النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 4 - 2008
    المشاركات
    5

    هل آثَم بقطعي صِلة مَن يتسبب لي بمشاكل ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ارجوا ارشادي هناك اناس لا يربطني بهم رحم وليسوا قرابة لي اصلا

    حصلت بيني وبينهم مشكلة كبيرة جدا تتفرع منها مشاكل اخرى من ضمنها مشكلة مالية

    اشتدينا بالكلام وتفرقنا

    بعدها بدأ ضميري يأنبني

    وتذكرت حديث هجر المسلم لاخيه

    ولكن عندما رايتهم مرة اخرى سلمت عليهم

    وكأن شيئا لم يكن
    حتى يرتاح ضميري
    بعد لقائي بهم تركتهم نهائيا ولا اتصل بهم

    لاني عرفت طبعهم فأريد قطع علاقتي بهم نهائيا

    فعندما سألوا عني بالهاتف رفضت ان اكلمهم وقلت قولوا لهم اني خارج المنزل فاجابتهم اختي وقالت لاتريد ان تكلمكم وهم اساسا لم يتصلوا ليسألوا عني لانهم بيسألون عن حاجة ثانية
    ( لانهم مثل اللي يقتلون القتيل ويمشون بجنازته )

    وسبق اني امنتهم على اموال ولم يردوها الي

    فكرهتهم كره شديد

    ولا استطيع رؤيتهم

    ولا محادثتهم

    وادعوا الله ان ينسيني اياهم

    وان يزول كرههم من قلبي

    فهل انا اثمة بقطع صلتي بهم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لا تأثمين إذا كان الابتعاد عنهم بسبب مشكلات حصلت ، ولم يكن بينك وبينهم صِلَة رَحِم واجبة ، طالما أنك سلّمتِ عليهم ، ولم يحصل التهاجر ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم جَعَل بذل السلام نافيا للتهاجر ، فقال : لا يَحِلّ لِرَجُل أن يَهْجُر أخاه فوق ثلاث ليال ، يلتقيان فَيُعْرِض هذا ويُعْرِض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام . رواه البخاري ومسلم .

    إلاّ أن قولك : (قولوا لهم أني خارج المنزل) مِن الكَذِب .

    والنفوس الكِبار لا تحمِل الحقد ، بل تعفو وتغفر وتُسامِح .

    وسبق :
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=464253

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •