ما موقف الشيعة الروافض من الصحابة ؟


قال الإمام أبي محمد عبد الله بن محمد المالكي الأندلسي القحطاني في نونيته:

إنَّ الروافض شر من وطئ الحصى* من كل إنس ناطق أو جانِ ِ

مدحوا النبي وخونـوا أصحابـه * ورموهـم بالظلـم والعـدوان ِ



حبـوا قرابتـه وسبـوا صحبـه * جـدلان عنـد الله منتقضـان

فكأنمـا آل النبـي وصحبـه * روح يضـم جميعهـا جـسـدان



فئتـان عقدهمـا شريعـة أحمـد * بأبـي وأمـي ذانـك الفئتـان

فئتان سالكتـان فـي سبـل الهـدى* وهمـا بديـن الله قائمتـان



قل إن خير الأنبياء محمد* وأجـل مـن يمشـي علـى الكثبـان

وأجل صحب الرسل صحب محمد* وكذاك أفضل صحبه العمران



رجلان قد خلقا لنصر محمد* بدمـي ونفسـي ذانـك الرجـلان

فهما اللذان تظاهـرا لنبينـا* فـي نصـره وهمـا لـه صهـران



بنتاهمـا أسنـى نسـاء نبينـا* وهمـا لـه بالوحـي صاحبتـان

أبواهما أسنـى صحابـة أحمـد* يـا حبـذا الأبـوان والبنتـان



وهما وزيراه اللـذان همـا همـا *لفضائـل الأعمـال مستبقـان

وهما لأحمد ناظراه وسمعـه *وبقربـه فـي القبـر مضطجعـان



كانا على الإسلام أشفـق أهلـه *وهمـا لديـن محمـد جبـلان

أصفاهما أقواهمـا أخشاهمـا *أتقاهمـا فـي السـر والإعـلان



أسناهما أزكاهما أعلاهمـا *أوفاهمـا فـي الـوزن والرجحـان

صديق أحمد صاحب الغار الذي *هو في المغارة والنبـي اثنـان



أعني أبا بكر الذي لم يختلف* من شرعنـا فـي فضلـه رجـلان

هو شيخ أصحاب النبي وخيرهـم** وإمامهـم حقـا بـلا بطـلان



وأبو المطهرة التي تنزيهها *قـد جاءنـا فـي النـور والفرقـان

أكرم بعائشة الرضى من حـرة* بكـر مطهـرة الإزار حصـان



هي زوج خير الأنبياء وبكره* وعروسـه مـن جملـة النسـوان

هي عرسه هي أنسه هي إلفه *هـي حبـه صدقـا بـلا أدهـان



أوليـس والدهـا يصافـي بعلهـا* وهمـا بـروح الله مؤتلفـان

لما قضى صديق أحمـد نحبـه *دفـع الخلافـة للإمـام الثانـي



أعني به الفاروق فرق عنـوة* بالسيـف بيـن الكفـر والإيمـان

هو أظهر الإسلام بعد خفائـه * ومحـا الظـلام وبـاح بالكتمـان


ومضى وخلى الأمر شورى بينهم* في الأمر فاجتمعوا على عثمان

من كان يسهر ليلة فـي ركعـة* وتـرا فيكمـل ختمـة القـرآن



ولي الخلافة صهر أحمد بعـده* أعنـي علـي العالـم الربانـي

زوج البتول أخا الرسول وركنه* ليث الحروب منـازل الأقـران



سبحان من جعل الخلافـة رتبـة* وبنـى الإمامـة أيمـا بنيـان

واستخلف الأصحاب كي لا يدعي* من بعد أحمد في النبوة ثانـي


أكرم بفاطمـة البتـول وبعلهـا* وبمـن همـا لمحمـد سبطـان

غصنان أصلهمـا بروضـة أحمـد* لله در الأصـل والغصنـان


أكرم بطلحة والزبيـر وسعدهـم* وسعيدهـم وبعابـد الرحمـن ِ

وأبي عبيدة ذي الديانة والتقى *وامدح جماعـة بيعـة الرضـوان


قل خير قول في صحابة أحمد *وامـدح جميـع الآل والنسـوان

دع ما جرى بين الصحابة في الوغى* بسيوفهم يوم التقى الجمعان



فقتيلهم منهم وقاتلهم لهـم* وكلاهمـا فـي الحشـر مرحومـان

والله يوم الحشر ينزع كل ما * تحوي صدورهـم مـن الأضغـان



والويل للركب الذين سعوا * إلى عثمان فاجتمعوا علـى العصيـان

ويل لمن قتل الحسين فإنـه* قـد بـاء مـن مـولاه بالخسـران



لسنـا نكفـر مسلمـا بكبـيـرة *فالله ذو عـفـو وذو غـفـران

لا تقبلن من التـوارخ كلمـا* جمـع الـرواة وخـط كـل بنـان


ارو الحديث المنتقى عن أهله* سيمـا ذوي الأحـلام والأسنـان

كابن المسيب والعـلاء ومالـك والليـث والزهـريّ أو سفيـان



واحفظ رواية جعفـر بـن محمـد* فمكانـه فيهـا أجـل مكـان

واحفظ لأهل البيت واجب حقهم *واعـرف عليـًّا أيمـا عرفـان



لا تنتقصه ولا تزد في قـدره* فعليـه تصلـى النـار طائفتـان

إحداهمـا لا ترتضيـه خليفـة* وتنصـه الأخـرى إلهـا ثانـي



والعن زنادقـة الجهالـة إنهـم* أعناقهـم غلـت إلـى الأذقـان

جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا* بفسـاد ملـة صاحـب الإيـوان



لا تركنن إلى الرروافض إنهم* شتموا الصحابة دون مـا برهـان

لُعِنوا كما بغضوا صحابة أحمد* وودادهم فرضٌ علـى الإنسـان



حبُّ الصحابة والقرابـة سنـة *ألقـى بهـا ربـي إذا أحيانـي

إحذر عقاب الله وارج ثوابـه *حتـى تكـون كمـن لـه قلبـان

* * *

ما نقلته جزء من نونية الإمام أبي محمد المالكي الأندلسي القحطاني المتوفي سنة ثلاثمائة ونيف وسبعين من الهجرة .
ويمكن تحميلها كاملة واستماعها مما يأتي :

1- بصوت القارئ فارس عباد على الرابط
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=62951&scholar_id= 864

2- وبصوته أيضًا وكذا بصوت القارئ ياسر سلامة وآخرون على الرابط الآتي: