السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ سؤالي يقول .. شخص على علاقة حب بـفتاة في دولة أخرى وهم يتبادلون الهدايا بين الحين والآخر والآن الشخص يريد التوبة لكن هذه الهدايا ماحكمها ؟ هل هي حلال أم حرام ؟ هل يتخلص منها علما أنها هدايا قيمة لكنه مستعد للتخلص منها إذا ثبتت حرمتها
أفتونا مأجورين


الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام : " لم يُرَ للمتحابَّين مثل النكاح " رواه ابن ماجه والحاكم .
فإذا كانت تلك العلاقة لم تتجاوز حدود الشرع ، ولم يقع بينهما أمر مُحرّم ، فليتزوّج تلك الفتاة خاصة مع تعلّق كل منهما بصاحبه ، كما يظهر من السؤال .
وإن كان وقع بينهما شيء من الحرام وتابا ونَدِما ، فيجوز له الزواج بها .
وبهذا كان يُفتي ابن مسعود وابن عباس وغيرهما من علماء الصحابة رضي الله عنهم .
أما إذا افترقا ، وكان قد أهْدَى لها هدايا ، وأهدَتْ له هي كذلك ، فإن وقع التسامح بينهما ، فهي مُباحة ، وإن وقع التَّشَاحّ وطالب كل طرف بِما أهداه ، فليُعد كل منهما ما أهداه لِصاحبه ، خاصة وأن بقاء تلك الهدايا تبعث على التذكّر وتُعيد الحب جذعًا !

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد