النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    موسوعة كتب الخط العربي للتحميل

    اضفط للتحميل :
    موسوعة الخط العربي ( خط النسخ ) كامل سلمان الجبوري
    موسوعة الخط العربي ( خط الرقعة ) كامل سلمان الجبوري
    موسوعة الخط العربي ( خط الثلث ) كامل سلمان الجبوري
    موسوعة الخط العربي ( الخط الكوفي ) كامل سلمان الجبوري
    موسوعة الخط العربي ( الخط الديواني ) كامل سلمان الجبوري
    موسوعة الخط العربي ( الخط الديواني الجلي ) كامل سلمان الجبوري
    موسوعة الخط العربي ( خط التعليق ) كامل سلمان الجبوري
    موسوعة الخط العربي ( الخطوط العربية الأخرى )
    روائع الخط العربي طه عاشور
    قواعد الخط العربي هاشم محمد الخطاط
    التجارب المعاصرة في الخط العربي حمود المغري / نايف الهزاع
    نبذة عن الكتب:
    هذه الموسوعة... لما كانت اللغة روح الأمة، والحرف لسان اللغة، الناطق بأسمها، والمعبر عن آمالها، ومبعث حضارتها وأمجادها، وعنوان فنها وإبداعها، فلا بد أن يحتل موضعه من الاهتمام والتقدير، ليدرس ويطور نحو الأحسن والأفضل...
    وكان من الضروري الذي لا مناص عنه، أن يدرس بشكل دقيق يكشف عن غوامضه وأسراره، وكوامنه وأغواره، وفنونه وروائعه، من قبل المختصين والباحثين...
    لهذه الضرورات صدرت هذه الموسوعة لتوضح هذه النقاط وتوثق روائع هذا الخط، ونفائس تشكيلاته، من خلال لوحات لأشهر الخطاطين، وأبرز الفنانين الذين مزجوا الحرف باللون، ورقموا الكتابة بالإبداع، مراعين بذلك الأمانة العلمية، آخذين بمبدأ "ولا تبخسوا الناس أشياءهم"، فقد شرحت اللوحات شرحاً موجزاً مع ذكر أسماء كتابها ومصادرها...
    فكانت هذه الموسوعة بأجزائها الثمانية: الخط الكوفي، خط النسخ، خط الثلث، خط التعليق، الخط الديواني، الخط الديواني الجلي، خط الرقعة، الطغراء وغيره من الخطوط...
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    13 - 8 - 2011
    المشاركات
    1

    شكر وإحترام

    مشكووووووووووووووا جداً أخى الكريم على مجهودك العظيم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416
    بارك الله فيك
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    4 - 1 - 2011
    المشاركات
    106
    بارك الله فيك ونفع بك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22 - 2 - 2009
    المشاركات
    94
    جزاك الله خيرا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    3 - 2 - 2012
    المشاركات
    1
    اشكر الاساتذه الكرام الذين تكرموا عليناباضافه لهذه المراجع القيمه وجعل هذافي ميزان حسناتكم.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416
    بارك الله فيكم
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    10 - 12 - 2011
    المشاركات
    8
    جزاكم الله خيرًا.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •