النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    21-06-2009
    الدولة
    الإسلام بلدي ....
    المشاركات
    309

    ما صحة قصة أبو بكر المسكي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله يا شيخنا

    يذكر بعض الخطباء على المنابر وايضا ينتشر موضوع في كثير من المنتديات عن شخص اسمه أبو بكر المسكي
    يقال انه تابعي
    وقصته هي الاتية

    " ينما غدا أو راح وجد منه الناس ريحاً طيبة . . إنها رائحة المسك . . يا ترى! ما سبب هذه الرائحة؟ هل يضع على بدنه المسك كل ساعة؟أم أن هناك سرّا لهذا الأمر . .
    سألوه يوماً: إنا نشم منك رائحة المسك على الدوام . . فما سببها؟
    وكانت المفاجأة . .
    قال: والله الذي لا إله غيره . . إن لي سنين عديدة لم استعمل المسك . .
    الله اكبر . . لم يستعمل المسك منذ سنين . . ومع ذلك تفوح منه رائحة المسك على الدوام . . كيف ذلك؟
    قال: سبب ذلك أن امرأة احتالت علي حتى أدخلتني دارها. . وأغلقت دوني الأبواب . . وراودتني عن نفسي . . تريد الفاحشة . .
    تريد الرذيلة . . غلبتها شهوتها . . وانتصرت عليها غريزتها . . فأرادت أن أشاركها متعتها المحرمة . .
    امتنعت من ذلك . . وأردت الخروج . . فقالت : إذا تحركت نحو الباب مرة أخرى. . فسوف أصرخ في الناس وأقول لهم : لقد
    أقتحم بيتي وأراد أن يغتصبني . . فتحيرت في أمري . . وضاقت بي الحيل . .
    حتى هداني الله إلى حيلة . . فقلت لها :أريد الحمام . . فأمرت جارية لها أن تمضي بي إلى الحمام . . فلما دخلت الحمام . .
    أخذت العذرة [الغائط] ودلكت بها جميع جسمي وملابسي . . ثم خرجت إليها وأنا على تلك الحالة . . فلما رأتني دهشت ونفرت مني . . ثم أمرت بإخراجي . . فخرجت . . ونجوت بفضل الله تعالى . . ثم ذهبت فاغتسلت وتطهرت . . فلما كانت تلك الليلة
    رأيت في المنام قائلاً يقول لي . . فعلت ما لم يفعله أحد غيرك . . لأطيبن ريحك في الدنيا والآخرة . . فأصبحت والمسك يفوح
    مني . . واستمر ذلك إلى الآن!! " ا.هـ

    ولا ادري أصحيحة هي أم انها لا سند لها من الاصل
    قال ابن سيرين فيما أخرجه الإمام مسلم في مقدمة صحيحه : إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,537
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وحياك الله وبياك

    لا أدري عن صحتها ..

    والله يحفظك
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •