السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل قرأت ما جاء في ردك عن صلاة الجماعة ولما في الصلاة من أجور عظيمة أصبحت أغبطكم على تلك النعمة لذا اسمح لي بطرح هذه الأسئلة ولكم الأجر بإذن الله تعالى . وكل أملي أن لا أثقل عليكم
شيخنا الكريم ما جاء عن فضل صلاة الفجر في الجماعة قال عليه الصلاة والسلام : من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله فمن اخفر ذمة الله كبه الله في النار لوجهه .
لصعوبة خروج المرأة لصلاة في الجماعة وخاصة صلاة الفجر فماذا تفعل المرأة حتى تكون في ذمة الله في صلاة الفجر ؟ وهل صلاة المرأة في وقتها تساوي صلاة الرجل في الجماعة ؟
وأعتذر على لإطالة بارك الله فيك وفي علمك ونفع بك الأمة



الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا

أولاً : روى الإمام أحمد والترمذي من حديث أم سلمة رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ : يَغْزُو الرِّجَالُ وَلا تَغْزُو النِّسَاءُ ، وَإِنَّمَا لَنَا نِصْفُ الْمِيرَاثِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ( وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ) .
قال الشيخ الألباني : صحيح الإسناد .

ثانيا : صلاة الجماعة تُشرع في حقّ النساء ، وليست بِواجِبة عليهن ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : لا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ . رواه البخاري ومسلم .
وقالت عائشة رضي الله عنها : كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْفَجْرِ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ ، ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ حِينَ يَقْضِينَ الصَّلاةَ لا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنْ الْغَلَسِ . رواه البخاري ومسلم .

ثالثا : عُفي عن المرأة حضور الْجُمَع والجماعات ، وأُعْطِيت مثل أجور الرجال إذا أحْسَنَتِ الـتَّبَعُّل ورِعاية شؤون بَيتها ، إذا هي احْتَسَبَتْ ذلك ، وإذا صَلَّتْ فرضها ، وصَامَتْ شهرها ، وحَفِظتْ فرْجَها .
وسبقت الإشارة إلى هذه المعاني هنا :
أذاتُ زوج ... إذاً هلمّي إلى أبواب الجنة الثمانية !
وهو هنا :
http://saaid.net/Doat/assuhaim/248.htm

ذهـبت ربـّـات البيوت بالأجــور ... !
http://saaid.net/Doat/assuhaim/12.htm

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد