النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460

    هل كثرة التقرب إلى الزوج والحرص عليه تنفر الرجل من زوجته ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سؤالي : هل كثرة التقرب إلى الزوج والحرص عليه تنفر الرجل من زوجته ؟
    كنت أقرأ في موضوع عن صفات تنفر الصديقة من صديفتها وتوقفت عند بعض النقاط لأنها قد تحصل من الزوجة لزوجها ولا أعرف هل لها تأثير سلبي على علاقتهما أم لا .
    سأنقل النقاط التي لفتت نظري وسأنقلها باعتبارها خطاب للصديقات وليس للأزواج ، وأريد أن أفهم هل هذه النقاط تؤثر سلبا أيضا على الأزواج .
    قيل :
    الإلحاح
    تلح عليها بالسؤال في كل شؤونها الخاصة لتجعلها تشعر أنه لا مجال لها ولو بالقليل من الخصوصية، وأنها مجبرة أن تكون كتاباً مفتوحاً لصديقتها، فتلح عليها بالأسئلة: أين خرجت؟ أين ذهبت؟ من أين لك هذا؟ من قال لك؟

    الهدايا
    المبالغة في إعطاء الهدايا والإغداق عليها كل يوم بهدية للتعبير لها عن مدى قوة صداقتكما وأنكما الصديقتان المقربتان جدا والمتحابتان سيجعل صديقتك تمل هذا الأسلوب وهذه المشاعر الفياضة التي ستخنقها وتجعلها تملك بسهولة وسرعة، وستبحث عمن هي أكثر عقلانية.

    البريد الإلكتروني
    عندما تصبح صديقتك لا تفتح بريدها الخاص إلا وتجد منك رسالة لتعبري بها عن اعتزازك بها، أو تعايديها بمناسبة ما، فيصبح هذا التصرف الممل مزعجاً بالنسبة لها وتتمنى قطع علاقتها بك.

    الرسائل القصيرة
    مسكينة هذه الصديقة التي انقلب عليها هاتفها الجوال إلى نقمة تتسلم من خلاله فقط رسائلك المملة لتحاصرها كل ساعة ليلاً ونهاراً من نكت سخيفة أو عبارات رومانسية حتى تتمنى أن تتخلص من هذا الجوال للتخلص من رسائلك المزعجة التي تملأ جوالها بالضجة والإزعاج المبالغ.

    المكالمات الهاتفية
    أن تحاصريها باتصالاتك فلا تكاد تغلق معك مكالمة حتى تتلقى جديدة، فتنزعج هي ومن حولها من كثرة تلك الاتصالات والساعات الطويلة التي تقضيانها على الهاتف تتحدثان في أمور ليست بالجديدة ولا المهمة، وإنما لأجل الحديث فقط،

    الزيارات المفاجئة
    عندما تفاجئينها بذهابك إلى منزلها دون اتصال أو أخذ موعد

    العتاب
    المبالغة في العتاب وتوجيه اللوم الدائم لها بسبب تقصيرها معك أو مع غيرك، أو سوء تصرفها في كل أمر تقدم عليه تجعلها تمل وتتحاشى مقابلتك أو حتى إخبارك بأمر قامت به حتى لا تسمع اللوم والعتاب عليه، هذا سيجعلها تخفي عليك أحداثاً كثيرة وأموراً تدور في حياتها فما من شيء إلا وتلقى عليه اللوم، وكأنك الرقيب على تصرفاتها وكلامها


    ://////:
    بقي نقطة في مسألة الزيارة المفاجئة ، فالزوجان سيكونان في المنزل ، لكن هل الزوج يكره من زوجته دخولها المفاجئ عليه ؟ خاصة إذا كان يعمل على جهازه أو كان يكلم بجواله ؟ ومتى يكره الرجل هذه الدحلات المفاجئة عليه ؟
    ونقطة المكالمات الكثيرة
    فبعض المواضيع أقرأ أن الرجل يعجبه أن تتصل به زوجته وهو في وظيفته لتعبر له عن شوقها ، ومواضيع أخرى تقول أن هذه الحركة تضايق الزوج فأين الصواب ؟ وهل المكالمات الكثيرة في فترة الملكة أمر سلبي ؟
    جزاكم الله خيرا وأعتذر لطول الموضوع لكن حاولت الاختصار قدر الإمكان .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الاستشارات ; 12-07-10 الساعة 7:13 AM
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يديم بين كل زوج وزوجة حياة الودّ والرحمة . .

    أخيّة . .
    نحن أمة تتربّى من ( الوحي ) ويصوغ شخصيتها ( وحي السماء ) وبغضّ النظر عن التعليق على كل نقطة ذُكرت في السؤال . .
    لكن القاعدة المطّردة في ذلك ( والقصد القصد تبلغوا ) . . وخير الأمور أوسطها . .
    وايضاً . . قد تكون المسألة نسبيّة ما بين زوج وزوج آخر . .
    وعلى الزوجة أن تعرف طبيعة زوجها وتراعي ذلك ..

    فلئن كانت الصديقة فعلا تتضجّر من مثل هذه التصرفات فإن هناك طبائع بشريّة تكاد تكون مشتركة بين الناس . .
    النفس البشريّة لا تحب المحاصرة ...
    لا تحب الالحاح . .
    لا تحب كثرة العتاب . .
    وهكذا . . كل شيء زاد عن حدّه - كما تقول العامة - انقلب ضدّه .

    أمّا عن الزيارات المفاجئة . .
    فهناك فرق بين ما يكون عفوي وما يكون مقصوداً وكل إنسان أعرف بنفسه وحاله ..
    فهناك زوج يتحيّ، الفرصة ليفاجئ زوجته ( يتخوّنها ) وكذلك بعض ( الزوجات ) .
    والنبي صلى الله عليه وسلم قد نهى الرجل أن يطرق أهله ليلاً كانه ( يتخوّنهم ) .

    ومسألة اتصال الزوجة بزوجها وهو في عمله ومواقف الأزواج من هذا التصرف ، هي كما ذكرت سابقاً أنها مسألة نسبيّة .. بعض الأزواج يعجبه ذلك وبعضهم لا .. وعلى الزوجة أن تفهم طبيعة زوجها وتراعي ذلك .

    أسأل الله العظيم أن يرزقنا قرّة العين في الدنيا والآخرة . .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •