النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14-04-2004
    المشاركات
    537

    أخيراً كتاب درَاساتٌ في التَصَوُّف للعلامة إحسان إلهي ظهير بين أيديكم Word + PDF

    أحبتي الكرام بعد طول إنتظار يسر الله لأخيكم نسخ كتاب الشيخ العلامة إحسان إلهي ظهير

    درَاساتٌ في التَصَوُّف
    يشتمل الكتاب على تعاليم الصوفية التي لم تبن إلا على المغالاة والتطرف ، و أيضا ذكر الأمور التي خالف فيه المتصوفة نصوص الكتاب والسنة , النصوص الصريحة والواضحة الجلية , والتي لا تحتمل التأويل ، وأفرد المؤلف باباً بيَّن فيه أن التصوف مؤامرة ٌضد الإسلام ودستوره ومنهاجه , حيكت بمهارة ، وذكر نماذج للمحدثات الصوفية التي لزمت طريق التصوف فصارت كالشعار لهم واللباس الذي يتزينون به في المجالس والمحافل .وأفرد حديثا عن أهم الطرق الصوفية والمشهورة بين العرب وهي " الشاذلية " و " الرفاعية " و " والقادرية " و " التيجانية " و " النقشبندية " ، و تضمن الكتاب مجموعة من المصطلحات الصوفية التي شاع استعمالها لدى الصوفية من أمثال ذلك قضية وحدة الشهود , و وحدة الوجود , وكذلك مسألة وحدة الأديان....

    وهو الجزء الثاني بعد كتابه الشهير ..


    الذي يسر الله بمنه نسخه وتنزيله على الشبكة العنكبوتية .. ووجد إقبالاً كبيراً ولله الحمد ..

    وإني أشكر الله وأشكر كلاً من الأخوين الفاضلين المنهج فقد وجدت له فصلين من الكتاب في النت نسختهما وكذلك الأخ الباحث محمد عضو منتدى الصوفية ..فقد ساعدني بنسخ باب كامل جزاه الله خير ..

    حمل الكتاب بصيغة Word وصيغة PDF

    من هذا الرابط ..


    وأتمنى من الأخ مسك وضعه في مكتبة مشكاة العامرة تمهيداً لنشره في المنتديات ..
    القرآن الكريم تقلبه كأنه بين يديك
    أضغط على الصورة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    14-04-2004
    المشاركات
    537
    أحبتي هذا الرابط الثابت الأول .. في موقع الصوفية جزاهم الله خير ..
    من هنا ..


    http://www.alsoufia.com/main/article...rticle_no=3250
    القرآن الكريم تقلبه كأنه بين يديك
    أضغط على الصورة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    34,451
    شكر الله لك أخي النضير ..
    وهذا رابط الكتاب من مكتبة مشكاة
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    14-04-2004
    المشاركات
    537
    شكر الله لك أخي مسك وكتب لك الأجر
    القرآن الكريم تقلبه كأنه بين يديك
    أضغط على الصورة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •