النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    1 - 12 - 2008
    الدولة
    سلطنة عمان
    المشاركات
    37

    هل للزوجة أجر إذا تزوّج زوجها عليه ؟ وهل تؤثَم إذا طلبت الطلاق ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    شيخنا عبدالرحمن السحيم نفع الله بك وحفظك ...

    لدي استفسار بخصوص تعدد الزوجات ، واستفساري يتكون من ثلاث شقوق لعلك تفيدنا فيها غفر الله لك :
    أما الشق الأول /
    رجل يرغب في الزواج بالزوجة الثانية ، فهل لزوجته الأولى أجر اذا لم تعارض هذا الزواج وصبرت واحتسبت ، وهل عليها اثم اذا لم توافق ، علما بأن زوجها يود الزواج عفة لنفسه من الوقوع فيما حرم الله ؟؟؟

    وأما الشق الثاني/
    فذات الرجل عندما يتزوج على امرأته ، وهو أساسا لم يقصر في حق زوجته الأولى بتاتا ويقوم بحاجتها وحاجة بيتها وأولادها ، وكما قلت رغبة منه في العفة ، يتفاجأ بأن زوجته الأولى تطلب الانفصال بسبب زواجه الثاني ، فهل على هذه الزوجة اثم ان فعلت ذلك ؟؟

    وأما الشق الثالث /
    فان هذا الرجل عندما يرغب في الزواج بالزوجة الثانية ، فانه يرغب من زوجته الأولى أن تختار له الزوجة الثانية ، من باب النُبل ، وأن تكون الزوجة الأولى مؤتمنة على زوجته الثانية ، أي أنها هي التي اختارت لزوجها الزوجة ذات الخلق والأمانة والتقوى ، فما أجر هذه الزوجة التي تفعل ذلك ، وماذا تقولون في زوجة كهذه الزوجات ؟؟؟

    أتمنى أن يكون السؤال واضحا

    وجزاكم الله خيرا عنا وعن المسلمين ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,542
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، وحفظك الله ورعاك .

    لزوجته الأولى أجْر صَبَرَت واحْتَسَبَتْ إذا لم تُعَارِض الزواج ؛ وإن كان ذلك بِخلاف ما تُحبّه النفس ، فإن عِظَم الأجر مع عِظم الصبر .
    وفي الصبر على ما تكره النفس أجْر وخير .
    وليس عليها إثم إذا لم تُوافِق ؛ لأن هذا بِخلاف الطبيعة البشرية للمرأة .

    وإذا طلبت زوجته الأولى الانفصال بسبب زواجه ؛ فإن كان بسبب فَرْط غيرتها ، وتعرِف نفسها ، وأنها لا تحتمل وُجود الضَّرَّة ، فليس عليها إثم .
    أما إذا كان لغير ذلك ، فيُخشَى أن يدخل في قوله عليه الصلاة والسلام : أيما امرأة سَألَتْ زوجها طلاقا في غير ما بأس فَحَرام عليها رائحة الجنة . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه . وصححه الألباني والأرنؤوط .

    وأما الشقّ الثالث ، فلا يتماشَى مع الشقّ الثاني !

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •