النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 11 - 2010
    المشاركات
    9

    استخرت الله في خِطبتي ولم يتمّ الأمر وأشعر أنه لو تمّ الزواج لكان هو الخير لي

    السلام عليكم

    أخي مهذب جزاك الله خير على تقوم به في هذا القسم
    والله يعجز اللسان عن شكرك .. فإنني عندما أرى مشكلات الناس كم هي معقدة وصعبة أتفاجأ بطريقة حلك لها وبنصائحك القيمة لهم (وهذا ما دعاني أن أطرح مشكلتي لأستفيد بنصيحتك).. أسأل الله أن يجزيك الفردوس الأعلى ويسعدك في الدارين.

    مشكلتي هي
    أنه تقدم لخطبتي شاب في البداية رفضته رفضاً قاطعاً ومن بعد اصرار أسرتي على أن أصلي صلاة الإستخارة اسرخرت الله في ذلك ومن بعد صلاة الإستخارة ارتحت كثيرا وتقبلت الفكره من بعد معارضتي الشديده لها وبعد موافقتي رفض بعض أفراد أسرتي وبرفضهم انتهى كل شيء ...
    ومنذ أن انتهى الأمر وأنا مازلت أفكر بالموضوع بشكل كبير جداً وأشعر في كثير من الأحيان أن خيرتي في الأمر لو تم.


    آمل أن أجد حلاً لمشكلتي .............!؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    12 - 11 - 2010
    المشاركات
    9
    المعذره
    فقد نسيت أن أوضح في البدايه على أن ما كُتب منقول على لسان من أمرني بنقل المشكلة لكم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    د وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته , ,
    وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك ونفعك .

    أخيّة . .
    من أهم ما يساعد ويعين علىاتخاذ القرار الصحيح في أي شأن من شؤون الحياة ..
    ( صلاة الاستخارة ) ...
    الصلاة في حدّ ذاتها ( نور ) و ( طمأنينة ) . .
    وحين يصلّي الانسان وهو يستشعر ويركّز مشاعره وأحاسيسه تجاه ( استخارة الله تعالى في شأن ما من أمره ) فذلك يعني - بإذن الله - أننا في المسار الصحيح لاتخاذ القرار السليم .
    والمسلم أو المسلمة حين يستخير . .
    فهو يتبرأ من حوله وقوّـه ويبدي فقره وحاجته وافتقاره إلى معونة ربه . . .
    وعلامة الاستخارة ..
    أحد أمرين :
    - إمّا تيسير الأمر بعد الاستخارة .
    - أو الصرف عنه .
    فإن المستخير يدعو في دعاء الاستخارة " إن كان هذا الأمر خير لي فيسره لي " " وإن كان هذا الأمر شر لي فاصرفه عنّي واصرفني عنه " .

    إذن : ليس الشعور وحده هو الي يعطينيا دلالات الاستخارة ..
    ولا هي رغبتنا وحدها هي التي تحدّد لنا محل الخيرة . .
    إنما الأمر يكون إما ( تيسيراً أو صرفا )
    فإذا استخرت الله عزوجل ووجدت أن الأمور تتيسر فهذه هي الخيرة .
    وإن استخرت ووجدت الأمر يصرف عنك أو شعرت أنك تُصرف عن الأمر فهنا الخيرة .

    ولاحظي في جانب ( الصرف ) أن الإنسان يقول : ( فاصرفه عني واصرفني عنه ) .. فأحياناً تكون النفس مقبلة على الأمر وتجد رغبة وراحة تجاه الأمر لكن الله يصرف هذا الأمر عنه ..
    مما يعني أنه أحيانا لا نجد أنفسنا مصروفة عن الأمر بل مقبلة عليه لكن نلاحظ أن الله يصرفه عنّا .. هنا ( الخيرة ) .

    النصيحة لهذه الفتاة .. ان لا تنشغل بالتفكير في أمر مضى وانتهى .. لأن الخيرة ليست في الأمنيات أو فتح باب ( لو ) بل الخيرة فيما هو واقع لها .

    على أنّي أنصح كل فتاة . .
    أن تكون واقعيّة في ( الرفض ) او ( القبول ) حين يتقدّم لها خاطب . فلا تتعجل بالرفض كما لا تتهور بالقبول .
    هناك موازين عقلية ونفسيّة من المهم اعتبارها قبل القرار بـ ( لا ) أو ( نعم ) .

    أسأل الله العظيم أن يختار لكل فتاة الصالح لها ..
    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •