيْنُهُ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ حَمِيْمَهُ فِي النَّارِ ، وَأَنَّهَا لَلَّتِي قَالَ اللهُ تَعَالَى : (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ) .

    فهاهم القوم الذين شَهِدوا الـتَّنْزِيل ، ورأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث بُعِث ، انقسموا إلى فريقين : مؤمن وكافِر ، وقد بلغتهم الدعوة جميعا ..
    وانقسموا في المدينة إلى ثلاثة :
    مؤمن وكافر ومنافق .

    اللهم أرنا الحق حقا ووفقنا لاتّباعه ، وأرنا الباطل باطلا ووفقنا لاجتنابه .


    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 12-08-14 الساعة 08:27 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    30-11-2009
    المشاركات
    162
    جزاكَ الله خيراً شيخنا الفاضل

    اللهم أرنا الحق حقا ووفقنا لاتّباعه ، وأرنا الباطل باطلا ووفقنا لاجتنابه .

    أشدّ الأعمال ثلاثة:
    الجود من القلّة.
    والورع في الخلوة.
    وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف.


  5. #20
    تاريخ التسجيل
    28-12-2010
    المشاركات
    1
    الإدارة

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,286
    سارت مشرقة وسرت مغرباً .. شتّان بين مشّرقٍ ومغربِ
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •