النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2005
    الدولة
    الإســـلام
    المشاركات
    2,112

    ما حكم الشراء من الانترنت أو البيع في الانترنت ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيخنا الفاضل ..عبدالرحمن .. رضي الله عنك .. وغفر لنا ولكم .

    ممكن سؤال حفظك الرحمن ..

    1) ما حكم الشراء من الانترنت أو البيع في الانترنت ؟ مع التوضيح .

    لأننا قرأنا لبعض العلماء والمشايخ .. بعضهم يقول يجوز وبعضهم لا يجوز ..

    لدرجة شعرت بأن البعض يشدد على الأمر .. وبعضهم يستاهل .

    فالآن أنا في حيرة من أمري .. هل هو يجوز أم لا يجوز أم هناك شروط ؟

    فنرجو التوضيح والشرح المبسط ... جزاك الله خيرا .

    وشكراً لكم والسموحة .




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، وحفظك الله ورعاك .

    يجوز البيع والشراء مِن خلال الشبكة ( الإنترنت ) بشروط :
    الأول : أن تكون السلعة مما يجوز بيعها وشراؤها .
    الثاني : أن تكون السلعة لدى البائع ، أو يستطيع توفيرها ، إلاّ أنه لا يقبض شيئًا مِن قيمتها إلاّ بعد أن يحوزها ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع ما لا يُملَك .
    الثالث : أن تكون مما يجوز تأخير التقابض فيها ، فإن كانت ذهبًا أو فضة ونحوها مِن الأصاف التي يدخل فيها الربا ، فلا يجوز تأخير التقابض ، بل لا بُدّ أن يحصل التقابُض يَدًا بِيَد .

    وسبق :
    هل عَرْض السِّلَع وبَيعها عبر المواقع يُعتبر مِن بَيع المجهول ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=78718

    بيع السلع والتعامل مع بطاقة الفيزا أو ماستركارد أو غيرهما مِن بطاقات الائتمان
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=72034


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •