النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 10 - 2005
    المشاركات
    35

    ما مراد ابن قدامة بقوله (عن نَفْلِه) في كتاب الحجّ ؟

    فضيلة الشيخ حفظكم الله

    ما مراد الإمام ابن قدامة رحمه الله تعالى من قوله : ( عن نفله ) وقد ذكرها في عمدة الفقه كتاب الحج :

    ومن حج عن غيره ولم يكن حج عن نفسه أو عن نذره أو عن نفله وفعله قبل حجة الإسلام وقع حجه عن فرض نفسه دون غيره.

    وجزاكم الله خيراً

    وأستسمحكم عُذراً:
    أني قد سألت فضيلتكم عن حكم صلاة المأموم خلف إمام يلحن ويبدل حرفاً مكان حرفٍ ، فأجبتم مسددين بأن ذلك لا يجوز إلا لمن هو مثله.
    والذي فهمته من جوابكم حفظكم الله : أني إن صليت خلف أحد يبدل حرفاً في الفاتحة فإني أعيد الصلاة جهرية كانت أو سرية.
    فهل فهمي لكلامكم صحيح ، فإن كان غير ذلك فأرجو منكم أن تقوموه وتسددوه.

    هذا رابط السؤال المجاب عنه:
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=94771

    وجزاكم الله عنَّا وعن المسلمين خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,994
    السؤال الآخَر - بارك الله فيكم - يُفرَد في مشاركة مُستقِلَّة .
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,252
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا ، وحفظك الله ورعاك .

    قوله رحمه الله : " ومن حج عن غيره ولم يكن حج عن نفسه أو عن نَذْرِه أو عن نَفْلِه وفَعَله قَبْل حجة الإسلام وقَع حجه عن فَرض نفسه دون غيره " يعني : إذا نَذَر أن يَحُجّ وهو لم يُؤدِّ الفريضة ، فإنه إذا أحْرَم بِالْحَجّ عن الحجة التي نَذَرها فإنها تَنْقَلِب إلى الفريضة ، وإذا أراد أن يَتَنَفَّل بِالحجّ وهو لم يَحُجّ حَجّة الإسلام فإنها تَنْقَلِب إلى حجة الفريضة .

    لأنه لا يصِحّ أن يَتنفّل بالحجّ وهو لم يُؤدِّ فريضته .

    قال النووي : قال الشافعي والأصحاب : لا يجوز لمن عليه حَجة الاسلام أو حَجة قضاء أو نَذْر أن يَحُجّ عن غيره .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •