النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    6 - 12 - 2010
    المشاركات
    2

    ما حُكم الشراء عبر الانترنت وأنا لا أعلم هل البائع يملِك البضاعة أم لا ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

    شيخنا العزيز هذه اسئلتي التي اتمنى ان تجيبوني عليها:
    1-اقوم بشراء سلع من مواقع اجنبيه ولا اعلم ان كانت السلعه في حوزة البائع ام
    لا (الموقع) فهل شراء السلعه جائز؟ اي انه قد يبيع مالا يملك, فهل شرائي للسلعه
    جائز ومحرم عليه (الموقع)؟ وان كنت اعلم انه لايملكها فما حكم شرائي منه؟

    2- وما حكم البطائق مسبقة الدفع لدى البنوك؟ وهي على النحو الآتي: أقوم
    باستخراج بطاقة من البنك الاهلي بمبلغ 100 ريال في السنة, وعند شرائي من مواقع
    الانترنت اقوم بإضافة المبلغ المطلوب في البطاقة وتسديد المبلغ باعطائهم رقم
    البطاقة دون ان تؤخذ علي اي فائدة من البنك.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,228
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بِحسب ما يغلب على الظنّ ؛ فإن غلب على الظنّ أن البائع لا يملك السلعة فلا يجوز الشراء منه ، وإن غلب على الظنّ أن البائع يملك السلعة فيجوز الشراء منه .

    وإذا أرادت الاحتياط فاطلب من البائع توصيف السلعة توصيفا دقيقا بحيث تضمن أنه قد ملكها فِعلا .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •