النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    15 - 7 - 2010
    الدولة
    بلد مسلم
    المشاركات
    47

    Smile هل أخْذُ المال مُقابِلأ خِدمة النِّاس يُعتبَر رشوة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    ارجوا منكم مساعدتي في هدا المشكل لا ادري كيف اتصرف انا في يوم من الايام كنت ابحث عن عمل وتعرفت على شخص ارادة مساعدتي فرحت كثيرا وحمد الله على هدا العمل ومرت الشهور وكانت تصادفني مشاكل في عملي لم احتملها فكلمت هدا الشخص فساعدني واصبح ينتظر مني المقابل يعني اعطيه النقود او هدايا في الشهر الاول اعطيته فكان كل ما يساعدني ينتظر مني المقابل وانا كرهت لا ادري مادا افعل وانا خائفةاداوقعت في الرشوة او لا ارجوا منكم مساعدتي فانا انتظر ردكم بفارغ الصبر
    وجزاكم الله عني كل خير
    أختكم في الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    إذا لم يكن هذا الشخص موظَّفًا في جهة العمل ، ولم يكن لِ‘ملك ذلك تأثير عليك وعلى دِينك ، مثل استمالتك نحوه ، فما يُعْطَى مقابِل جُهْدِه ، وإن كان أهل العِلْم كَرِهوا أن يأخذ الإنسان مُقابِلا نظير جاهه ؛ لأن الأصل في مثل هذا أن يُبذَل مِن باب بَذْل المعروف .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •